القدس المحتلة: أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، السبت، تأجيله زيارته إلى النمسا والمجر نتيجة “الوضع الأمني” الداخلي.
جاء ذلك في بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، وسط تأهب تل أبيب لرد انتقامي إيراني محتمل، بعد “اغتيال” الأولى قياديا كبيرا بالحرس الثوري في غارة استهدفت مبنى القسم القنصلي بسفارتها في دمشق مطلع الشهر الجاري.
وأفاد البيان، أن “وزير الخارجية يؤجل زيارته الدبلوماسية غدا (الأحد) إلى المجر والنمسا، بسبب الوضع الأمني”، دون ذكر تفاصيل أكثر.
وأضاف أن الزيارة تم تأجيلها “إلى إشعار آخر”.
وأشار البيان، إلى أن الزيارة المؤجلة كانت “تتضمن عددا من اللقاءات السياسية مع رئيس المجر (تاماس سوليوك) ومستشار النمسا (كارل نيهامر) ووزيري خارجية المجر (بيتر سيارتو) والنمسا (ألكسندر شالنبرغ)، برفقة عائلات الأسرى المحتجزين في غزة”.
وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش الإسرائيلي حظر النشاطات التربوية والتجمعات لأكثر من ألف شخص، تحسبا لرد إيراني محتمل.
وتقول تقارير إعلامية إسرائيلية إن تل أبيب تتحسب لرد إيراني على اغتيال الجنرال محمد رضا زاهدي، في غارة جوية قالت طهران إنه قصف إسرائيلي استهدف مبنى القسم القنصلي في سفارتها بدمشق، مطلع أبريل/ نيسان الجاري.
ولم تعترف إسرائيل رسميا باغتيال زاهدي، لكنها لم تنفِ مسؤوليتها عنه أيضا.
يشار إلى أن مسؤولين إسرائيليين، على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حذروا من أنه إذا هاجمت إيران إسرائيل فإنها سترد عليها “داخل إيران”.
ومؤخرا، توعد نتنياهو، طهران، قائلا: “نستعد لسيناريوهات تشمل تحديات تنطلق من ساحات أخرى (لم يحددها)، وحددنا مبدأ بسيطا مفاده بأن من يؤذينا نؤذيه”.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إيقاف الإجازات لجميع الوحدات القتالية تحسبا للهجوم الإيراني المرتقب.
وفي وقت سابق السبت، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن طهران نفذت عملية قرصنة ويجب فرض عقوبات عليها، وذلك بعد أن سيطر الحرس الثوري الإيراني على سفينة شحن مرتبطة بإسرائيل في مضيق هرمز.
وأضاف كاتس “نظام آية الله خامنئي هو نظام إجرامي يدعم جرائم حركة حماس وينفذ الآن عملية قرصنة في انتهاك للقانون الدولي”.
وقال “أدعو الاتحاد الأوروبي والعالم الحر إلى إعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية وفرض عقوبات على إيران على الفور”.
(وكالات)