لندن-“القدس العربي”:
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد أن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل ضد تموضع إيران في كل الأراضي السورية. قائلا “إن الولايات المتحدة تضرب النظام الإيراني اقتصاديا، في حين تعمل تل ابيب على منع القوات الإيرانية والموالية لها من التموضع عسكريا في سوريا”.
هدفنا لا يزال كما كان: أولا, منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية وثانيا, كسر آلة الأموال التي منحتها الاتفاقية النووية لإيران والتي تمول عدوانها في المنطقة بما في ذلك في سوريا.
— بنيامين نتنياهو (@Israelipm_ar) July 1, 2018
وغرّد نتنياهو على “تويتر” عقب اجتماع اسبوعي لحكومته ان “التغيير الذي طرأ في الموقف الأمريكي حيال إيران يشكل انعكاسا استراتيجيا في وضع إسرائيل، وأنا اعتقدت بأن هذا التغيير ممكن عندما واجهت العالم أجمع من أجل إلغاء الاتفاقية النووية السيئة”.
التغيير الذي طرأ في الموقف الأمريكي حيال إيران يشكل انعكاسا استراتيجيا في وضع إسرائيل وأنا اعتقدت بأن هذا التغيير ممكن عندما واجهت العالم أجمع من أجل إلغاء الاتفاقية النووية السيئة.
— بنيامين نتنياهو (@Israelipm_ar) July 1, 2018
وأكد على أن هدف حكومته الأول هو منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية، ومن ثم كسر آلة الأموال التي منحتها الاتفاقية النووية لإيران والتي تمول عدوانها في المنطقة بما في ذلك في سوريا.
هدفنا لا يزال كما كان: أولا, منع إيران من امتلاك الأسلحة النووية وثانيا, كسر آلة الأموال التي منحتها الاتفاقية النووية لإيران والتي تمول عدوانها في المنطقة بما في ذلك في سوريا.
— بنيامين نتنياهو (@Israelipm_ar) July 1, 2018
وعن معركة الجنوب السوري أكد نتنياهو ان إسرائيل ستواصل الدفاع عن الحدود، وستعمل في ذات الوقت على تقديم المعونات الإنسانية دون السماح للسوريين بدخول أراضيها .
وطالب نتنياهو بتطبيق اتفاقية فك الاشتباك التي وقعت عام 1974 مع سوريا، لافتا إلى أنه يجري اتصالات مستمرة مع البيت الأبيض ومع الكرملين بهذا الشأن .
تصريحاتي في جلسة الحكومة حول الوضع الاقتصادي في إيران والمظاهرات ضد النظام والأوضاع في سوريا عامة وقرب الحدود مع إسرائيل:
سنقدم المعونات الإنسانية بقدر ما نستطيع. لن نسمح بدخول أراضينا وسنطالب بتطبيق اتفاقية فك الاشتباك من عام 1974 مع الجيش السوري بحذافيرها. pic.twitter.com/sbvVYFjHjq
— بنيامين نتنياهو (@Israelipm_ar) July 1, 2018