مالابو – «الفدس العربي»: تعد بطولة كأس الأمم الأفريقية الحدث الرياضي الأبرز والأهم في القارة، حيث توجهت الأنظار منذ أمس، صوب ملاعب غينيا الاستوائية لمتابعة النسخة الثلاثين من البطولة التي انطلقت عام 1957، وتقام كل عامين.
وعلى مدار 58 عاما، مرت كأس الأمم الأفريقية بالعديد من المحطات البارزة، حيث شهدت تطورا هائلا في مستواها لتتحول من بطولة قاصرة على 3 منتخبات فقط إلى منافسة شرسة بين 16 منتخبا.
انطلقت كأس الأمم الأفريقية رسميا في 10 فبراير/ شباط 1957 على الملعب البلدي في الخرطوم، لكن فكرتها تعود إلى 8 يونيو/ حزيران 1956 عندما اجتمع المصريان عبد العزيز سالم ومحمد لطيف والسودانيون عبد الحليم شداد وبدوي محمد وعبد الحليم محمد، والجنوب أفريقي فريد ويل في إحدى الفنادق البرتغالية ليناقشوا فكرة تأسيس الاتحاد الأفريقي وإطلاق مسابقة بين منتخبات القارة.
وانعقدت الجمعية التأسيسية بعد 8 أشهر في فندق بالخرطوم قبل يومين من المباراة الافتتاحية للدورة الأولى التي ضمت ثلاثة منتخبات هي مصر والسودان وإثيوبيا، بينما استبعدت جنوب افريقيا بسبب سياسة التمييز العنصري التي كانت تنتهجها، وانتزعت مصر لقب تلك البطولة.
وانطلقت النسخة الثانية في عام 1959 بمصر، بمشاركة ثلاثة منتخبات أيضا هي مصر والسودان وإثيوبيا وأقيمت بنظام المجموعة الواحدة، وانتزعت مصر اللقب. وفي عام 1962، احتضنت إثيوبيا البطولة، وشارك في تلك النسخة بجانب منتخبي مصر وإثيوبيا، تونس وأوغندا، وفي الدور الأول تخطت إثيوبيا عقبة تونس بفوزها عليها 4-2، كما أخرجت مصر نظيرتها أوغندا (2-1)، وفي المباراة النهائية تعادلت إثيوبيا ومصر 2-2 بعد التمديد فمدد الوقت وتمكنت إثيوبيا من تسجيل هدفين واحراز اللقب للمرة الأولى.
وفي عام 1963، انتقلت البطولة إلى غانا لتستضيف النسخة الرابعة، وشهدت مشاركة 6 منتخبات، ووزعت على مجموعتين ضمت الأولى غانا وتونس وإثيوبيا وضمت الثانية مصر ونيجيريا والسودان. وأحرزت غانا اللقب بفوزها على السودان بثلاثية نظيفة في المباراة النهائية، وحلت مصر ثالثة بتغلبها على إثيوبيا بثلاثية نظيفة.
واستضافت تونس بطولة عام 1965، وضمت المجموعة الأولى تونس والسنغال وإثيوبيا، بينما ضمت الثانية كوت ديفوار والكونغو وغانا، واحتفظت غانا بلقب تلك البطولة.
وعادت البطولة لتقام من جديد في إثيوبيا عام 1968، واتخذت طابعا مميزا بمشاركة 8 منتخبات للمرة الأولى تم توزيعهم على مجموعتين، فضمت المجموعة الأولى إثيوبيا وأوغندا وكوت ديفوار والجزائر، بينما ضمت الثانية الكونغو والكونغو برازافيل وغانا والسنغال، وتمكنت الكونغو من إحراز اللقب.
وفي عام 1970، استضافت السودان مجددا البطولة القارية للمرة الثانية، حيث شاركت في البطولة ثمانية منتخبات هي السودان والكاميرون وكوت ديفوار وإثيوبيا في المجموعة الأولى، وغانا والكونغو كينشاسا ومصر وغينيا في المجموعة الثانية، وتوّج المنتخب السوداني بلقب تلك البطولة.
وفي عام 1972 أقيمت بالكاميرون، ووزعت المنتخبات على مجموعتين ضمت الأولى الكاميرون وكينيا ومالي وتوغو، والثانية الكونغو والمغرب وزائير والسودان، ليتوّج المنتخب الكونغولي باللقب.
واستضافت مصر البطولة عام 1974، حيث تميزت بطابعها الهجومي حيث سجل فيها 54 هدفا في 17 مباراة، حيث شارك فيها كل من مصر وأوغندا وزامبيا وكوت ديفوار في المجموعة الأولى، وغينيا والكونغو والكونغو الديمقراطية وموريشوس في المجموعة الثانية، حيث توّج منتخب الكونغو الديمقراطية باللقب.
وفي عام 1976 التي أقيمت في إثيوبيا، للمرة الأولى في تاريخ البطولة أقيمت النهائيات على أساس نظام الدوري من دور واحد بحيث توج بطلا المنتخب الذي أحرز أكبر عدد من النقاط. وشاركت في النهائيات منتخبات إثيوبيا ومصر وأوغندا ونيجيريا والمغرب والكونغو الديموقراطية والسودان، وأقيم الدور الأول بنظام المجموعات، حيث توّجت المغرب باللقب.
وفي عام 1978 أقيمت البطولة في غانا، شاركت في البطولة منتخبات غانا وزامبيا ونيجيريا وبوركينا فاسو بالمجموعة الأولى، والمغرب وتونس وأوغندا والكونغو بالمجموعة الثانية، وانتزعت غانا اللقب.
ودونت نيجيريا اسمها للمرة الأولى في سجل البطولة الأفريقية في عام 1980، عندما استضافت البطولة وفازت بلقبها، وشاركت في النهائيات منتخبات نيجيريا وتنزانيا ومصر وكوت ديفوار بالمجموعة الأولى، وغانا والجزائر وغينيا والمغرب في المجموعة الثانية.
واحتضنت ليبيا بطولة عام 1982، حيث تميزت تلك البطولة بأنها الوحيدة التي أقيمت على ملاعب صناعية توجت على إثرها غانا بطلة للمرة الرابعة، بمشاركة منتخبات الكاميرون وتونس وليبيا وغانا بالمجموعة الأولى، ونيجيريا وإثيوبيا وزامبيا والجزائر بالمجموعة الثانية.
وفي عام 1984، احتضنت كوت ديفوار تلك البطولة، حيث شاركت في البطولة منتخبات كوت ديفوار وتوغو ومصر والكاميرون بالمجموعة الأولى، وغانا ومالاوي ونيجيريا والجزائر بالمجموعة الثانية، وانتزعت وقتها الكاميرون للمرة الأولى اللقب الأفريقي.
واحتضنت مصر منافسات أمم أفريقيا 1986 التي تميزت بقلة الأهداف (30 هدفا)، حيث شاركت في البطولة منتخبات السنغال ومصر وكوت ديفوار وموزمبيق في المجوعة الأولى، وزامبيا والمغرب والجزائر والكاميرون في المجموعة الثانية، وانتزعت مصر اللقب.
احتضن المغرب الكأس السادسة عشرة عام 1988، حيث وقع المنتخب المغربي بجانب الجزائر وكوت ديفوار والكونغو الديموقراطية بالمجموعة الأولى، بينما لعبت مصر وكينيا والكاميرون ونيجيريا في المجموعة الثانية، وتوّجت الكاميرون بلقب تلك البطولة.
وفي عام 1990، أحرزت الجزائر أول لقب أفريقي لها بعدما استضافت تلك النسخة، حيث لعبت الجزائر في المجموعة الأولى بجانب نيجيريا وكوت ديفوار ومصر، بينما ضمت المجموعة الثانية زامبيا والسنغال والكاميرون وكينيا.
وأقيمت البطولة بالسنغال في 1992، حيث ارتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 12 فريقا، حيث ضمت المجموعة الأولى نيجيريا والسنغال وكينيا بينما ضمت الثانية الكاميرون وجمهورية الكونغو الديموقراطية والمغرب، وضمت الثالثة كوت ديفوار والكونغو والجزائر، وضمت الرابعة غانا وزامبيا ومصر، لتتوّج كوت ديفوار باللقب.
وفي 1994، احتضنت تونس البطولة، لكنها ودّعت منافساتها من الدور الأول، حيث ضمت المجموعة الأولى جمهورية الكونغو الديموقراطية وتونس ومالي، بينما ضمت الثانية مصر ونيجيريا والغابون، وضمت الثالثة زامبيا وكوت ديفوار وسيراليون، بينما ضمت الرابعة غانا والسنغال وغينيا، وفازت «نسور» نيجيريا بلقب تلك البطولة.
وفي بطولة جنوب أفريقيا التي أقيمت عام 1996 وفازت بها، رأى الاتحاد الأفريقي رفع عدد المنتخبات المشاركة في النهائيات من 12 إلى 16 منتخبا، وقد نابت جنوب أفريقيا عن كينيا في استضافة النهائيات بعد اعتذار الأخيرة لصعوبات مالية.
ولم يكتب للبطولة أن تقام بمشاركة 16 منتخبا لأن المنتخب النيجيري حامل اللقب رفض التوجه إلى جوهانسبيرغ بحجة أن الأمن ليس متوفرا هناك وكان جزاء نيجيريا استبعادها من الاتحاد الأفريقي لمدة أربعة أعوام فغابت عن بطولتي 96 و98.
وفي بطولة بوركينا فاسو التي أقيمت عام 1998، شارك في البطولة للمرة الأولى 16 منتخبا، وتمكن المنتخب المصري من الفوز بلقب تلك البطولة.
وأقيمت بطولة عام 2000 في دولتي غانا ونيجيريا، وتمكن المنتخب الكاميروني من انتزاع اللقب الأفريقي، وفي عام 2002 احتضنت مالي تلك البطولة الأفريقي، والتي فازت بها الكاميرون مجددا. وفي عام 2004 احتضنت تونس بطولة أفريقيا، ونجحت في الفوز باللقب، وفازت مصر بثلاثة ألقاب متتالية أعوام 2006 التي احتضنتها مصر، و2008 بغانا، 2010 بأنغولا.
وأقيمت البطولة في عام 2012 بغينيا الاستوائية والغابون، وتمكنت زامبيا من التتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخها، وذلك في غياب مصر الفائزة بثلاث ألقاب متتالية عن تلك النسخة.
واضطر الاتحاد الأفريقي (كاف) إلى تغيير موعد انطلاق البطولة لتقام في الأعوام الفردية بدلا من الزوجية، فاحتضنت جنوب أفريقيا بطولة 2013 بدلا من ليبيا لسوء الأوضاع الأمنية بها بقرار من «كاف»، وفازت نيجيريا باللقب. وجاءت النسخة الثلاثين لتقام في غينيا الاستوائية بدلا من المغرب التي رفضت تنظيم البطولة خوفا من فيروس «إيبولا» المتفشي في القارة السمراء، فاضطر الاتحاد الأفريقي إلى سحب التنظيم من المغرب ومنحها لغينيا الاستوائية.
العمالقة في «مجموعة الموت»
القليل فقط من البطولات أسفرت عن مجموعة صعبة مثل المجموعة الثالثة في كأس الأمم الافريقية، إذ ستتنافس الجزائر وغانا والسنغال وجنوب افريقيا على مكانين في دور الثمانية.
وأوقعت القرعة التي سحبت في مالابو الشهر الماضي في مجموعة واحدة اربعة من أبرز فرق القارة أظهروا جميعا قدرة على احراز اللقب خلال التصفيات التي جرت بين سبتمبر/ أيلول ونوفمبر/ تشرين الثاني.
وواصلت الجزائر الأعلى تصنيفا في افريقيا تألقها الذي بدأ منذ كأس العالم حين تجاوزت دور المجموعات للمرة الاولى وفرضت على المانيا البطلة في النهاية خوض وقت إضافي في دور الستة عشر قبل هزيمتها.
وفازت الجزائر بخمس مباريات في تصفيات كأس الأمم في انتقال سلس للقيادة مع تولي كريستيان جوركوف المسؤولية خلفا لوحيد خليلوجيتش. وكان المنتخب السنغالي متألقا على نحو مماثل حتى رغم عدم فوزه بصدارة مجموعته إذ فاز على مصر مرتين ولم يكن محظوظا في خسارته بهدف في الوقت المحتسب بدل الضائع في تونس. وقامر المدرب آلان جيريس على جاهزية لاعب الوسط ساديو ماني الذي برز كلاعب مهم في التصفيات في الوقت نفسه تقريبا الذي شهد انتقاله لساوثهامبتون في الدوري الانكليزي. لكن مشاركة ماني في غينيا الاستوائية محل شك بينما فقدت السنغال أيضا المهاجم ديافرا ساكو بسبب اصابة في الظهر. وأثار جيريس جدلا باستبعاده لديمبا با لكن في وجود بابيس سيسي ومامي بيرام ضيوف كمهاجمين أساسيين ليس من المرجح أن يشعر بالندم على تجاهل مهاجم تشلسي السابق.
وتصدرت غانا مجموعتها في التصفيات رغم أنها كانت أقل اقناعا ومع استمرار آثار الاداء السيئ في كأس العالم على التشكيلة زادت من الجدل بتغيير مدربها في منتصف المشوار. وتولى افرام غرانت المسؤولية لكن أتيح أمامه القليل من الوقت للاستعداد في ظل أن تعيينه تأكد فقط في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني. لكنه ترك بصمته بالفعل باختيار العديد من اللاعبين الشبان رغم استمرار وجود العناصر الأساسية التي قادت غانا للدور قبل النهائي في البطولات الاربع السابقة.
وتطورت جنوب افريقيا كثيرا منذ فشلت في التأهل لكأس العالم العام الماضي وكانت سببا في الاطاحة بنيجيريا المدافعة عن اللقب من التصفيات. وأنهى منتخب جنوب افريقيا التصفيات دون هزيمة وتلقى مرماه ثلاثة أهداف فقط في ظل تشكيلة جديدة أصغر سنا بنيت من أجل كأس العالم القادمة في روسيا.
بـ7 ألقاب… مصر الأكثر تتويجاً
يعد المنتخب المصري الأكثر تتويجا بلقب كأس الأمم الافريقية منذ انطلاقها في عام 1957 برصيد 7 ألقاب.
وحقق المنتخب المصري الملقب بـ»الفراعنة»، اللقب أعوام 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010. بينما جاء المنتخبان الغاني والكاميروني في المركز الثاني برصيد 4 ألقاب لكل منهما، حيث فاز المنتخب الغاني باللقب أعوام 1963 و1965 و1978 و1982، بينما فاز المنتخب الكاميروني باللقب أعوام 1984 و1988 و2000 و2002. وجاء المنتخب النيجيري ثالثا بثلاثة ألقاب أعوام 1980 و1994 و2013، بينما فاز باللقب مرتين منتخب الكونغو الديموقراطية عامي 1968 و1974. وفاز باللقب مرة واحدة كل من إثيوبيا عام 1962، والسودان عام 1970، والكونغو عام 1972، والمغرب عام 1976، والجزائر عام 1990، وكوت ديفوار عام 1992، وجنوب أفريقيا عام 1996، وتونس عام 2004، وأخيرا زامبيا عام 2012.
أبطال النسخ الـ15 السابقة:
1957: مصر
1959: مصر
1962: إثيوبيا
1963: غانا
1965: غانا
1968: جمهورية الكونغو الديموقراطية
1970: السودان
1972:الكونغو
1974: جمهورية الكونغو الديموقراطية
1976: المغرب
1978: غانا
1980: نيجيريا
1982: غانا
1984: الكاميرون
1986: مصر
1988: الكاميرون
1992: الجزائر
1994: نيجيريا
1996: جنوب أفريقيا
1998: مصر
2000: الكاميرون
2002: الكاميرون
2004: تونس
2006: مصر
2008: مصر
2010: مصر
2012: زامبيا
2013: نيجيريا
مصر ونيجيريا والمغرب أبرز الغائبين
تشهد كأس الأمم الأفريقية في نسختها الثلاثين التي انطلقت في غينيا الاستوائية أمس، غياب العديد من المنتخبات التي لها صيت كبير في كرة القدم الأفريقية. حيث تغيب نيجيريا حامل اللقب ومصر والمغرب.
والمنتخب النيجيري هو حامل اللقب، وفشل في التأهل إلى البطولة الأفريقية بعد احتلاله المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد سبع نقاط من التصفيات. كما لن تشهد البطولة مشاركة منتخب مصر، بعد فشله في اجتياز التصفيات القارية.
وفشل المنتخب المصري في التأهل إلى أمم أفريقيا للمرة الثالثة على التوالي، حيث لم يتأهل إلى بطولة 2012 في غينيا الاستوائية والغابون، و2013 بجنوب أفريقيا، وأخيرا 2015 بغينيا الاستوائية. وهو أكثر منتخبات القارة السمراء فوزا باللقب، حيث فاز بها سبع مرات. وكذلك يغيب المنتخب المغربي بعدما سحب تنظيم البطولة منه بقرار من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، ومنحها إلى غينيا الاستوائية نظرا لمطالبة المغرب بتأجيل البطولة إلى وقت لاحق خوفا من تفشي فيروس «إيبولا» في البلاد.
أما بقية المنتخبات الأفريقية التي فشلت في التأهل من بين المشاركين بالتصفيات الأخيرة فهي: السودان ومالاوي وإثيوبيا وأنغولا وليسوتو وسيراليون وأوغندا وموزمبيق والنيجر وبوتسوانا وتوغو.
4 ملاعب تحتضن النهائيات
تحتضن 4 ملاعب النسخة الثلاثين من كأس الأمم الأفريقية. يأتي في مقدمتها ملعب باتا الذي يقع في مدينة باتا (شرق)، ويتسع لما يقرب من 40 ألف متفرج، وأقيم عليه حفل افتتاح بطولة الأمم الأفريقية 2012، التي أقيمت في غينيا الاستوائية والغابون، واحدى مباراتي نصف النهائي.
وتقام على الملعب منافسات المجموعة الأولى التي تضم غينيا الاستوائية والغابون والكونغو وبوركينا فاسو. كما سيحتضن مباراة في الدور ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي.
أما ثاني الملاعب التي ستستضيف المباريات فهو ملعب نوفو ايبيبيان الذي يقع في مدينة إيبيبيان (شمال شرق)، ويتسع لما يقرب من 22 ألف مشجع، واستضاف هذا الملعب منافسات المجموعة الثانية من بطولة الأمم الأفريقية 2012. وتقام على هذا الملعب منافسات المجموعة الثانية التي تشمل تونس وزامبيا والرأس الأخضر وجمهورية الكونغو الديموقراطية، كما سيحتضن مباراة في الدور ربع النهائي.
أما ثالث الملاعب فهو ملعب مونغومو، ويقع في مدينة مونغومو (شمال شرق)، ويسع 15 ألف مشجع، ويحتضن مباريات المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات غانا والجزائر والسنغال وجنوب أفريقيا، كما سيحتضن مباراة في الدور ربع النهائي.
أما رابع الملاعب فهو استاد مالابو الدولي في العاصمة، ويسع 6 آلاف متفرج، ويستضيف مباريات المجموعة الرابعة التي تضم منتخبات الكاميرون وكوت ديفوار ومالي وغينيا. كما سيحتضن مباراة في الدور ربع النهائي ونصف النهائي، ومباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.
بـ18 هدفا… الكاميروني
إيتو الهداف التاريخي
يعتلي المهاجم الكاميروني صامويل إيتو، قائمة أفضل الهدافين في تاريخ بطولات كأس امم أفريقيا بفارق 4 أهداف عن أقرب منافسيه في القائمة، وهو المهاجم الإيفواري السابق لوران بوكو.
ونجح المهاجم الكاميروني في تحطيم أحد أبرز الأرقام القياسية في تاريخ بطولات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بتسجيل الهدف الخامس عشر له في تاريخ مشاركاته بالبطولة قبل أن يعزز هذا الرقم ليصل إلى 18 هدفا متفوقا بذلك على المهاجم الإيفواري السابق لوران بوكو الذي حافظ على الرقم القياسي منذ عام 1970 برصيد 14 هدفا.
ورغم غياب إيتو عن البطولتين الماضيتين في 2012 بغينيا الاستوائية والغابون، و2013 بجنوب أفريقيا بعد خروج منتخب بلاده من التصفيات صفر اليدين في كل من البطولتين الماضيتين، والبطولة الجديدة التي تستضيفها غينيا الاستوائية لاعتزاله اللعب الدولي، من المنتظر أن يظل رقم إيتو في مأمن بشكل كبير نظرا لابتعاد باقي منافسيه الذين يشاركون في بطولة 2015 عن سجله التهديفي.
قائمة أفضل الهدافين في تاريخ البطولة:
18 هدفا: الكاميروني صامويل إيتو
14 هدفا: الإيفواري لوران بوكو
13 هدفا: النيجيري رشيدي ياكيني
12 هدفا: المصري حسن الشاذلي
11 هدفا: الكاميروني باتريك مبوما والمصري حسام حسن الإيفواري ديدييه دروغبا
10 أهداف: الكونغولي نداي مولامبا والإيفواري جويل تيهي والإثيوبي مينجستو وركو والتونسي سيلفا دوس سانتوس والزامبي كالوشا بواليا
9 أهداف: الإيفواري عبد الله تراوري
8 أهداف: الأنغولي مانوتشو والمصري أحمد حسن والغاني ويلبرفورس مفوم والغيني باسكال فيندونو
7 أهداف: الأنغولي أمادو فلافيو والكاميروني روجيه ميلا والمصريان طاهر أبو زيد وعلي أبو جريشة والمالي فريدريك كانوتيه والنيجيري أوستين جاي أوكوشا والجنوب أفريقي بينديكت مكارثي والزامبي كريستوفر كاتونغو.