مواقع للاكتشاف خلال “أيام التراث الأوروبية”

آدم جابر
حجم الخط
1

باريس-“القدس العربي”:تحتفل الدول الأوروبية في عطلة نهاية الأسبوع -أي يومي

السبت والأحد و 19 و 20 أيلول/سبتمبر الجاري بالنسخة السنوية 37 لأيام التراث الثقافي الأوروبية، حيث يسمح للمواطنين باكتشاف المواقع التراثية المفتوحة بشكل استثنائي أو الاستمتاع بالأنشطة المنظمة في الأماكن الثقافية، في إطار “أيام التراث الأوروبي”.

ففي فرنسا، تم هذا العام إلغاء نحو ألف وخمسمئة موعد بسبب الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كورونا؛ لكن على الرغم من الأنتصار المضطرد للفيروس من حيث عدد الإصابات، فإن 13 ألف موقع ستفتح أبوابها لنسخة هذا العام التي تنظم تحت عنوان: “التراث والتعليم: التعلم من أجل الحياة”.

من بين أبرز المواقع التراثية التي يمكن للزوار اكتشافها خلال هذين اليومين.

كاتدرائية نوتردام دو باري: تم إغلاق هذه الكاتدرائية العريقة للترميم منذ الحريق الذي نشب فيها عام 2019 لكن المؤسسة المسؤولة عن صيانة وترميم الكاتدرائية ستعرض إعادة اكتشاف الإطار المفقود من خلال العروض التوضيحية وورش العمل الجارية التي تقودها في الكاتدرائية الشهيرة .

مكتبة المعهد الوطني لتاريخ الفن: عادة ما تكون مخصصة للطلاب والباحثين، لكنها ستفتح أبوابها أمام الجمهور العام في نهاية هذا الأسبوع. هذه المكتبة الإمبراطورية، تم ترميمها في القرن التاسع عشر من قبل المهندس المعماري هنري لابروست. وهي اليوم مقسمة إلى مساحتين: غرفة Labrouste ومعرض Colbert. وقد أُدرجت كموقع أثري تاريخي في عام 1983 وأعيد فتحها في عام 2016 بعد تجديدها، وهي اليوم تضم مجموعات المعهد الوطني لتاريخ الفن.

الموقع التراثي للشركة الوطنية للسكك الحديدية SNCF: غالباً ما تكون أيام التراث الأوروبية مناسبة للقيام برحلات غير عادية في المباني التاريخية للشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية. ففي نسخة هذا العام وفي ظل الإجراءات الصحية، اختارت SNCF أن تكون زيارات مواقعها التراثية افتراضية مع نظام رقمي مضمون بدون طوابير، ستتيح  للزوار اكتشاف العديد من المعالم الأثرية في جولة افتراضية: برج الساعة المشهور لمحطة القطار Gare de Lyon في باريس، أو قطار Orient-Express التاريخي، أو المخبأ في Gare de l’Est الباريسي أو جسر Garabit… إلخ.

سجن Autun: سجن دائري. يعد الأول من نوعه في فرنسا.  تم بناؤه في عام 1854 من قبل المهندس المعماري أندريه بيرتييه، الذي استوحى شكله من “البانوبتيكون” وهو جهاز معماري يسمح للحارس في وسط المبنى، بمراقبة جميع النزلاء. تم التخلي عن المبنى منذ عام 1955 وتم تصنيفه ضمن التراث الإنساني التاريخي في عام 2017.

مدينة الكهرباء: تم إدراج مدينة الكهرباء كأحد المعالم التاريخية منذ عام 2009 وكموقع للتراث العالمي لليونسكو، وقد تم التعرف عليها كواحدة من أهم مواقع التعدين في الشمال. وقد بني هذا الموقع بين عامي 1851 و 1861 لاستيعاب عائلات عمال المناجم وما تزال تعد أقدم مدينة تعدين في حوض بادكاليه. ففي عام 1979 أفرغت تدريجياً من سكانها بعد توقف نشاط التعدين في Bruay-La-Buissière. وخضع الموقع لأعمال ترميم كبيرة بين عامي 2013 و 2019. وخلال هذين اليومين، يقترح الموقع  جولات وأنشطة رياضية للبالغين والأطفال.

 

 

وعلى هامش أيام الثرات الأوروبي خلال نهاية الأسبوع هذا، تنظم جمعيات نسائية فرنسية أياما نسائية، تهدف إلى إبراز تراث المرأة من أجل محو اللامساواة بين المرأة والرجل في مجالات الفنون والثقافة. ويتم خلالها تنظيم عروض وحفلات موسيقية وجولات مصحوبة بمرشدين ومحاضرات حول نساء الفنون غير المعروفات لعامة الناس، في منطقة باريس ومناطق أخرى.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية