مهدي سرباح الحارس السابق لمنتخب الجزائر لكرة القدم- (يوتيوب)
الجزائر-“القدس العربي”:
توفي، اليوم الجمعة، مهدي سرباح أحد ابرز حراس المرمى في الجزائر وبطل ملحمة خيخون خلال مونديال إسبانيا 1982، عن عمر يناهز 68 سنة بعد معاناته من مرض عضال.
وسيوارى فقيد الرياضة الجزائرية الثرى يوم غد السبت بمقبرة “سيدي يحيى” في العاصمة الجزائر.
https://www.youtube.com/watch?v=bFUUzCEuwB8
دشن سرباح، المولود في 3 يناير 1953، مشواره الرياضي عبر بوابة فريق اتحاد الجزائر سنة 1969، ضمن فئة الأواسط ، قبل أن يلتحق بشبيبة القبائل سنة 1972، حيث قضى معها ثمانية مواسم، لينتقل بعدها إلى أحد أبرز المدارس الكروية آنذاك رائد القبة (1980- 1982)، الذي توج معه باللقب الوطني (1981).
بعد تجربة رائد القبة انتقل إلى كندا، حيث ارتدى قميص النادي الكندي مانيك- مونتريال (1982- 1983)، قبل أن يعود إلى فريقه السابق رائد القبة، حيث وضع حدا لمشواره الكروي سنة 1986 في عمر الـ 33.
توج سرباح مع المنتخب الجزائري بالميدالية الذهبية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط 1975 التي جرت بالجزائر، كما شارك في نهائيات كأس العالم 1982 بإسبانيا حيث كان حارس عرين “الخضر” خلال المقابلة التاريخية أمام الفريق الألماني المرصع بالنجوم، وساهم في تحقيق مشوار رائع مع “الخضر” الذي لعب معه 62 مباراة دولية.
عمل سرباح في العديد من الأندية في الجزائر كمدرب مساعد أو مدرب، على غرار اتحاد البليدة وشبيبة بجاية وآخر تجربة كانت له مع نادي السد القطري (2007- 2013) ، كمدرب لحراس المرمى.
وعلى إثر وفاة أسطورة حراسة مرمى الكرة الجزائرية تقدم كل من وزير الرياضة الجزائري عبد الرزاق سبقاق، ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم شرف الدين عمارة، ومدرب “الخضر” جمال بلماضي، تعازيهم لعائلة الفقيد ولكل الأسرة الرياضية في الجزائر في فقدان حارس كبير ورياضي من الطراز الرفيع.
https://www.youtube.com/watch?v=51Zi9YP_Q-w