وزير الخارجية التركي: ناقلة النفط الإيرانية المفرج عنها في جبل طارق تتجه نحو لبنان

حجم الخط
1

أوسلو: أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الجمعة أن ناقلة النفط الإيرانية أدريان داريا1 التي يشتبه أنها كانت تنقل النفط إلى سوريا واحتجزت لمدة ستة أسابيع في جبل طارق، تتجه حاليا نحو لبنان.
وقال تشاوش أوغلو في أوسلو ردا على سؤال لمعرفة ما إذا كانت الناقلة تتجه نحو تركيا “هذه الناقلة لا تتجه بالواقع نحو اسكندرون (جنوب تركيا)، انها تتجه نحو لبنان”.
لكن الوزير التركي لم يحدد ما إذا كان لبنان وجهتها النهائية.
وأضاف “لا نزال نشتري الغاز من إيران لكننا لا نشتري النفط” موضحا أن بلاده “تتابع عن كثب”التطوارت المتعلقة بالسفينة.
وسارعت وزيرة الطاقة في لبنان ندى البتساني الى نفي أن تكون بلادها تلقت طلبا لاستقبال الناقلة.
كما أوضح تشاوش أوغلو ملاحظاته قائلاً إن لبنان لم يكن بالضرورة الوجهة النهائية للسفينة.
وقال في مؤتمر صحافي مع نظيرته النرويجية إيني إريكسن سوريد “لم أقصد أن أقول إن هذه الناقلة تتجه إلى ميناء لبناني”.
وأضاف “طبقا لإحداثياتها، فإنها تتجه إلى المياه الإقليمية لهذا البلد، لكن هذا لا يعني أنها ستتوقف في ميناء لبناني”، مجددا أن الوجهة النهائية ليست ميناء تركيا.
من جهته، توضح بيانات الموقع المتخصص “مارين ترافيك” ان الناقلة موجودة حاليا في شمال غرب قبرص بعيدا عن المياه الإقليمية اللبنانية. كما ان وجهتها المعلنة في الموقع هي ميناء اسكندرون.

والناقلة ادريان داريا 1 كانت تحمل اسم “غرايس-1” عند احتجازها قبالة سواحل جبل طارق بشبهة نقل النفط الى سوريا، في ما كان يعد انتهاكاً للعقوبات الأوروبية المفروضة على هذا البلد. وكانت الولايات المتحدة طلبت تمديد احتجاز السفينة.
وسمحت المحكمة العليا في جبل طارق في 15 آب/اغسطس للناقلة بالمغادرة بعدما أكدت طهران بان الحمولة لن تسلم الى سوريا.
والاثنين أعلنت إيران أنها باعت النفط الذي كان مخزنا في الناقلة بدون توضيح الجهة المشترية ولا ما إذا كان تم شراء النفط قبل او بعد مصادرة الناقلة في 4 تموز/يوليو.
وكانت سلطات جبل طارق، الارض التابعة لسيادة بريطانيا، رفضت مصادرة السفينة بطلب من واشنطن.
(أ ف ب)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية