رضا بلحيان بالقميص الأزرق
لندن- “القدس العربي”:
ترددت أنباء في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في الساعات القليلة الماضية، بشأن اهتمام المسؤولين في نادي تشيلسي بمستقبل وسط المنتخب المغربي، والإشارة إلى المحترف في صفوف نادي هيلاس فيرونا الإيطالي رضا بلحيان، الذي تطارده الشائعات في الصحف والمواقع الرياضية العالمية، مع بدء العد التنازلي لانتهاء سوق الانتقالات الشتوية الحالية مطلع الشهر الجديد.
ونقلت بعض المصادر المغربية والبريطانية عن الصحافي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو، المتخصص في أخبار انتقالات اللاعبين، أن إدارة النادي اللندني تحركت بالفعل من أجل الحصول على خدمات الشاب المغربي، مع تأكيد لا لبس فيه، بأن مفاوضات بعثة البلوز في إيطاليا مع مسؤولي فيرونا، وصلت إلى مراحل متقدمة، في ظل حاجة المدرب إنزو ماريسكا، إلى بديل للاعب الوسط تشيزاري كاسادي، الذي يستعد لخوض تجربة جديدة مع فريق تورينو في جنة كرة القدم في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي.
ووفقا لنفس المصدر، فإن ممثلي تشيلسي وصلوا إلى مدينة البندقية الإيطالية في وقت سابق من هذا الأسبوع، وذلك لرؤية اللاعب عن كثب، قبل العمل على إغلاق الصفقة بشكل رسمي، مع توقعات أن يجني من ورائها هيلاس فيرونا ما يلامس الـ15 مليون يورو، بخلاف ما سيتم الاتفاق عليه في البنود الخاصة بالمتغيرات والمكافآت على ما سيقدمه اللاعب طوال فترة عقده في قلعة “ستامفورد بريدج”، ليكون الأسد اللندني الفائز بهذا السباق، في ظل اقتران اسم الدولي المغربي بالعديد من الأندية الإيطالية والفرنسية في هذه الأثناء، أبرزهم ميلان ورين، وذلك بعد عروضه الرائعة في النصف الأول لهذا الموسم.
على النقيض من هذه الرواية، تعمد الموثوق الآخر في عالم “الميركاتو” فابريتسيو روماني، تكذيب الرواية الرائجة عن اهتمام تشيلسي برضا بلحيان، مؤكدا بشكل واضح وصريح، أن صاحب الـ21 عاما في طريقه للانتقال إلى صفوف رين الفرنسي، في صفقة قد تُحسم بنحو عشرة ملايين يورو، إلا إذا تغير موقف النادي الإيطالي في الساعات القليلة القادمة، وذلك بعد ترحيب صاحب الشأن بالفكرة برمتها، كخطوة إلى الأمام في مشواره الاحترافي، بعدما كانت قيمته السوقية لا تزيد عن نصف مليون بنفس العملة مع ضربة بداية الموسم الجديد، ليبقى الخبر اليقين بشأن مستقبله في النصف الثاني من الموسم، معلقا حتى إشعار آخر.
ومعروف أن رضا بلحيان، من مواليد بلدية أوبارفيلييه شمالي العاصمة باريس، وشأنه شأن إلياس بن صغير وأمين عدلي وبقية أصحاب الجنسية المزدوجة، الذين فَضلوا ارتداء قميص أسود أطلس على حساب منتخباتهم الأوروبية، وذلك بعد ضمه أكثر من مرة إلى صفوف شباب الديوك، وقد استهل مشواره مع كتيبة المدرب وليد الركراكي في تجمع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بمشاركته في آخر 10 دقائق في ليلة اكتساح أفريقيا الوسطى برباعية بلا هوادة، في إطار التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية المغرب 2025.