من وضع قدما في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا؟

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي”: أُسدل الستار على مرحلة ذهاب دور الـ16 لكأس دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الماضي، بأربع مواجهات من أرقى وأجود فنون كرة القدم، بدأها نابولي بنسخته المميزة مع جينارو غاتوزو مساء الثلاثاء بتعادل إيجابي مع برشلونة بهدف للكل في قلب “سان باولو”، وفي التوقيت ذاته كان بايرن ميونيخ يفترس تشلسي بالثلاثة في “ستامفورد بريدج”، وفي اليوم التالي جاء موعد المفاجآت المدوية بسقوط يوفنتوس على أمام ليون في “غروباما” وريال مدريد أمام مانشستر سيتي في أشهر ملعب كرة قدم في العالم.

إبداع وسذاجة

رغم الظروف الصعبة التي تعيشها إيطاليا مع الانتشار المفزع لمرض ووهان في أكثر من 5 أقاليم، فضلا عن مشاكل فقراء الجنوب ورابطة المشجعين اعتراضا على غلاء أسعار التذاكر، إلا أن “سان باولو” حافظ على أجوائه الصاخبة في استقباله للأسطورة ليونيل ميسي ورفاقه، وما أضفى المعنى الحقيقي للإثارة والحماس، الصورة المشرفة التي عبر بها صاحب الأرض عن نفسه، كخصم لا يستهان به أمام واحد من أبرز ثلاثة فرق مرشحة لرفع الكأس ذات الأذنين مع بداية فصل الصيف، ووضح ذلك من خلال جماعية اللاعبين بنقل الكرة من قدم لقدم بجمل تكتيكية تُدرس، تبدأ دائما بخروج الكرة من قدم الحارس دافيد أوسبينا بشكل طولي ويتبعها تمريرات من لمسة واحدة، لتصل في النهاية بسلاسة لدريس ميرتينز أو إنسيني في موقف لاعب ضد لاعب في آخر 20 مترا في الملعب، أضف إلى ذلك، الدرس الذي أهداه غاتوزو لكل خصوم البارسا في كيفية عزل البرغوث عن أقرب زميل له في وسط الملعب، وذلك بعمل سد منيع بالثلاثي دييغو ديم، وزيلينسكي وفابيان رويز على حامل الكرة الذي يبحث عن ليو، ولهذا السبب كان فريق المدرب كيكي سيتيين، يفعل ما يحلو له في وسط الملعب، بامتلاك الكرة والاستحواذ عليها لدرجة الهيمنة، لكن الحصيلة النهائية مسافة أكثر من 20 مترا بين الكرة وميسي، لذلك عجز برشلونة على تهديد مرمى الحارس الكولومبي ولو مرة واحدة في أول 45 دقيقة، على غرار ما فعله التشولو دييغو سيميوني مع محمد صلاح وساديو ماني في معركة أتلتيكو مدريد وليفربول الأولى، لكن بالنسبة لغاتوزو لم يكن محظوظا بما فيه الكفاية مثل نظيره الأرجنتيني، بحفاظ مدافعيه على تركيزهم على مدار الـ90 دقيقة، بعد هفوة ماريو روي، في كسر مصيدة التسلل، بدخوله إلى العمق لتشديد الرقابة على ميسي، لتأتي الضربة بتمريرة على الطرف الأيمن لسيميدو، ليضعها على قدم من فضة أمام الأنيق أنطوان غريزمان لينجو بطل الليغا في آخر عامين بتعادل بطعم الانتصار من جحيم “سان باولو”.

تشاؤم كتالوني

بالنظر إلى التفاصيل البسيطة التي رسمت نتيجة التعادل، سنجد أنها لا تبعث الكثير من التفاؤل بالنسبة لمشجعي البلوغرانا قبل معركة إياب “كامب نو”، نظرا للمستوى الباهت الذي ظهر عليه جُل اللاعبين، باستثناء الحارس تيرشتيغن، وهذا إن دل على شيء، فحتما على هشاشة الدفاع وضعف الوسط، وشاهدنا معاناة فرينكي دي يونغ وإيفان راكيتيتش في نقل الكرة ولو 5 أمتار في منتصف ملعب نابولي، وبالأخص الشاب الهولندي، الذي يقدم مستوى لا يقارن بالصورة البراقة التي كان عليها مع فريقه السابق أياكس، بجانب ذلك، غياب الحلول من الظهيرين الأيمن والأيسر، رغم تعقد الحلول من العمق، والسبب يرجع في الأساس لضعف جودة الظهيرين سيميدو وفيربو، رغم أن البرتغالي هو من قدم تمريرة الهدف، لكننا نتحدث عن دور الظهير الذي يعوض أحيانا صانع اللعب، كما يفعل ألكسندر أرنولد مع ليفربول ونفس الأمر لزميله الاسكتلندي أندي روبرتسون، بأخذ المبادرة بالانطلاق والاعتماد على الحل الفردي لفتح ثغرات على الأطراف، وهذه أمور شبه غائبة في برشلونة وبالكاد نراها في الرواق الأيمن منذ رحيل داني ألفيش، فقط خوردي ألبا يخطف الأضواء من حين لآخر في الجهة اليسرى، وكلما غاب، يبدو الفريق وكأنه بلا ظهير عصري على الطرفين، مجرد ظهيرين بالاسم بأدوار دفاعية مبالغ فيها مع الاكتفاء بتمرير الكرة لأقرب زميل بدون البحث عن حلول على الأقل لتنوع الهجوم، لذا من الصعب الجزم بأن الفريق الكتالوني ضمن بطاقة الترشح للدور ربع النهائي، ولو أن النتيجة تبدو من الناحية الظاهرية تصب في مصلحة كيكي سيتيين وفريقه، إلا أن سيناريو مباراة الثلاثاء والطريقة التي أفلت بها البارسا من هزيمة محققة، تجعل الفرص بينهما متساوية بنسبة 50% لـ50%، ودعونا لا ننسى أن شتيغن أنقذ مرماه من هدفين محققين بنسبة 100% من انفرادين، واحد من إنسيني والآخر من كاييخون، في المقابل لم يهدر البارسا سوى نصف فرصة من عرضية أنقذها أوسبينا قبل وصولها لليو. الشاهد أن نابولي تفوق على ضيفه تكتيكيا، ولولا التصرف الساذج من مدافعيه في مشهد الهدف، لما انتهى اللقاء بهذه النتيجة، بطريقة مشابهة لسذاجة فيربو في هدف ميرتينز، والأكثر سذاجة كان التشيلي أرتورو فيدال، بحصوله على بطاقة حمراء مجانية، ستكلفه الغياب عن مباراة إياب السابع عشر من مارس/آذار، كما الحال لمهندس الوسط سيرجيو بوسكيتس لتراكم البطاقات الصفراء، وهذه أمور لا تصب أبدا في مصلحة الفريق بعد سلسلة الإصابات الأخيرة التي قضت على موسم عثمان ديمبيلي ولويس سواريز قبل أن ينضم إليهما جيرار بيكيه بانتكاسة على مستوى الكاحل، والسؤال الآن: هل سيجد سيتيين حلا لهذه المشاكل؟ أم سيستعيد ميسي سحره لإنقاذ الفريق؟ أم سيكون لغاتوزو رأي آخر بعد عرض الذهاب الراقي؟

معركة الفيلسوف والعبقري

حملت أم المعارك بين الفيلسوف الكتالوني والعبقري الفرنسي مفاجآت بالجملة، أغربها على الإطلاق ما فعله زيزو باستبعاد توني كروس من التشكيلة الأساسية والبدء بفينيسيوس جونيور بجانب كريم بنزيما أقرب ما يكون للمهاجم الثاني عندما تتحول الطريقة لـ4-4-2، وفي الجانب الآخر، بدأ بيب بالبرتغالي بيرناردو سيلفا كمهاجم وهمي وعلى يساره غابرييل جيسوس وفي اليمين رياض محرز، وأحيانا كان يتبادل مركزه مع البلجيكي كيفن دي بروين، غير أنه أبقى رحيم ستيرلينغ وسيرخيو أغويرو كأوراق رابحة على مقاعد البدلاء، بهذه اللمحات الفنية، وضح مخطط غوارديولا في استغلال نقطة الضعف الأكثر وضوحا في دفاع الميرينغي، باللعب في ظهر داني كاربخال، وشاهدنا كيف صال وجال جيسوس في أول ربع ساعة ليخلق لنفسه فرصة ذهبية أنقذها تيبو كورتوا ببراعة ورد فعل يُحسد عليها، أما الريال، فظهر بنفس الصورة السلبية التي كان عليها في آخر مباراتين أمام سيلتا فيغو وليفانتي، بالسيطرة على الكرة في وسط الملعب، بدون الاقتراب أو حتى تهديد المنافس بجملة جماعية، ووضح ذلك في سهولة فقدان الكرة في الثلث الأخير من الملعب، وبالنظر إلى السبب سنجد أنه بنزيما، الذي عاد من جديد لنقطة الصفر، بالابتعاد عن منطقة الجزاء بتحركات لا قيمة لها خارج مربع العمليات، لفتح مساحات في ظل وجود إيسكو ومودريتش وفينسيوس وغيرهم من اللاعبين المتخصصين في هذا الدور، لخلق مساحة له داخل منطقة الجزاء، إلا أن كريم أصر على تأدية دوره المفضل عندما كان يلعب بجانب كريستيانو رونالدو، بالركض على الأطراف وخارج المنطقة لفتح مساحة للقادمين من الخلف إلى الأمام، لذلك ظل الريال بلا ملامح هجومية إلى أن جاءت هفوة ووكر، التي استغلها مودريتش بتمريرة الكرة للشباب البرازيلي ليضعها أمام إيسكو ليغالط إيدرسون بهدف على عكس أحداث سير المباراة، والأمر المحير أن الكرة أعطت زيدان فرصة ماسية لتصحيح أوضاعه، بعدما أخذ الأسبقية مع بداية الشوط الثاني، على الأقل كان بإمكانه الدفع بتوني كروس على حساب مودريتش المجهد، ليقبض على الوسط بيد من حديد برفقة الثنائي اللاتيني كاسيميرو وفيدريكو فالفيردي، لكنه لم يفعل ذلك، بل أضر بتوازن الفريق، بسحب النشيط فينسيوس ليدفع بغاريث بيل، الذي قتل إيقاع لعب الميرينغي، ببطء صادم في التصرف والتحرك سواء بالكرة أو بدونها، يكفي الجريمة التي ارتكبها في حق الفريق، بالتفنن في استنزاف مجهود زملائه، بتجاهل تمرير الكرة لبنزيما ليقتل المباراة إكلينيكيا، وبدلا من ذلك، احتفظ بالكرة ومن ثم سددها برعونة شديدة، لترتد بهدف التعادل!

لتدرك عزيزي القارئ الفارق بين إدارة غوارديولا وزيدان، لاحظ تأثير تدخل بيب في الأوقات الحاسمة مقارنة مع تغييرات زيدان، بالنسبة لمدرب السيتي، فقد قلب المباراة رأسا على عقب، باستبدال ستيرلينغ ببرناردو سيلفا في آخر 17 دقيقة، معها كان جيسوس قد أكمل مهمته، بإنهاء المخزون البدني لنقطة الضعف كاربخال، ليتسلم رحيم الجبهة المطلوبة، في حين ذهب الزميل البرازيلي إلى مركزه المفضل رقم 9، ليصدر كل أنواع الرعب والإرهاب الكروي لراموس وفاران، وفي الوقت ذاته، وجد دي بروين المساحة الكافية لدس سمومه في الثلث الأخير من الملعب، كما فعل ما يحلو له في لقطة الهدف الأول، التي ختمها بالعرضية التي سجل منها غابرييل هدف التعديل، وتبعه ستيرلينغ بالحصول على ركلة جزاء من نفس المكان المستباح، ليربح غوارديولا المعركة في ثماني دقائق، جاءت كالصفعة التي لم يستفق منها زيدان إلا بعد فوات الأوان، عندما أشرك لوكا فاسكيز على حساب مودريتش لغلق الشارع المفتوح على مصراعيه في الجانب الأيمن. وفي اللحظة ذاتها أشرك لوكا يوفيتش بدلا من إيسكو، في محاولة يائسة لزيادة الكثافة العددية داخل منطقة الجزاء، لكن راموس الذي قدم واحدة من أسوأ مبارياته على مدار تاريخه مع الريال، أفسد آخر محاولة بحصوله على بطاقة حمراء في آخر 4 دقائق، ومن حُسن حظ الميرينغي وعشاقه، أن المباراة انتهت بهذه النتيجة، بعد الإدارة غير الموفقة من المدرب الفرنسي بجانب التألق الاستثنائي لتيبو كورتوا، بتصديه لما يقل عن 3 أهداف محققة لا نقاش فيها، وإلا كانت ستكرر فضيحة رباعية أياكس في إياب نفس المرحلة الموسم الماضي، لكن في كل الأحوال، يمكن القول بأن الفريق السماوي قطع أكثر من 60% من رحلة الوصول للدور ربع النهائي، رغم صداع النقص العددي الحاد في قلب الدفاع، بعد تجدد إصابة إيميريك لابورت مع مستوى نيكولا أوتامندي المقلق بجانب فيرناندينيو،  لكن بقليل من التركيز كما حدث في آخر ربع ساعة، يمكن للفريق الإنكليزي تفادي هذه الأزمة، إلا إذا تفادى زيدان أخطاء الذهاب ونجح في تحضير لاعبيه ذهنيا للخروج من ملعب “الاتحاد” بأكثر من هدف بدون أن تهتز الشباك، ليس فقط لمنع الإثارة والشكوك حول مستقبله مع الفريق، بل لتفادي كابوس انتهاء الموسم في وقت مبكر، كما حدث الموسم الماضي، بالخروج من كل البطولات تقريبا في نفس هذا التوقيت العام الماضي، بعد الخروج من الكأس على يد ريال سوسييداد بجانب التخلي عن صدارة الليغا بالتأخر بنقطتين عن برشلونة قبل كلاسيكو اليوم، فهل ستسير الأمور كما يخطط بيب؟ أم سيفعلها الريال بريمونتادا في شمال إنكلترا؟

