ميشال خليفي في لبنان وعروض لأفلامه في المخيمات وخارجها

زهرة مرعي
حجم الخط
0

بيروت – «القدس العربي»: يحلّ المخرج السينمائي الفلسطيني ميشال خليفي ضيفاً على لبنان ومخيمات اللجوء، ضمن برنامج «محطات سينمائية»، الذي يعده نادي لكل الناس بداية من اليوم وحتى الشهر الجاري . برنامج حافل أعلن عنه نادي لكل الناس مع السينمائي الضيف يتمثل بعروض أفلام وحوارات وندوات.
يبدأ البرنامج اليوم من «مهنية سبلين» في إقليم الخروب بعرض فيلم «الذاكرة الخصبة»، بالتعاون مع مؤسسة الجنى. وفي اليوم نفسه عرض لفيلم «حكاية الجواهر الثلاث» في الثالثة والنصف بعد الظهر في مركز «ألوان» في مخيم عين الحلوة.
وغداً يعرض فيلم «الذاكرة الخصبة» الساعة 2 بعد الظهر في مكتبة مؤسسة «غسان كنفاني» الثقافية في مخيم البدّاوي في طرابلس.
وفي 6 عرض لفيلم «الذاكرة الخصبة» في مسرح «بيريت» في الجامعة اليسوعية في بيروت الساعة 7 ونصف مساء. وفي 7 عرض لفيلم «نشيد الحجر» في مكتبة برزخ في الحمرا الساعة 7 مساء. وفي 8 عرض لفيلم «حكاية الجواهر الثلاث» في المانشن «زقاق البلاط» الساعة 7 مساء بحضور طلاب من الجامعة اللبنانية.
وفي 9 تستضيف مؤسسة الدراسات الفلسطينية – تلة الخياط ندوة حول سينما ميشال خليفي يحاوره فيها هادي زكاك وربيع شامي في الساعة 6 مساء.
وختام العروض السينمائية، التي تتم جميعها بحضور المخرج ستكون في 10 آذار /مارس الجاري في متحف سرسق بعرض للنسخة المرممة من فيلمه الشهير «عرس الجليل» الساعة 7 مساء.
« القدس العربي» سألت رئيس نادي لكل الناس نجا أشقر عن دوافع هذه الاحتفالية بأحد رواّد السينما الفلسطينية ميشال خليفي؟ يقول: لم يزر ميشال خليفي بيروت منذ 12 سنة. ومن عادتنا تكريم المخرجين العرب، كما حدث مع داوود عبد السيد من مصر، ومحمد ملص من سوريا وقيس الزبيدي من العراق. الآن محطتنا السينمائية مع ميشال خليفي وهو يستحقها. كان اللقاء به مقرراً قبل ثلاث سنوات، لكن الثورة حلّت، ومن ثمّ كورونا والانفجار.
أرشيف السينما الفلسطينية يحلّ في طليعة اهتمامنا كناد لكل الناس. وميشال خليفي قدّم كمخرج فلسطيني أول فيلم روائي «عرس الجليل»، والذي أتى بعد فيلم «كفر قاسم» لبرهان علوية، و«عائد إلى حيفا» لقاسم حول.
□ غالبية العروض ستكون في المخيمات إلى جانب «مهنية سبلين»، كيف ستطال أكبر عدد من الشباب؟
■ العروض في المخيمات طالت الإقليم وصيدا وطرابلس. فشباب مخيمات بيروت يمكنهم الوصول إلى العروض المقررة في العاصمة. حاولنا في اختيار أماكن العروض إتاحة الفرصة لحضور الأفلام في أكثر من مكان. والتواصل مع الشباب لحضور العروض يتم عبر كافة السبل المتاحة.
□ ما هي الأهداف التي تؤديها عروض هذا النوع من الأفلام الآتية من فلسطين؟
■ لميشال خليفي تجربة غنية في أفلامه الروائية والوثائقية. ونهتم كناد لكل الناس أن يشاهد الجيل الجديد هذه الأفلام، لأنها غير متوفرة «أونلاين»، وأن يلتقي مباشرة مع ميشال خليفي. وأذكر هنا أن ميشال خليفي مارس التعليم في الجامعة اليسوعية على مدى أربع سنوات. وساهم في تخريج أجيال من السينمائيين اللبنانيين والفلسطينيين والعرب، وكان ذلك في عقد التسعينيات من القرن الماضي. غنى سينما ميشال خليفي يتمثل في تقديمه صورة نحتاجها للشعب الفلسطيني في الداخل من الناصرة، وحيفا والجليل وغيرها. ومن أفلامه المهمة «الذاكرة الخصبة» و»عرس الجليل».
□ من يدعم مالياً هذه اللقاءات الثقافية؟
■ نلنا دعماً لهذا النشاط من كل من مؤسستي المورد الثقافي وآفاق قبل سنتين. فقد كان مقرراً حضور ميشال خليفي إلى مهرجان الطلاب للفيلم العربي القصير. تأجل حضوره، والآن باتت الأمور ناضجة وستكون الجولة خاصة فقط بأفلامه. من خلال هذه الجولة سيتم اللقاء مع أفلام خليفي ومعه شخصياً، سواء في المخيمات أم خارجها.
مع العلم أننا بدأنا التشبيك معه منذ سنة 2019 إثر تعارف في مهرجان سوسة في تونس. نحن الآن في 2023 والأمور باتت ناضجة، رغم كافة الظروف في لبنان.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية