لندن – «القدس العربي»: تنفسنا معكم الصعداء، بانتهاء عطلة مارس/آذار الدولية، التي كالعادة كانت مليئة بالصدمات والأنباء التعيسة للأندية، بخسائر فادحة على مستوى الإصابات، تزامنا مع بداية شهر أبريل/نيسان، المعروف إعلاميا بشهر الحسم، حيث تكتمل الملامح الأخيرة لأبطال الدوريات الأوروبية الكبرى، ونفس الأمر للمحاربين على البطاقات المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وقبل هذا وذاك، يصل قطار ذات الأذنين إلى محطته قبل الأخيرة، بتحديد أضلاع المربع الذهبي، بعد تصفية معارك الثمانية الكبار، التي ينتظرها عشاق «السيمفونية» الكلاسيكية بعد 48 ساعة من الآن.
معضلة بايرن ميونخ
جاءت العطلة الدولية، كالصاعقة فوق رأس مدرب بايرن ميونيخ هانزي فليك، بتعرض أفضل لاعب في العالم روبرت ليفاندوسكي لإصابة في الركبة، أثناء مشاركته في مباراة منتخب بلاده البولندي ضد أندورا في تصفيات كأس العالم 2022، على إثرها تأكد غيابه عن مواجهتي الذهاب والإياب ضد باريس سان جيرمان، في الوقت الذي يبصم فيه ليفا على أفضل موسم في تاريخه، بتوقيعه على 42 هدفا في مختلف المسابقات هذا الموسم، ما يعني أن البايرن سيفقد حوالي 40% من قوته الهجومية الضاربة في النسخة المكررة لنهائي 2020، إلى جانب صداع الصراعات الداخلية والمشاكل الفنية التي يعاني منها بطل السداسية، منها على سبيل المثال لا الحصر، النار المتراكمة تحت الرماد بين المدرب فليك والمدير الرياضي حسن صالح حميديتش، حيث تؤكد المصادر الواردة من داخل «آليانز آرينا»، أن العلاقة بينهما لم تعد على ما يرام، لاعتراض المدرب على تدخلات المدير الرياضي في الشؤون الفنية، ما فتح الباب على مصراعيه لربط مستقبل فليك بتدريب المنتخب الألماني، لاسيما مع بدء العد التنازلي لنهاية حقبة يواكيم لوف مع «المانشافت» عقب انتهاء اليورو، بخلاف أزمة الهبوط الحاد في مستوى الفريق جماعيا، والتي أسفرت عن سلسلة من العروض والنتائج الصادمة للمشجعين، منذ فوزه الباهت بكأس العالم للأندية، بانتصارين من النوع الاقتصادي على الأهلي المصري وتيغريس المكسيكي، وتبعها بنتائج لا تصدق، على غرار هزيمته أمام فرانكفورت وتعادله مع أرمينيا بيليفيلد، الاستثناء كان في سحق لاتسيو في ثمن نهائي ذات الأذنين، وهذا يرجع إلى المشاكل الذهنية التي يعاني منها الفريق، نتيجة تشبع اللاعبين بالبطولات وإهانة الخصوم كرويا، أشبه بتحول الثقة الزائدة إلى نوع من أنواع الغرور، كما حدث مع ريال مدريد عدة مرات الموسم الماضي، وكذلك برشلونة بعد ثلاثية 2015. وعندما تسيطر هذه العنجهية على اللاعبين، تظهر مشاكل وثغرات البايرن، بتراجع معدلات ركض وضغط اللاعبين على المنافسين، وبالتبعية يغيب التركيز وتختفي الحلول العبقرية في الثلث الأخير من الملعب، والأسوأ، يصبح الفريق مهددا بانفرادات صريحة مع مانويل نوير، لسهولة ضرب أسلوب البايرن، الذي يعتمد على حصار المنافس في وسط ملعبه، للدرجة التي تجعل نوير يكسر حدة الملل بالوقوف على دائرة المنتصف، لكن أمام منافس يملك كوكبة من أفضل السحرة القادرين على نقل الكرة بسهولة من الخلف إلى الأمام مثل باريس سان جيرمان، سيكون البايرن بحاجة لاستنساخ الصورة المرعبة التي كان عليها بعد استئناف النشاط في يونيو/حزيران الماضي وبداية هذا الموسم، كفريق يلعب بشراسة وعدائية، ولا يعطي خصومه فرصة لتهديد نوير أو حتى دخول أجواء المباراة، بعمل جماعي من كوكب آخر، لا ينتهي إلا والكرة في الشباك أو بفرصة ضائعة خارج الملعب، عكس النسخة الخجولة التي يبدو عليها من حين لآخر في الشهور الماضية، بينما الفريق الفرنسي الطامح لإنهاء عقدته مع ذات الأذنين، يعيش شعور ونشوة البايرن الموسم الماضي، عندما أطاح بالكبير برشلونة من ربع النهائي، بعد نجاح ماوريسو بوتشيتينو، في رد اعتبار النادي أمام البرغوث ليونيل ميسي ورفاقه، بانتصار ثأري لن يمحى من الذاكرة 4/1 في «كامب نو»، ثم بتعادل إيجابي في إياب «حديقة الأمراء».
سلاح ذو حدين
على النقيض من وضع زعيم الكرة الألمانية، الذي سيفقد سلاحه الأهم في خط الهجوم، سيستعيد الباريسيون رجل المواعيد الكبرى نيمار، بعد تعافيه تماما من الانتكاسة التي حرمته من مواجهة صديقه الصدوق الأرجنتيني في ثمن النهائي، وبوجه عام، تُظهر المؤشرات حتى الان، أن البوش سيطير إلى «آليانز آرينا» بقوته الضاربة في كل المراكز، بعد اكتمال شفاء مبابي وفيراتي والبقية، ما يعني أن الفريق الباريسي سيخوض المباراة بحظوظ متساوية مع حامل اللقب، آملا في رد الصاع صاعين لفليك وفريقه، بعد الهزيمة بهدف الباريسي المولد كينغسلي كومان، في المباراة التي تفنن فيها مبابي ودي ماريا في إهدار الفرصة السهلة تلو الأخرى أمام نوير، فضلا عن ميزة إقامة المباراة الأولى في ألمانيا، الأمر الذي يعطي دائما أفضلية للضيوف، خصوصا في مواجهات العمالقة، فقط يحتاج بوتشيتينو للتعامل مع المباراة بالأسلوب المناسب لردع البايرن، بتطبيق الضغط العالي المتقدم لمنع العملاق البافاري من فرض أسلوبه، بعمل زيادة عددية في الوسط والخط الأمامي بمجرد عبور الكرة إلى دائرة المنتصف، وإذا فعلها بنفس الإستراتيجية التي قهر بها البارسا بالأربعة، فلن تكون مفاجأة إذا أطاح الفريق الباريسي ببعبع أوروبا وألمانيا، أما إذا كرر أخطاء الإياب أمام البارسا، بترك المنافس يفعل ما يحلو له بالكرة، والاكتفاء بالضغط من مناطقه الدفاعية اعتمادا على الهجمات المعاكسة، فستكون العواقب وخيمة، وقد يحسم البايرن بطاقة العبور قبل التوجه إلى عاصمة الموضة والضوء في الاياب.
النهائي الآخر
في اليوم التالي لصدام البايرن وباريس، ستتوجه الأنظار إلى «ألفريدو دي ستيفانو»، للاستمتاع بأم المعارك بين صاحب الأرض ريال مدريد وحامل لقب البريميرليغ ليفربول، بذكريات نهائي «كييف» 2018، الذي ربحه الملكي 3/1، في آخر ظهور للأسطورة كريستيانو رونالدو بالقميص الأبيض رقم 7، وفي الجهة المقابلة، لم ولن ينسى عشاق الريدز عموما ومحمد صلاح بالأخص، ما حدث في هذه الليلة التعيسة، عندما تحول سيرخيو راموس إلى أفضل محترف «جودو» في العالم ليخلع كتف أبو صلاح، في التحام يبدو طبيعيا من الناحية الظاهرية للمشاهد العادي، بينما من يعرف تاريخ الأندلسي المولد، وما أكثرهم من جمهور برشلونة، يفهم جيدا، أنها كانت «ضربة معلم» الهدف منها التخلص من أخطر وأفضل لاعب في هجوم المنافس، ولو أنه في آخر تحديث، أعلن موقع الريال بشكل ضمني، أن القائد لن يكون متاحا في مباراة الذهاب بالإضافة إلى الكلاسيكو أمام برشلونة، بعدما أظهرت الفحوصات الطبية، أنه تعرض لإصابة عضلية في الساق، أثناء مشاركته في فوز إسبانيا على كوسوفو 3-1، كأسوأ خسارة لزين الدين زيدان وفريقه من عطلة الفيفا، بعد نجاة توني كروس وفيديريكو فالفيردي بأعجوبة من هذا الفيروس، بتعرضهما لإصابات طفيفة، احتاجت أسبوعا للتخلص منها. لكن سيحاول زيزو الخروج من هذه الأزمة، باللعب بثلاثة في الدفاع، لتوفير أعلى مستوى من الحماية أمام كورتوا، الذي لم يسلم هو الآخر من لعنة إصابات توقف الفيفا، بتعرضه لمشاكل على مستوى الكتف، بسبب وضعية خاطئة في النوم، تسببت في غيابه عن مواجهة بلجيكا ضد بيلاروسيا في التصفيات. أما الفريق الإنكليزي، الذي عانى الأمرين مع الإصابات على مدار العام، فكان أكثر حظا من الريال على مستوى انتكاسات الفيفا، بعودة الدوليين كما كانوا قبل سفرهم، على رأسهم أبو صلاح وماني، رغم الانتقادات اللاذعة التي وجهت للمسؤولين في مصر والسنغال، لضعف حماية الثنائي في المعسكر، لتبقى القمة الإسبانية الإنكليزية قابلة لكل الاحتمالات، في ظل تقلب أوضاع الفريقين محليا، مع أفضلية لبطل الليغا، الذي ما زال في خضم المنافسة على اللقب، عكس فريق يورغن كلوب، المهدد بعدم التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، لتراجعه في جدول الترتيب.
وبالنظر إلى السلاح الذي يعول عليه زيدان لتخطي كلوب، سنجد أنه يتمثل في ثلاثي الوسط كروس ومودريتش وكاسيميرو، باعتبارهم مفتاح انتصارات الريال في هكذا مواعيد، لصعوبة إيقافهم أو حتى التعامل معهم عندما يكونوا في أفضل حالاتهم، ويأتي خلفهم في الأهمية، الهداف كريم بنزيما، الذي يقدم أفضل نسخه منذ تحرر من خدمة رونالدو. وقبل أي شيء، سيتسلح زيزو بشخصية وهيبة الريال في بطولته المفضلة، ليظهر بالصورة المعروفة عنه في ليالي أبطال أوروبا، كفريق متمرس على قهر الكبير قبل الصغير بأقل مجهود، أما غير ذلك، فالقلق الوحيد يكمن في الهفوات الدفاعية الساذجة، التي يرتكبها أحيانا فاران، تحديدا في الاختبارات المعقدة بدون راموس، على غرار ما فعله الموسم الماضي، بإهداء مانشستر سيتي بطاقة الصعود إلى ربع النهائي، بأخطاء متكررة في الذهاب والعودة، قبل كورونا وبعدها. بينما نقاط قوة أحمر الميرسيسايد، فنعرف أنها تتركز في ثلاثي الهجوم صلاح وماني وفيرمينو وبدرجة أقل المنقذ الجديد دييغو جوتا، لما لديهم من إمكانات وجودة كفيلة بتدمير أعتى خطوط الدفاع وتصدير معنى «الإرهاب الكروي» للمدافعين، تتمثل في سرعة ودقة صلاح أمام المرمى، ونفس الأمر لماني، مع دعم سخي من بروفسور اللعب الجماعي فيرمينو، تعكسه حالة التناغم بينهم عندما يكونوا في حالة مزاجية جيدة، بنفس معادلة ثلاثي وسط الريال.
بوجه عام، ستكون مواجهة متكافئة، ولن تُحسم إلا بالتفاصيل البسيطة، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها ليفربول على المستوى المحلي، ليس فقط كما تقول الأسطورة «المنافسة في الأبطال مختلفة عن الدوريات المحلية»، بل لأن التجارب السابقة أثبتت أن ما يحدث في الأبطال، أحيانا لا يكون له علاقة بمشوار الأندية محليا، وهذا الموقف عاشه الفريقان، إذ فعلها ليفربول في 2005، بالظفر بالكأس بعد موسم مخيب للآمال، انتهى باحتلاله المركز الخامس في الدوري، وأيضا الريال مع زيزو، بصم على موسم محلي للنسيان في حملة 2017-2018، بخروج مبكر من كأس الملك ورفع الراية البيضاء أمام برشلونة وأتلتيكو في الصراع على الليغا، لكن في الأخير حفظ ماء وجهه، بمعانقة الأبطال للمرة الثالثة تواليا والثالثة عشرة في تاريخه على حساب كلوب وفريقه. لذا، سيكون المشاهد المحايد على موعد مع واحدة من المواجهات القابلة لكل الاحتمالات، إلا إذا وقع كلوب في نفس أخطاء نهائي 2018، بالاعتماد على فكرة الضغط من العمق لافتكاك الكرة وعمل التحول السريع في وسط الريال، في الغالب ستكون مخاطرة كبيرة، لصعوبة تنفيذ الفكرة أمام مبدعين من نوعية مودريتش وكروس، من السهل لهما ضرب هذا الضغط بلمسة واحدة تضع فينيسيوس أو لوكاس فاسكيز في موقف لاعب ضد لاعب مع أندي روبرتسون أو الظهير الآخر أرنولد، ليمارس بنزيما هويته المفضلة، بضرب الدفاع بتحركاته المرعبة بدون كرة في مثل هذه المواقف، ليتواجد في الوقت والمكان المناسبين داخل مربع العمليات لحظة إرسال الكرات العرضية، أما إذا نجح كلوب في عزل ثلاثي وسط الريال عن بنزيما والأجنحة، على الأقل سيضمن العودة إلى شمال إنكلترا بنتيجة جيدة، فيما ستكون بمثابة الدفعة المعنوية المثالية، لمواصلة المشوار في الأبطال، على أمل أن تكون بوابة الفريق لضمان المشاركة بها الموسم المقبل، مع تعقد مهمة خطف المركز الثالث أو الرابع من ليستر وتشلسي، فهل سيتشبث ممثل البريميرليغ بالأمل ويثأر لنفسه ولصلاح من ثلاثية النهائي وضربة الغائب راموس؟ أما سيرفع زيدان الشعار الشهير «الريال بمن حضر» ويظهر بشخصية الكبير الذي يهابه الجميع في أوروبا؟
الزحف الإنكليزي
في عالم مواز لمباراتي القمة، سيتذكر المشاهد عمل تحديث لما يحدث في المباراة التي تقام في نفس التوقيت، وستكون البداية بلقاء مانشستر سيتي ضد بوروسيا دورتموند، الذي يقام مساء الثلاثاء على ملعب «سيغنال أيدونا بارك»، في مباراة تبدو ظاهريا أنها نزهة للفيلسوف بيب غوارديولا وفريقه الذي يأكل الأخضر واليابس في بلاد الضباب هذا الموسم، نظرا لتخبط أوضاع أسود الفيستيفاليا، حتى بعد تخطي إشبيلية في ثمن النهائي، ويتجلى ذلك في معاناة الفريق لتأمين أحد المقاعد المؤهلة للأبطال الموسم المقبل، وأيضا الصورة المقلقة التي كان عليها أمام إشبيلية، والتي وصلت لحد استقبال 4 أهداف من الفريق الأندلسي في 180 دقيقة، رغم أن فريق المدرب جولين لوبيتيغي، لا يلعب كرة هجومية، بل يلعب بطرق دفاعية بحتة، فما بالك عندما يصطدم بأقوى خط هجوم في البريميرليغ؟ بالتأكيد الكفة تميل في اتجاه الفريق السماوي، لتفوق السيتي على البوروسيا في كل النواحي، بما في ذلك الجودة والخبرة والكفاءة في كل المراكز، لكن لو عدنا بالذاكرة إلى الوراء، سنكتشف أن مثل هذه الاختبارات، كانت دائما سبب مأساة غوارديولا في الأبطال، بتحول أفضليته أمام منافسيه الأقل منه جودة من الناحية الجماعية والفردية إلى نقمة، كما ودع البطولة على يد موناكو في موسمه الأول، وكذلك الموسم الماضي، صدم الجميع بخروجه على يد ليون، بعد أيام من تخطي الريال في دور الـ16.
حتى عندما خرج أمام ليفربول وتوتنهام، كان يُنظر إليه على أنه الطرف الأوفر حظا للفوز، بناء على وضعه الجيد في صدارة البريميرليغ، مقارنة بالريدز والسبيرز، كلاهما كان يصارع لضمان مركز مؤهل للأبطال قبل الصدام بالسيتي. ويتفق الجميع، على أن السبب في مبالغة بيب في التركيز على خصومه، عكس ما يفعله في مبارياته المحلية، بالتركيز فقط على نقاط قوته، فيما يعتبرها البعض «فلسفة زائدة على الحد»، تنقلب بشكل سلبي على الفريق في المواجهات المضمونة في إقصائيات الأبطال بالذات، هذا فقط ما قد يسبب حدوث المفاجأة السنوية الصادمة لعشاق السيتي، أما إذا حافظ على ما يفعله في كل مباراة، سواء على ملعبه أو خارجه، فلن يعاني كثيرا لحسم بطاقة التأهل لنصف النهائي قبل إياب ملعب «الاتحاد»، ونفس الأمر ينطبق على مواطنه تشلسي، الذي يواجه الحصان الأسود بورتو، المنتشي بإقصاء يوفنتوس من دور الـ16، في مواجهة ستكون شبه كربونية لاختبار أتلتيكو مدريد، لتقارب أفكار كونسيساو مع دييغو سيميوني، بالاعتماد على الدفاع المتقدم من منتصف الملعب، مع مباغتة المنافس بالحلول الفردية لنانو وخيسوس كورونا على الأطراف، ما يعني أن المدرب الألماني توماس توخيل، سيكون بحاجة لاستنساخ ما فعله بالهنود الحمر، أولا عدم استعجال تسجيل الهدف، لتفادي استقبال هدف عكس أحداث سير المباراة، فيما ستكون هدية السماء للمنافس، الذي يُجيد التعامل مع المساحات الشاغرة في الدفاع. ثانيا، وهو الأهم، اللعب بنفس الروح القتالية وعقلية الفوز التي زرعها المدرب في اللاعبين منذ توليه المهمة خلفا لفرانك لامبارد، ليثبت مجددا أن ما يحدث على أرض الواقع ثورة حقيقية وليست مجرد ما يعرف بـ»شهر العسل» بين المدرب الجديد واللاعبين، فهل يفعلها ويقود البلوز لنصف النهائي للمرة الأولى منذ 2014؟ دعونا ننتظر لنرى إذا كان تشلسي والمان سيتي سيستغلان الفرصة النادرة لإظهار نوايا الإنكليز في إحكام سيطرتهم على ذات الأذنين هذا العام.