باريس- “القدس العربي”: توماس توخيل ليس مدربًا ممتازًا فحسب، إنه أيضًا إنسان بقلب كبير، كما يتضح من خلال قصة مؤثرة حركت آلاف مستخدمي الإنترنت على (توتير)، حيث كشفت وسائل إعلام رياضية فرنسية عن كيف كان المدرب السابق باريس سان جيرمان، والحالي لنادي تشيلسي الإنكليزي، كريمًا جدًا مع مدبرة منزله حين كان مدرباً للنادي الباريسي.
القصة، بدأت مع قدوم توخيل إلى فرنسا عام 2018 لتدريب باريس سان جرمان، حيث وظف مدبّرة منزل من أصول فلبينية. وبعد أن تعرف عليها أكثر مع مرور الوقت، اكتشف أن انخراطها القوي في هذا العمل تخفي حقيقة قاسية: إنها تكافح من أجل تمويل عملية قلب ثقيل سيخضع لها أحد أطفالها. ليقرر المدرب الألماني، الفائز مع تشلسي بدوري الأبطال أوروبا بعد أن قاد باريس سان جرمان إلى نهائي البطولة؛ تغطية جميع التكاليف الطبية لهذا الولد.
Molina a fait un focus sur le côté très sombre du foot.
Pour contrebalancer je vais vous raconter une jolie petite anecdote.
Elle concerne Thomas Tuchel, alors en poste au PSG.
On ne parle pas ici de l'entraîneur, chacun son avis sur la question, mais de l'homme qu'il est.— Nicolas❤️💙Hortus (@NicolasHortus) September 15, 2021
وخلال الأشهر الأخيرة من مغامرتها في الباريسية، عَلم توماس توخيل أن مدبرة المنزلة تحلم بالعودة للعيش في الفلبين ولم شمل عائلتها. وقبل مغادرته العاصمة الفرنسية بعد إقالته من قبل باريس سان جيرمان في ديسمبر 2020، كان المدرب الألماني توخيل قدّم هدية غير عادية إلى عاملة التنظيف: منزل جميل في الفلبين.
سرعان ما انتشرت هذه القصة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لاقت إعجاب العديد من مستخدمي الانترنت.