نائب عربي بالكنيست: إنهاء الاحتلال شرطنا للتعامل مع أي ائتلاف

حجم الخط
0

القدس المحتلة:

كشف منصور عباس، النائب في الكنيست الإسرائيلي، القيادي بالقائمة المشتركة، النقاب عن اتصال أجراه زعيم حزب “أزرق أبيض” الوسطي الإسرائيلي، بيني غانتس، مع رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة بهدف اللقاء.

القائمة المشتركة (تحالف يضم 4 أحزاب عربية) تشير النتائج الأولية للانتخابات إلى حصولها على 12 مقعدا في الكنيست، ليس من الواضح ما إذا كانت ستوصي الرئيس الإسرائيلي بتكليف غانتس بتشكيل الحكومة أم لا.

وفي تصريح، قال عباس: “عمليا، الشروط المتوافق عليها ضمن القائمة المشتركة للتعامل مع أي حكومة أو ائتلاف هو أن القائمة لن تكون جزءا من حكومة تمارس الاحتلال على شعبنا في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة”.

وأضاف: “على الحكومة (الإسرائيلية) أيضا أن تلغي قانون القومية العنصري، إلى جانب الاستجابة إلى عدد من القضايا المطلبية المتعلقة بشعبنا والأرض والمسكن والتخطيط والميزانيات والمساواة ووقف العنف والجريمة، وغيرها الكثير من القضايا”.

وتابع: “وبالتالي، فإن الموقف واضح، وهو أننا لا نستطيع أن نكون جزءا من حكومة تحتل وتمارس الاحتلال، وتمنع إقامة دولة فلسطينية في غزة والضفة الغربية، وتفرض الحصار على الشعب الفلسطيني في القطاع، وتقوم بالعدوان المتكرر عليه”.

وأردف: “في هذا الإطار، لا أرى أفقا أن نكون جزءا من حكومة أو ائتلاف حكومي قادم، ما لم تتوفر هذه المطالب”.

ومستدركا، لفت عباس إلى أن “هناك إمكانية للتعامل مع حكومة بمساحات محددة لا تمس بالثوابت الوطنية، فلا يعقل لإنسان عربي أن يكون جزءا من حكومة تقوم بما تقوم به حاليا في القدس وغزة”.

وأوضح: “هناك مثلا نموذج عام 2005 عندما دعمنا الانسحاب الإسرائيلي من غزة، صحيح أنه لم يكن مثاليا، ولكنه تضمن انسحابا من أرض محتلة وشمل تفكيك مستوطنات، وبالمقابل أخذنا ميزانيات، وتم اعتماد قوانين لصالح المواطن العربي”.

ورفض عباس تقديرات أشارت إلى إمكانية حدوث انشقاق في القائمة المشتركة بسبب هذه القضية.

وقال: “لا أسميه انشقاقا، وإنما قد يحصل اختلاف في وجهات النظر حول التوصية أو عدم التوصية بمرشح معين لتشكيل الحكومة”.

واستدرك: “الجديد في القائمة المشتركة هو أنها تتخذ قراراتها في القضايا الحيوية والمصيرية بأغلبية الأصوات (…) قد يكون هناك اختلاف في وجهات النظر، ولكن في نهاية الأمر فإن القرارات تتخذ بالأغلبية وهذه هي الديمقراطية”.

ويبدو حزبا “أزرق أبيض” بقيادة غانتس، و”الليكود” بزعامة بنيامين نتنياهو، قريبين من الحد الأدنى للمطالب التي تطرحها القائمة المشتركة.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية