ان مشكلة الزواج والطلاق والعنوسة وغلاء المهور ليست مشكلة حكومة، ولكن هي مشكلة تخلف ثقافي للمجتمع ونستطيع ان نقول انه حتى الازمة الاقتصادية لا تمنع الزواج والتعدد لان أباءنا و اجدادنا كانوا أشد فقرا منا ولم تكن لديهم مشكلة في الزواج وأغلبهم عاشوا بعدة زوجات لاسباب منها انه لم تكن المهور غالية ومبالغ فيها مثل اليوم حتى خرجنا عن محتواها الديني وأصبح المهر تجارة وتباهيا أمام الناس وأرهق بعض الشباب به حتى المتعلمين لم يستطيعوا الاقلاع عن هذه العادات والعقلية المتحجرة. انتشار الزنى وذلك ما يدفع الشباب عن العزوف ما دام يجد أين يشبع غريزته الجسدية فلا يبالي، ضف الى ذلك عدم الخشية من الله. رضى المجتمع بالحرام وعدم فهم الدور الديني والاستراتيجي للزواج، وختاما أذكر بالآية الكريمة (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). اسماعيل الجزائري