بيروت – «القدس العربي»:إنها العودة إلى الطبيعة، بما فيها الفعاليات السينمائية، ففي الثامن من الشهر الجاري انطلقت فعاليات مهرجان «ريف2» مستنداً إلى النجاح الذي حققته النسخة الأولى «أيام بيئية وسينمائية 2019». تلك الأيام استقبلتها «عكار» وكان وقعها إيجابيا جداً.
هذا المهرجان، الذي ينظمه مجلس البيئة في القبيات بالتعاون مع جمعية «بيروت دي سي» يستمر إلى 21 من الجاري، ونسخته الثانية تخطّت تحديات الـ2020 وأخذت مستجداتها بالإعتبار وهي وباء كورونا، وكرم الطبيعة في زمن انهيار الاقتصاد، وسقوط مشروع سد بسري.
انتشار كورونا في بلدة القبيات بدّل سير البرنامج، إذ كان مقرراً انطلاقه من معمل تراثي. إلغاء التجمعات حتّم إنطلاق العروض السينمائية افتراضياً من معمل الحرير وأونلاين على منصة «أفلامنا» إلى عروض حيّة في مرج بسري.
ففي الفضاء الطلق، وبين أشجار الصنوبر المعمّرة، ستقام ندوة: «مرج بسري بعد الانتصار، إلى أين؟» بحضور أهالي المنطقة، وبعض المختصّين القانونيين والبيئيين، وناشطين مدافعين عن المرج. يلي النقاش عرض فيلم «المرج» لمحمد صباح.
إلى هذا أطلق المهرجان مسابقة الأفلام القصيرة، التي تتناول موضوع تأثير كورونا على البشر وعلى الطبيعة.
20 فيلما ضمن المسابقة ستُعرض على منصّة «أفلامنا» وستكون خاضعة لتصويت الجمهور. ويعلن عن الأفلام الفائزة في حفل الاختتام في مركز جمعية «بيروت دي سي». كذلك ستعرض على المنصّة الرقمية أفلام أخرى، تنضوي تحت عناوين ثلاثة: الريف وشخصياته، الأرض كفضاء سياسي، والعالم إن أعدنا ابتكاره.
مهرجان ريف، الذي ولد في منطقة عكار الشاسعة في شمال لبنان وليس فيها صالة سينما، يشكل التظاهرة الأولى من نوعها في لبنان والعالم العربي، والمتخصّصة بالطبيعة والحياة الريفية وقضاياها.
في بيان اطلاق المهرجان أعلن المنظمون أن «جائحة كوفيد-19 والأزمة التي تلتها، دفعتنا إلى إعادة التفكير في تصورنا الكامل للعالم، وعلى وجه التحديد علاقتنا بالبيئة والطبيعة. ولهذا أطلقنا مسابقة للشباب اللبناني لإنتاج أفلام قصيرة تترجم مشاعرهم، وانعكاس الأزمة على يومياتهم.
عشرون فيلماً ستدخل المسابقة، وستمنح لجنة تحكيم مؤلفة من الفنانة ريما خشيش والممثلة كارول عبود والمخرج أحمد غصين، جائزتين للفائزين.
بينما يمنح الجمهور الجائزة الثالثة. لذا نرجو التصويت على الموقع بين 8 و 14 الشهر الجاري».
وأضاف البيان: «من لبنان والجزائر والمغرب وفلسطين وإيران ومقدونيا وفرنسا وإيطاليا، تأتي قصص فريدة من نوعها لنساء ورجال وأطفال ومسنّين، يتحدون كل شيء من أجل حقّهم في البقاء، ويتحدون القمع والفساد. وفيما نحن نحتفل بالذكرى الأولى لانتفاضة 17 تشرين، نقدّم لكم أفلاماً تسلّط الضوء على النضال السياسي من أجل الأرض، وعبرها.
والمعارك التي يخوضها الناس للحفاظ على أراضيهم، والنضال من أجل حقوقهم».
وفي البرنامج: 20 فيلماً عن كورونا لـ20 مخرجا من مختلف أنحاء العالم.
• «أرض بيّي» لموريال ابوالروس / لبنان
• «المرج» لمحمد صبّاح / لبنان
• «ميّل يا غزيّل» لاليان الراهب / لبنان
• «روشميا» لسليم أبو الجبل /فلسطين
• «موج» لأحمد نور / مصر
• «المطلوبون الـ18» لعامر الشوملي / فلسطين
• «يلعن بو الفسفاط» لسامي تليلي / تونس
• «سمير في الغبار» لمحمد أوزين / الجزائر وفرنسا
• «السلاحف لا تموت بسبب الشيخوخة» لسامي مرمر وهند بن شقرون / المغرب
• «حمادة» لإيلوي سيرين / إسبانيا والصحراء
• «الحبيب» لياسر طالبي / إيران
• «أرض العسل» / مقدونيا
• «كان يا ما كان، فنزويلا» لأنابيل رودريغز / فنزويلا
• «جينيف غدا» لغريغوري شوليه وإليزابت فيرناندز / سويسرا
• «الطبيعة الكريمة» لكارول مسمر / سويسرا
• «نوسي سونانتي» لداميانو جياكوميلي ولورنزو رابوني / إيطاليا.