نادي الصحافة في لبنان يستنكر اغتيال أبو عاقلة والاعتداء على نعشها

عبد معروف
حجم الخط
0

بيروت-“القدس العربي”: استنكر “نادي الصحافة في لبنان” في بيان “الجريمة البشعة في حق الإنسانية والصحافة وحرية الإعلام والتعبير، هذه الجريمة التي أدت إلى استشهاد مراسلة الجزيرة الزميلة شيرين ابو عاقلة برصاص الاحتلال الاسرائيلي”.
أضاف البيان :”شيرين التي استشهدت لأجل الحقيقة والكلمة الحرة وصوت الحق كان صوتها اقوى من صوت الاحتلال والرصاص فرفع العالم لأجلها الصوت واستنكر الجريمة وأدانها وطالب بالتحقيق الشفاف والعادل.
شيرين أبو عاقلة الصحافية الفلسطينية المقدسية التي واجهت الظلم وقاومت بعمل مهني شجاع ومتميز لعقود ارتقت شهيدة الاعلام وأيقونة المراسلين العرب من أجل الحق والحقيقة فقبلت تراب فلسطين بدمها وكانت رسالتها الأخيرة خبر شهادتها”.
وإلى هذا الاستنكار يرفع نادي الصحافة الصوت عاليا من أجل وقف انتهاك حقوق الصحافيين وقتل الإعلاميين والتعرض لحياة الصحافي وهو يقوم بواجبه المهني في كل ميدان مرتديا السترة والخوذة الواقية والخاصة بالصحافة”.
وطالب النادي المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بـ”الكشف عن الحقيقة كل الحقيقة ووضع حد لارتكاب الجرائم بحق الصحافة والإنسانية جمعاء”.
إلى ذلك واصلت الفعاليات الفلسطينية واللبنانية الشعبية والرسمية تحركاتها استنكارا لجريمة اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة ، فقد شارك حشد من اللاجئين الفلسطينيين من أبناء مخيّم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين قرب العاصمة اللبنانية بيروت، بتشييع رمزي للصحافية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، بعد ظهر اليوم الجمعة بالتزامن مع تشييع جثمان الشهيدة في القدس المحتلّة.
انطلق التشييع من قاعة الشعب وسط مخيم شاتيلا، وجاب المشاركون حاملين نعشاً رمزياً لفّ بالعلم الفلسطيني، والأعلام الفلسطينية وصور الشهيدة، شوارع المخيّم وصولاً إلى مقبرة الشهداء.
وألقيت خلال الفعالية، عدّة كلمات، أكّدت على إدانة الجريمة الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني وصحافييه، والصمت الدولي حيال جرائم الاحتلال، وآخرها اغتيال الشهيدة أبو عاقلة على مرأى ومسمع العالم بأسره.
يذكر، أنّ هذا التشييع هو الثاني من نوعه الذي يقام في مخيّم للاجئين الفلسطينيين في لبنان، بعد تشييع أقامه أهالي مخيّم عين الحلوة،اليوم.
واستنكارًا لاغتيال الإعلامية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، وتضامنا مع الإعلاميين الفلسطينيين، لبى عدد كبير من الإعلاميين والصحافيين والمراسلين والناشطين اللبنانيين والفلسطينيين، وممثلي القوى والفصائل والأحزاب اللبنانية والفلسطينية، والفعاليات والجمعيات والنقابات والاتحادات والشخصيات الاعتبارية والاجتماعية، دعوة إعلاميي منطقة صور جنوب لبنان، للاعتصام الحاشد الذي نظم اليوم، أمام النصب التذكاري للشهداء في مدينة صور.
بداية تحدث الإعلامي سامر الحاج علي، مشيدًا بالشهيدة المناضلة شيرين أبو عاقلة التي استشهدت في الخندق الأمامي للدفاع عن الأمة، وقدمت الصورة الواضحة عن المقاومة الفلسطينية التي تستحق أن نستشهد من أجل فلسطين لتحريرها من البحر إلى النهر.
ومن ثم كانت كلمة الأب بشارة كتورة باسم ملتقى الجمعيات الأهلية في صور ومنطقتها حيا فيها الشهيدة الكبيرة المناضلة شيرين التي قدمت روحها في سبيل الأرض المقدسة فلسطين، وأدان كتورة الجريمة الصهيونية التي أرادت إسكات صوت الحق وإخفاء صورة الإجرام الصهيوني والمجازر التي ترتبكها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، وقال إن حق الشعب الفلسطيني مقدس وإن ارادة الشعب ستنتصر وتعود فلسطين الى شعبها٠
وألقى قاسم صفا كلمة باسم الإعلاميين في منطقة صور أشار فيها إلى شجاعة الشهيدة شيرين وتضحيات الشعب الفلسطيني، وقال: “إننا نتضامن مع أنفسنا عندما نتضامن مع شيرين وشعب فلسطين وقضيته العادلة وأضاف أن اغتيال شيرين يعتبر مجزرة كما حصل من مجازر في قانا ودير ياسين وبحر البقر وغيرها على يد الاحتلال”.
وأضاف: “لا نريد محكمة أو محاكمة أو تحقيق فالمجرم الصهيوني معروف هو من ارتكب المجازر في لبنان وفلسطين، والصراع مع العدو الصهيوني سيستمر حتى القضاء على هذا الكيان الغاصب المعتدي”، وشكر صفا كل من شارك في الوقفة التضامنية.
ثم ألقى محمود طه كلمة باسم قوى الفصائل الفلسطينية أدان فيها اغتيال شيرين أبو عاقلة، داعيًا إلى رفض التطبيع مع الاحتلال ووقف استضافة الصهاينة على بعض الشاشات العربية، وقال إن ما حصل في جنين جريمة.
ثم كانت كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها مسؤول إعلام حركة “فتح” في منطقة صور الحاج محمد بقاعي، أشار فيها إلى أن”العدو الإسرائيلي اغتال شيرين لأنها وثّقت ما يقوم به من عدوان كما وثقت من قبل استشهاد محمد الدرة وإيمان حجو وغيرها، والعدو يخاف الكلمة الحرة والعدسة التي تنقل الحقيقة. إننا نقول للكيان الصهيوني لقد استطعتم اغتيال شيرين لكنكم لن تستطيعوا إسكات صوت الحق الفلسطيني الذي سينتصر”.
ولفت إلى أن الجريمة بحق شيرين تمت تحت أنظار العالم وفي ظل صمت من المجتمع الدولي الذي لا يرى إلا بعين واحدة وأنه ينظر إلى أوكرانيا الطفل المدلل للعدو الصهيوني لكنه يغض النظر والبصر عن جريمة اغتيال شيرين، وقال: “المجتمع الدولي وما يسمى بحقوق الإنسان لم نسمع له صوتًا يدين جريمة اغتيال شيرين أبو عاقلة، لكنكم أنتم أيها الإعلاميون الفلسطينيين واللبنانيين من تفضحون الاحتلال وتوثقون بالصورة ما يقوم به من عدوان وجريمة وإن كل من يقوم بالعمل الصحفي على طريقة شيرين أي بكل صدق وتضحية هو يحمل اسم شيرين، ويصبح شيرين، كنتم وما زلتم مثل شيرين صوت الحق وصورة الحقيقة الداعم لفلسطين وشعبها، إنكم أيها الإعلاميون تحملون كلمة الحق وتقولون الحقيقة”.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية