رائد الصالح، وزير إدارة الطوارئ والكوارث. دمشق. 29 مارس/آذار 2025. رويترز
سوريا: شهدت العاصمة السورية دمشق، الأحد، بدء توقيع وتدشين مشاريع تنموية وإنسانية بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة في السعودية.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”: “بدء حفل توقيع وتدشين مشاريع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في سوريا”، دون تفاصيل بشأن هذه المشاريع.
وفي وقت سابق الأحد، قالت الوكالة إن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح استقبل في مطار دمشق الدولي وفدا سعوديا برئاسة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة عبد الله الربيعة.
ونقلت عن الربيعة وهو مستشار في الديوان الملكي قوله: “زيارتنا لسوريا جاءت بتوجيه من الملك (السعودي) سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لتدشين مجموعة من البرامج الإنسانية والتنموية في سوريا”.
بدوره، قال الوزير السوري إن “زيارة الوفد السعودي تؤكد على العلاقات القوية بين البلدين، وتأتي في إطار دعم عدد من المشاريع الصحية والتنموية، مع استمرار التعاون المشترك في شتى المجالات”، وفق “سانا”.
ولم تحدد الوكالة مدة زيارة الوفد السعودي إلى سوريا، التي تعاني من واقع إنساني واقتصادي منهك، جراء حرب شنها نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد على السوريين لمدة 14 عاما.
ويوليو/ تموز الماضي، عقد في دمشق أول منتدى للاستثمار بين سوريا والسعودية، وشهد توقيع 44 اتفاقية بقيمة 6 مليارات دولار.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر 2024، تجرى الإدارة السورية الجديدة إصلاحات اقتصادية وسياسية، وتبذل جهودا مكثفة لإطلاق وتعزيز التعاون مع دول عديدة.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على دمشق، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، بينها 53 عاما من حكم أسرة الأسد.
(الأناضول)