أول المتأهلين والصدمة

صحيح تشلسي أبلى بلاء حسنا في عطلة نهاية الأسبوع بتغلبه على الجار اللدود توتنهام في دربي الجولة الماضية للبريميرليغ، لكن هذا لا يعني أنها كانت “بروفة” مثالية لمعركة بايرن ميونيخ، لدرجة أن فرانك لامبارد اعتمد على نفس اللاعبين والطريقة 3-4-2-1، بغلق كل المنافذ على العملاق البافاري طيلة الشوط الأول، لكن بدون تهديد حقيقي لمرمى مانويل نوير، وهذا ما كان يريد هانز فليك، لأنه يعرف أن الوصول لمرمى الحارس كاباييرو مجرد مسألة وقت، بسيطرته على كل متر في وسط الملعب، بفضل استحواذ ألكانتار وكيميتش على منطقة الدائرة، بذكاء من الإسباني، في سحب جورجينيو بعيدا عن منطقته المفضلة، لخلق مساحة خلفه لمولر والمزعج سيرجي غنابري، وهذا أفقد تشلسي ميزة اللعب بثلاثة مدافعين، لاضطرار القائد سيزار أثبيليكويتا لترك مكانه ليواجه المتسلل من الخلف جورجينيو، ومع خبرة الفريق الألماني مقارنة بنظيره اللندني الشاب، بدت المباراة في الشوط الثاني وكأنها من طرف واحد، لمعاناة البلوز في الخروج بالكرة إلى منتصف الملعب، في ظل الضغط الهائل من بافارد وألفونسو ديفيز من الأمام، لتشكيل مثلثات بشرية شطرنجية برفقة ألكانتارا وغنابري في الجهة اليسرى وكيميتش وكومان، قبل استبداله، فيما كانت منطقة العمق في قبضة ابن أكاديمية “لاماسيا”، ليحصل البايرن على ما أراده بكل سهولة وأريحية بتسجيل ثلاثة أهداف، بثنائية لغنابري بعد رباعيته في توتنهام في مرحلة المجموعات، والثالث سجله روبرت ليفاندوسكي، قبل أن يتأكد غيابه عن مباراة إياب “آليانز آرينا” بداعي الإصابة، لكن منطقيا دعونا نتفق أن بطل ألمانيا في آخر سبع سنوات حسم بطاقة التأهل بنسبة تزيد على 90% قبل مباراة العودة.

غياب السحر

أما على ملعب “غروباما”، فقد غاب سحر الهداف التاريخي للبطولة كريستيانو رونالدو، بسبب الاستحواذ السلبي لليوفي أمام ليون، والذي عكسته لغة الأرقام بوصول الفريق الفرنسي 4 مرات لمرمى فويتشخ تشيزني، منها كرة ارتدت من الألواح الخشبية مقابل 0 للبانكونيري في أول نصف ساعة، وهذا لم يأت من قبيل الصدفة، بل لقراءة رودي غارسيا الجيدة للمباراة، باعتماده على طريقة 3-4-3 لاستغلال ضعف ظهيري ضيفه الإيطالي دانيلو ودي تشيلو، بضغط حسام عوار وكورنيت في الجهة اليسرى التي جاء منها هدف لوكاس توزار الوحيد، ونجح مدرب روما الأسبق في مخططه بالخروج متقدما من الشوط الأول، وفي الشوط الثاني ساعده ساري في تأمين تقدمه، بتأخر تغييراته، والتي بدأها باستبدال آرون رامزي بالبوسني ميراليم بيانيتش في منتصف الشوط، ولم يكن له أي تأثير، فقط ظهرت ملامح التغير بعد إشراك غونزالو هيغواين على حساب خوان كوادرادو، بتشكيل خطر محدق على دفاع ليون باللعب بالمهاجم الأرجنتيني بجانب ديبالا ورونالدو في الأمام، لكن في نهاية المطاف، عجز بطل إيطاليا على تسديد كرة واحدة بين القائمين والعارضة على مدار 90 دقيقة، غير أنه خرج من المباراة بلا أهداف، في ثالث مرة يعجز فيها عن التسجيل في دوري الأبطال منذ عام 2005، مع ذلك، هذا لا يعني أن الأمور قد حُسمت، لما يمتلكه يوفنتوس من شخصية وخبرة بجانب رجل المواعيد الخاصة صاروخ ماديرا، ومن مؤكد ستكون حسابات ساري لمباراة الإياب مغايرة لما حدث في ذهاب “غروباما”، وإلا ستكون العواقب وخيمة على مستقبله مع النادي، مع زيادة حملة الهجوم عليه والتشكيك في عمله مع السيدة العجوز منذ توليه المهمة من أليغري الصيف الماضي، وقبل أي شيء، دعونا نتفق على أن ليون قدم مباراة أفضل من اليوفي واستحق الخروج بالنتيجة الجيدة بصرف النظر عما سيحدث في تورينو في النصف الثاني من الشهر.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية