وليد الركراكي
الرباط- “القدس العربي”:
كشفت مصادر صحافية، عما دار خلف الكواليس في محادثات المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي مع مدافعه المخضرم، قبل أن يتخذ المدرب قرارا حاسما بشأن مستقبل اللاعب الثلاثيني مع منتخب أسود أطلس، بالاكتفاء بما قدمه للمنتخب خلال السنوات الماضية، وليس فقط باستبعاده من القائمة التي سيعول عليها في معسكر يونيو/ حزيران الجاري.
وقال موقع “كووورة” في تقرير بعنوان صادم “الركراكي يقضي على حلم يونس عبد الحميد”، إن أفضل مدرب في قارة أفريقيا العام الماضي، تواصل مع مدافع ستاد ريمس، من أجل الإشادة به وبما أظهره من التزام وسلوك احترافي في المعسكرات التي حضرها في السابق دون أن يصدر منه أي تصرف غير لائق، وذلك بعد تكريمه من قبل ناديه الفرنسي، بعد تجربته المثيرة التي امتدت لنحو ثماني سنوات بألوان الفريق.
وجاء في نفس التقرير، أن بطل دوري أبطال أفريقيا مع الوداد عام 2022، تمنى كل التوفيق للمدافع البالغ من العمر 36 عاما في تجربته القادمة، لكن في الوقت ذاته، صدمه بالأمر الواقع، أو كما جاء نصا “الركراكي أبلغ يونس بصعوبة ضمه مستقبلا للمنتخب المغربي، واللاعب تفهم الوضع وتمنى لمدرب ومنتخب المغرب حظا سعيدا”، رغم أنه كان يحلم بإنهاء مشواره الدولي بالتواجد في كان المغرب 2025، بعد حضوره في نسخة مصر 2019 ومشاركته في الفوز على زامبيا في نسخة كوت ديفوار الأخيرة.
أيضا الصحف والمواقع الرياضية، نقلت على لسان يونس، في تصريحات أدلى بها لمنصة “فوتبول 90″، أنه تواصل أكثر من مرة مع المدير الفني للمنتخب في الآونة الأخيرة، مؤكدا أنه يتفهم قرار الركراكي ووجهة نظره، بإعطاء الأولوية للمواهب الشابة والوجوه الصاعدة في سماء الكرة العالمية، قائلا بالنص “من الجيد التحضير للمستقبل من خلال ترك مكان للاعبين الشباب، الذين يقدمون مستويات جيدة في أنديتهم، لذلك لا توجد مشكلة، وأعتقد أن الاختيار منطقي”.
وبخصوص ما يتردد عن صعوبة تواجده في المنتخب في المرحلة القادمة، أو كما يُقال إن حلمه بالاعتزال بعد كأس أفريقيا القادمة قد تبخر، قال “لا أعرف، كل شيء يعتمد على المكان الذي سأكون فيه، ما زلت لاعبا تنافسيا، وعندما سأقدم مستويات جيدة، من المؤكد أن يتم استدعائي مرة أخرى، وسوف أذهب، لكن المواعيد النهائية المهمة القادمة، في غضون عام ونصف (كان 2025) تظل بعيدة جدا، لذلك من المنطقي ألا أكون ضمن المخطط على المدى القصير، وسنرى في غضون عام أو نحو ذلك ما أنا عليه، والمستقبل سيخبرنا بما سيحدث”.