الرئيس نجيب ميقاتي
بيروت-“القدس العربي”: خيّم الهدوء بشكل عام على الجبهة الجنوبية في اليوم السادس من عملية “طوفان الأقصى” وخرقه إطلاق 3 صواريخ من الأراضي اللبنانية في اتجاه مستوطنة المطلة. وبقي حزب الله على جهوزيته على طول الحدود استعداداً لأي رد على العدوان الاسرائيلي وتخفيفاً للضغط عن قطاع غزة.
وفي انتظار ما ستحمله زيارة وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان إلى بيروت بعدما تعثّر وصوله إلى سوريا بسبب قصف إسرائيل مطاري دمشق وحلب، فإن مجلس الوزراء اللبناني وبعد تأخير عن مواكبة التطورات العسكرية عقد جلسة لبحث الوضع الأمني في الجنوب، إضافة الى الأوضاع في قطاع غزة.
ولفت الرئيس نجيب ميقاتي إلى “أن لبنان في عين العاصفة وما يجري على حدودنا الجنوبية يثير لدينا القلق العميق والاستنكار لأن مجمل الحوادث التي تجري على طول الخط الأزرق هو نتيجة للاستفزازات الإسرائيلية والخرق الإسرائيلي الدائم للقرار 1701”. وأدان ميقاتي بشدة “ما تشهده غزة من إبادة منظمة تطال الأطفال والمدنيين وما تتعرض له الأحياء السكنية من تدمير وحشي ممنهج”، موضحاً أنه “على تواصل، ليس فقط مع المسؤولين الدوليين، الذين بادروا إلى الاتصال لوضعنا في صورة الطلب إلينا السعي لتهدئة الاوضاع، بل أيضاً مع كافة القوى السياسية الفاعلة في لبنان، للطلب إليهم ضبط النفس وعدم الانجرار إلى المخططات الإسرائيلية”.
أما نواب المعارضة فأكدوا في بيان “أن سيادة لبنان خط أحمر ولا يملك أي فريق على الأراضي اللبنانية وتحديداً حزب الله، الحق في زج البلد في حروب لا قدرة له على تحمل تبعاتها”، وأضافوا “كان لبنان ولا يزال من أكبر الداعمين لقضية الشعب الفلسطيني، ولطالما دفع الأثمان لأجلها. ولكن لا يعني ذلك أبداً القبول باستباحة قرار لبنان وسيادته كي يحقق محور الممانعة، الذي يتاجر بالقضية الفلسطينية من الأراضي العربية وبدماء الشباب العربي، مآربه في بسط نفوذه على المنطقة”.