من سيزاحم مانشستر سيتي على البريميرليغ في صراع الكبار؟

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»:  انتعش عالم المراهنات والتوقعات في المملكة المتحدة، مع ظهور نوايا وأهداف الستة الكبار في الدوري الإنكليزي الممتاز، ما بين فرق تفننت في إحباط المشجعين بعروض ونتائج أقل ما يُقال عنها محطمة للآمال، وأخرى كشرت عن أنيابها كما ينبغي في الجولات الثلاث الأولى، في ما اعتبرها أغلب النقاد والمتابعين، إشارة واضحة إلى تغير وشيك في خريطة الصراع على لقب الدوري الأكثر شهرة وتنافسية على هذا الكوكب، بعد انحصار المنافسة بين مانشستر سيتي وليفربول في أغلب فترات حقبة بيب غوارديولا ويورغن كلوب.

توقعات السوبر كومبيوتر

توقع «السوبر كمبيوتر»، الذي يستخدم في تحليلات سوق المراهنات في وطن كرة القدم، أن يحتفظ مانشستر سيتي بلقب البريميرليغ للمرة الثالثة على التوالي، حتى بعد ضياع أول نقطتين في ملحمة نيوكاسيل يونايتد، التي انتهت بثلاثية في كل شبكة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي. ويمكن القول، إن توقع هذا الكومبيوتر، يبدو منطقيا ومقنعا بالنسبة للمشاهد المحايد، كيف لا والحديث عن المشروع الأكثر تمرسا على لعبة جمع النقاط الثلاث في عطلة نهاية الأسبوع، متسلحا بالفيلسوف بيب غوارديولا، وميزة الاستقرار الفني للموسم السابع على التوالي، التي تنعكس على شخصية وأداء الفريق داخل المستطيل الأخضر، ويظهر ذلك في حالة التناغم والانسجام بين اللاعبين، خاصة في الربط العجيب بين عصابة الوسط والهجوم، بقيادة الخرافي كيفن دي بروين ومعاونيه السحرة على الأطراف، تارة رياض محرز وتارة أخرى بيرناردو سيلفا على اليسار، وفل فودن على الرواق الأيمن، وفي الأمام يصول ويجول الوحش الاسكندينافي إيرلنغ براوت هالاند في دفاعات الخصوم، مقدما إضافة والكثير من الحلول الجديدة في الثلث الأخير من الملعب، سواء بالذعر الكروي الذي يصدره للمنافسين، كلما تسلم الكرة بالقرب من مربع العمليات، أو بتحركاته المرعبة بدون كرة، التي جعلتنا نستمتع باللوحة الإبداعية المشتركة بين الأشقر البلجيكي وبيرناردو سيلفا، في تمريرة هدف التعادل في اختبار «سان جيمس بارك».
صحيح أن لا جدال في الأناقة وسحر توقيت التمريرة من كيفن، والأروع كانت الدقة في اللمسة الأخيرة، لكن الأصل في الهدف عزيزي القارئ، هو تأثير ما فعله هالاند قبل الهدف بدقيقتين، مغالطا الجميع بتصويبة لا تصد ولا ترد، جاء بها بهدف التقليص في أوج لحظات احتفالات جمهور «الماغبايز» بهدف التقدم الثالث، وبمراجعة سيمفونية دي بروين وسيلفا، سنلاحظ أن هذا الهالاند، كان محاطا بستة لاعبين من نيوكاسل على مشارف منطقة الجزاء، كأنه أسطورة الكرتون الكابتن «تسوباسا» (كابتن ماجد)، وهو محاصر بدائرة من اللاعبين. وهذه التفاصيل التي تبدو بسيطة للغاية، ساهمت في خلق المساحة التي تحرك فيها بيرناردو لطلب الكرة من قدم مايسترو الوسط، وبطبيعة الحال، مع وصول المهاجم الجديد إلى قمة الاستيعاب لأفكار وإستراتيجية غوارديولا، المختلفة تماما عن باقي المدربين الذين عمل معهم من قبل، سيكون الهجوم السماوي، أكثر حدة وشراسة، وهذا بالكاد ما كان يفتقده بيب في آخر موسمين، لاستقرار الأوضاع والأمور بالطريقة التي يريدها، بامتلاك لاعبين بنفس الجودة والكفاءة في كل المراكز، باستثناء حاجته لظهير أيسر لملء الفراغ، الذي تركه الأوكراني زينتشنكو بانتقاله إلى آرسنال، أما غير ذلك، فأغلب التوقعات والمؤشرات وكذلك ما نشاهده على أرض الواقع، يوضح أن السيتيزنز لن يتنازل عن لقب البريميرليغ بسهولة، وفي أسوأ التقديرات سيقاتل على اللقب حتى الأمتار الأخيرة.

تفاؤل ولعنة

على سيرة السوبر كومبيوتر، كانت تقديراته أن يُنهي ليفربول الموسم في المركز الثاني، رغم البداية الكارثية، التي أسفرت عن حصول الفريق على نقطتين فقط من أصل 9 متاحة في أول ثلاثة أسابيع، بتعادلين أمام الثنائي اللندني فولهام وكريستال بالاس، وخسارة بطعم العلقم في بيت عدو الشمال مانشستر يونايتد مساء الإثنين الماضي، لكن من خلال الانطباع الذي تركه فريق يورغن كلوب، سواء في تجاربه الودية في الجولة الآسيوية للاستعداد للموسم الجديد، أو حتى افتتاحية البريميرليغ، يظهر وكأن هناك خللاً في مشروع الريدز، البعض يرجع السبب، لتأثير خروج أسد التيرانغا ساديو ماني، بعد انكشاف الفوارق الشاسعة بينه وبين الكولومبي لويس دياز، والأمر لا يتعلق بالشخصية والحضور الطاغي لأفضل لاعب في أفريقيا، بل أيضا في جوهر ومحتوى ما كان يقدمه، بما يمكن تسميته «منفعة مشتركة» مع الصديق المنافس محمد صلاح، كلاهما كان يخدم الآخر، بالطمع الصحي في البحث عن التسجيل قبل الصناعة، مقارنة باللاتيني، الذي يُريح المدافعين كثيرا، بمبالغته في استعراض مهاراته في أماكن غير مؤثرة في أغلب أوقات المباراة، على عكس ماني، الذي كان يُجيد الوقوف على الكرة، والتحرك بشكل عمودي على المرمى. هذا من جانب، والبعض الآخر، يرى أن السبب يكمن في انتهاء الكيمياء بين المدرب وهذه المجموعة من اللاعبين. بعبارة أخرى، أصبح على مشارف الإفلاس الكروي، وبلغة المدربين «كتابا مفتوحا»، لم يعد لديه تحديثات جديدة على إستراتيجيته، التي دشن بها أمجاده في قلعة «الأنفيلد»، والتي ترتكز على فكرة الضغط الهائل على المنافس من مناطقه الدفاعية، بجانب الاعتماد على سرعة أبو صلاح والظهيرين أرنولد وروبرتسون، بتمريرة مباغتة خلف المدافعين، وبدرجة أقل استغلال الكرات الثابتة والركنيات.
ولاحظنا معاناة ليفربول في محاكاة كرته السريعة، للقراءة الجيدة من قبل لاعبي ومدربي الخصوم، آخرهم الهولندي إيريك تين هاغ، الذي استخدم الريدز، كطوق للنجاة من بدايته التعيسة مع مانشستر يونايتد، مقدما درسا عمليا لباقي المدربين في كيفية استغلال نقاط ضعف وثغرات فريق يورغن كلوب، أبرزها المساحات الشاغرة خلف أرنولد والحلقة الفارغة بين قلبي الدفاع والوسط، لأسباب تتعلق في المقام الأول، للتراجع الملموس في مستوى رجال كلوب المخلصين، وعلى رأسهم الهولندي فيرجيل فان دايك، الذي تحول بدوره من صمام أمان في الدفاع الأحمر، إلى مادة دسمة للسخرية في عالم «السوشيال ميديا»، لإصراره على الوقوع في نفس الخطأ، وهو الحفاظ على هيبته وسمعته كمدافع غير قابل للمراوغة، حتى لو كان الثمن، ترك سانشو وبرونو فيرنانديز، يتناقشان بحرية تامة على المكان الأنسب لوضع الكرة في مرمى المغلوب على أمره أليسون، مكتفيا بحركته الشهيرة، بوضع يديه خلف ظهره، بدون أن يحرك ساكنا، والزاوية اليسرى مفتوحة على مصراعيها أمام مهاجمين اثنين. وما زاد الطين بلة لوصيف الموسم الماضي، لعنة الإصابات التي ضربت نصف التشكيل الأساسي في غضون أيام، والخوف القادم، من لعنة الرقم 7 مع المدرب يورغن كلوب، بعد فشله الذريع مع فريقه الأسبق ماينز، بالهبوط معه إلى دوري القسم الثاني في الدوري الألماني، والرحيل بعد فشله في الصعود إلى البوندسليغا في عامه السابع. وبالمثل، بصم على موسم للنسيان مع فريقه السابق بوروسيا دورتموند، بإنهاء حملة البوندسليغا في المركز السابع، والنهاية كانت خسارة لقب الكأس في ختام موسمه السابع في «سيغنال أيدونا بارك»، والسؤال هنا: هل سيتجاوز هذه العقدة في «الآنفيلد»؟ في كل الأحوال، هذا لا يمنع حقيقة، أن الفريق في أمس الحاجة، للاعب عبقري من نوعية دي بروين في الوسط، لحل معضلة النقص الحاد في عنصر الإبداع والأناقة، لإحياء قوة الهجوم مع عودة الوافد الجديد نونييز بعد انتهاء فترة الإيقاف، التي ستتزامن مع استعادة دفعة جديدة من كتيبة المصابين، حيث ستكون أشبه بمنعرج طريق بالنسبة للفريق، إما بتصحيح البداية المتواضعة واستعادة نغمة الانتصارات، أو شبح الموسم قبل الماضي، الذي خرج منه الريدز بالمركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال، وبأعجوبة وسيناريو هيتشكوكي في الأسابيع الأخيرة.

الخطر الصامت

بالحديث عن المرشح الأوفر حظا لكسر المنافسة التقليدية بين السيتي والريدز في السنوات الماضية، ستكون المفاضلة بين الثنائي اللندني آرسنال وتوتنهام. بالنسبة لفريق المدفعجية، كانت بدايته شبه مثالية، بجمع العلامة الكاملة في أول 3 مباريات، بجانب اعتماد المدرب ميكيل آرتيتا على نفس التشكيل الأساسي في المباريات، وهو أمر لم يحدث منذ 18 عاما، الذي عرف بموسم اللقب الذهبي، الذي حققه تيري هنري ورفاقه بدون هزيمة واحدة بنسخة 2003-2004. وما أثلج صدور المشجعين، بعيدا عن الاستمتاع بلذة النظر إلى شعار النادي في صدارة البريميرليغ بفارق نقطتين عن أقرب مطارديه، هو الأداء الفردي والجماعي المبشر للفريق، بلمس الإضافة والجودة التي أضافها البرازيلي غابرييل جيزوس لهجوم الفريق، كأن الغزال الأسمر بُعث من جديد في هجوم آرسنال، مقدما نفسه بصورة المهاجم المخلص، الذي سيحمل مشروع المدرب الإسباني على كتفيه، بمساعدة من المفاجأة السارة مارتن أوديغارد، بعد التحسن الواضح في أدائه تحت قيادة آرتيتا، مقارنة بالنسخة الباهتة التي كان عليها قبل قدومه من ريال مدريد، مع بقية الدماء الجديدة، التي تصنع الفارق من مباراة لأخرى، والحديث عن ساليبا وزينتشنكو. وبالطبع، إذا استمر المنحنى التصاعدي لفريق آرتيتا الشاب، في الغالب ستكون الجماهير على موعد مع مفاجأة سارة في نهاية الموسم، أقلها ضمان العودة لسماع نشيد دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، ما سيكون أشبه بالمكافأة نتيجة صبر الإدارة على المدرب، رغم تخبطه في الموسمين الماضيين، بنفس السيناريو البائس لآرسنال في فترة ما بعد الأسطورة آرسين فينغر، على أن يبقى الحديث عن فرص المنافسة بشكل حقيقي وملموس على اللقب، أو بالأحرى مزاحمة السيتي، بعد تجاوز الكبار، بنفس النسخة التي كان عليها في أول ثلاث مباريات، كفريق لا يقل جودة وحدة عن المان سيتي وليفربول.
أما الخطر الصامت، أو المرشح الحقيقي لتغيير معادلة المنافسة على اللقب، فهو ملك الواقعية أنطونيو كونتي وفريقه توتنهام، وذلك لاختلاف موقفه عن آرتيتا، بفضل نجاحه السريع في وضع حجر الأساس الصحيح لمشروعه الكبير في «توتنهام هوتسبر»، والإشارة إلى إنجازه في الموسم الماضي، الذي حققه على حساب عدو الحي الشمالي، بخطف المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال، على عكس أغلب التوقعات، التي كانت تستبعد حتى عودة السبيرز للقتال على المراكز المؤهلة لليوروباليغ، بسبب البداية المخيبة للآمال تحت قيادة المدرب السابق نونو سانتو، لكن مع وصول كونتي إلى الجزء الأبيض في الحي الشمال، تغير كل شيء داخل توتنهام، بدأها بجلب الهدوء والاستقرار، بإخماد ثورة غضب القائد الهداف هاري كاين، وإقناعه بالتضحية من أجل الفريق، ليجني الثمار بأثر فوري، باستعادة نسخة مطورة من كاين في أوج لحظاته مع ماوريسيو بوتشيتينو، مشكلا الثنائية الأنجح في البريميرليغ في النصف الثاني برفقة هداف المسابقة سون (مناصفة مع صلاح)، ناهيك عن بصماته الأخرى، في تأثير صفقات الطوارئ الشتوية بينتانكور وديان كولوسيفسكي، والآن مع قاطرة الوسط بيسوما والمنافس الجديد لهاري كاين والبرازيلي ريشارليسون، الذي دخل تاريخ السبيرز من الباب الكبير، لكونه الصفقة الأغلى في تاريخ المؤسسة، وكذا إيفان بيرسيتش، بدأنا نلاحظ كيف يوظفه كونتي في مركز الظهير الأيسر الطائر في الرسم التكتيكي 3-5-2 ومشتقاتها، حتى مركز حراسة المرمى، دعمه بضم فورستر من ساوثهامبتون، كبديل طوارئ لإراحة الحارس الأول هوغو لوريس، وهذا منح توتنهام رفاهية امتلاك لاعبين بنفس الجودة والموهبة في كل مركز، بالكاد النسخة الأقرب للمان سيتي هذا الموسم، حتى بعد الاستغناء عن ندومبيلي وبيرخوين وأسماء أخرى. الفارق، أن مستوى الجودة في ملعب «الاتحاد» أفضل نسبيا في ما يخص الحلول الفردية على الأطراف وفي قلب الدفاع، أما غير ذلك، فمن يتابع الديوك والتطور المستمر في الأداء تحت قيادة كونتي، لم يتفاجأ بهذه البداية الواعدة، بجمع 7 نقاط، منها نقطة بطعم الفوز من قلب «ستامفورد بريدج»، في ليلة المشاجرة الشهيرة مع نظيره في تشلسي توماس توخيل، وإذا استمر كاين ورفاقه بنفس العقلية والشراسة لإرضاء المدرب بالثلاث نقاط، لن تكون مفاجأة كبيرة، إذا شاهدنا هذا المشروع ينافس على اللقب، بالطريقة المعروفة عن المدرب الإيطالي في لعبته المفضلة، كواحد من القلائل الذين يعرفون من أين تؤكل الكتف، بتحقيق أكبر عدد ممكن من الانتصارات في نهاية الموسم، كما فعلها من قبل مع يوفنتوس وتشلسي والإنتر.
بالنسبة لباقي الكبار، والإشارة إلى تشلسي ومانشستر يونايتد، فكلاهما ما زال بحاجة لمزيد من العمل، للاقتراب من مستوى المرشحين الحقيقيين على اللقب وبدرجة أقل الطامعين في المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، وبصرف النظر عن النتيجة المذلة التي تعرض لها البلوز على يد ليدز يونايتد بالثلاثة الأسبوع الماضي، يبدو واضحا أن الفريق لم يتعاف بعد من صدمة نقل الملكية من المالك الأسطوري رومان آبراموفيتش إلى رجل الأعمال الأمريكي تود بويلي، وكأن حالة انعدام الثقة وعدم اليقين، التي عاشها الكيان في فترة معاقبة الرئيس السابق، لم تنته، رغم الإنفاق الهائل لتجديد دماء الفريق، والذي كسر حاجز الـ200 مليون يورو، لدعم المدرب الألماني توخيل بصفقات بوزن كوكوريا ورحيم ستيرلنغ وخالد كوليبالي وآخرين، لكن على أرض الواقع، لم يشعر المشاهد البسيط، بأي اختلاف أو إضافة تتماشى مع هذا الإنفاق، بل حتى هناك شبه اتفاق على أن الفريق بات أقل جودة مما كان في الموسم الماضي، بعد رحيل روديغر وفيرنر وكريستنسن والبقية، والسؤال الذي يفرض نفسه: هل ستوفر الإدارة الجديد صفقات أخرى، خاصة في وسط الملعب لتعزيز جودة الفريق في ما تبقى من الموسم؟ أم ستعود الأمور إلى نصابها الصحيح بعد انسجام اللاعبين الجدد مع القدامى؟ هذا ما سيجيب عليه توخيل في الأسابيع المقبلة، ونفس الأمر ينطبق على إيريك تين هاغ، المطالب هو الآخر بالخروج من عنق الزجاجة، أو كما يقول جمهور مانشستر يونايتد، البناء على مكاسب الفوز الثمين على ليفربول في كلاسيكو الإثنين الماضي، بما في ذلك الاستقرار على التوليفة السحرية التي سيعول عليها في المواجهات والمواعيد الكبرى، حتى ولو كان المقابل التضحية بالأبقار المقدسة، والحديث عن أغلى مدافع هاري ماغواير والهداف الأسطوري كريستيانو رونالدو، بعدما أثبتت التجارب أن الفريق يؤدي بشكل أفضل بدونهما، خاصة المدافع الإنكليزي، بعد ظهور علامات الانسجام والنجاح بين رافايل فاران والوافد الجديد مارتينيز، وبالمثل، بدا هجوم اليونايتد أمام الريدز، أكثر حركية وتناغما في وجود إيلانغا وجادون سانشو بجانب ماركوس راشفورد، بفضل طاقة الشباب، التي يُجيد المدرب الهولندي فن تطويعها لخدمة المنظومة الجماعية، ولا ننسى أن سقف التوقعات سيرتفع مع انتظام كاسيميرو في منظومة الوسط، باعتباره القطعة النادرة، التي ستنقل الوسط إلى المستوى المطلوب لتضييق الفجوة مع غريم المدينة وباقي المنافسين على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، فهل يا ترى ستسير الأمور كما يخطط لها إيريك تين هاغ؟ أم هناك مفاجآت أخرى تنتظره في آخر ساعات الميركاتو، بما في ذلك سيناريو رحيل كريستيانو رونالدو وتعويضه بمهاجمه السابق في أياكس أنتوني أو مهاجم آخر؟ دعونا ننتظر. هذه كانت مجرد توقعات لسباق الصراع على اللقب، وتبقى لكرة القدم أحكامها وقواعدها الخاصة بعيدا عن خطط المدربين وتوقعات أعتى خبراء اللعبة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية