هل “حطم” مدرب الجزائر معنويات الشباب مزدوجي الجنسية؟

حجم الخط
0

لندن ـ “القدس العربي”:

سلط تقرير صحافي، الضوء على سياسة المدير الفني لمنتخب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش، أو طريقة تعامله مع بعض الشباب من أصحاب الجنسية المزدوجة، وذلك بعدما تسبب في صدمة جديدة لمهاجم نادي كوبنهاغن الدنماركي أمين شياخة، بعدم منحه ولو دقيقة لعب واحدة في ليلة الفوز على رواندا بهدفين نظيفين، وأيضا في الودية الثانية التي خسرها المنتخب أمام السويد بنتيجة 3-4 في العاصمة ستوكهولم.

وقالت منصة “Win Win” في تقرير خاص، إن الجماهير الجزائرية تسابقت في توجيه الانتقادات الحادة للمدرب السويسري، وذلك ليس فقط لتباين أداء المنتخب أمام السويد على وجه التحديد، بل أيضا لازدواجيته الواضحة في التعامل مع الجواهر التي فَضلت الدفاع عن الخضر على حساب منتخباتهم الأوروبية، بتجاهل مهاجم منتخب شباب الدنمارك سابقا، وعدم منحه فرصته لإثبات نفسه في اختبارات ودية مثل مباراتي رواندا والسويد، مقارنة بما فعله مع الألماني المولد إبراهيم مازا.

وردا على الرواية الرائجة في عالم “السوشيال ميديا” ووسائل الإعلام الجزائرية، بأن تجاهل اللاعب بهذه الطريقة من شأنه أن يقضي على آماله في المنافسة على مكان أو دقائق لعب مع المنتخب الأول في فترة ما قبل استئناف التصفيات المؤهلة لكأس العالم وخوض نهائيات أمم أفريقيا في المغرب نهاية هذا العام، نقلت المنصة عن مصادرها، أن المدرب الستيني، لاحظ في التدريبات الجماعية أن صاحب الـ19 عاما، لم يكن في أفضل حالاته الفنية والبدنية، وبناء عليه فَضل الاعتماد على أصحاب الخبرة في وديتي الأسبوع الماضي.

 ووفقا لنفس المصدر، فإن بيتكوفيتش تسبب في صدمة مزدوجة لشياخة، الأولى بالاكتفاء بجلوسه على مقاعد البدلاء في مباراة رواندا -بديل غير مستخدم-، والثانية التي حطمت معنوياته أكثر من أي وقت مضى، باستبعاده من القائمة النهائية في ودية ستوكهولم، وذلك بعد انتقال عائلته من الدنمارك إلى السويد من أجل مشاهدته مع منتخب الآباء والأجداد، ما أثار حيرة بعض الأطراف والمسؤولين داخل الاتحادية الجزائرية، وفي نفس الوقت، فتح الباب على مصراعيه لإثارة الجدل حول مستقبله مع المنتخب الأول، أو على فرصه في المشاركة والتواجد في الاستحقاقات الكبرى المنتظرة في الأشهر القادمة.

وفي الختام، نقل التقرير عن بعض النقاد والخبراء الذين وضعوا علامات استفهام بالجملة حول موعد حصول أمين على فرصته الحقيقة بعد انتظامه في المعسكر في المعسكرات السابقة، أن هذه القضية قد تأتي بنتائج عكسية على سياسة الاتحادية لاستقطاب أبرز المواهب من أبناء المهاجرين وأصحاب الجنسية المزدوجة في الدوريات الأوروبية الكبرى، أو كما جاء نصا “ستثير مشكلة جديدة تلاقي بظلالها على مستقبل الشباب مزدوجي الجنسية”، كونه ليس الضحية الأولى، حيث سبقه الفرنسي المولد بدر الدين بوعناني، الذي انحاز منذ البداية لثعالب الصحراء على حساب الديوك، لكنه دائما ما يخرج من حسابات بيتكوفيتش، رغم عودته للتألق مع ناديه نيس الموسم الماضي.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية