اسبوع القلق في حياة النجوم قبل موسم العيد السينمائي

حجم الخط
0

بدأ العد التنازلي لموسم العيد السينمائي، حيث تستعد دور العرض لاستقبال الجديد من الأفلام، ويعيش النجوم حالة من القلق والترقب لاستبيان مؤشرات الترحيب بالأفلام، وتأثير الدعاية الإعلانية المكثفة في محاولات مستميتة لاستقطاب النسبة الأكبر من النجوم، ورفع معدل الإيرادات.
ويتم الرهان هذا العام على بعض النجوم الشباب، كما هو معتاد منذ سنوات، فلا يزال محمد رمضان هو الحصان الرابح في موسم العيد، كونه يقترب من ذوق الشباب في ما يقدم من نوعيات سينمائية تعتمد على الإثارة والإبهار، ويتوافر فيها عنصر الأكشن، وهي نوعية مضمونة النجاح ومجربة على مدار دورات موسمية عديدة، حقق خلالها رمضان أعلى معدلات الربح في شباك التذاكر، بأفلام يحفظها جمهور المراهقين عن ظهر قلب من بينها، «الألماني وقلب الأسد» و«عبده موته». وهي أفلام قلبت موازين السينما المصرية رأساً على عقب، وغيرت من خصائص ومواصفات الأكشن التقليدي، الذي اشتهر به الفنان الراحل فريد شوقي لعقود طويلة، ونال عنه ألقابا متميزة كـ«وحش الشاشة» و«ملك الترسو».
ورغم الاحتجاجات الكثيرة على ما يقدمه محمد رمضان من نوعيات توصف بأنها الأردأ، إلا أن الظاهرة التي تسبب فيها لم تنته ولم يتزحزح هو عن الصدارة، كنجم شباك فرض نفسه بقوة الجمهور.
في هذا الموسم الذي يبدأ خلال أيام قليلة، من المتوقع أن يقود رمضان التيار بفيلم «جواب اعتقال» وهو تنويع جديد على موجة الأكشن، في إطار مختلف إلى حد ما من الناحية الموضوعية وتستخدم فيه أحدث تقنيات التصوير والحركة والخدع السينمائية المطلوبة لنجاح البطل وإقناع الجمهور به، وحسبما تردد من معلومات، فإن هناك احتمال وجود فيلم آخر بعنوان «الكنز» يقوم على البطولة الجماعية، ويضم عددا كبيرا من نجوم الصف الأول، على غرار ما حدث في أفلام مهمة مثل «الفرح وكبارية وساعة ونص» فـ«الكنز» يشارك فيه محمد سعد وهند صبري وروبي وسوسن بدر وأحمد رزق، ويعد تجربة فارقة بالنسبة للسيناريست عبد الرحيم كمال، الذي قدم أعمالاً درامية مهمة للتلفزيون، وأيضاً يمثل الفيلم عودة محمودة للمخرج شريفعرفة إلى السينما، بعد فترة غياب غير قصيرة، الأمر الذي يرجح فوز «الكنز» بالمركز الأول في الماراثون الساخن.
ويبدو أن البطولات الجماعية ستكون هي السمة الغالبة هذا العام، حيث يعرض فيلم «هروب اضطراري» ضمن مجموعة الأفلام المختارة لدخول السباق، بفريق من كبار نجوم المرحلة، أحمد السقا، أمير كرارة، فتحي عبد الوهاب، غادة عادل، وهو تدشين فني تجاري لضمان الهيمنة الكاملة على السوق، وتلبية كل الاحتياجات حتى لا يكون الأكشن وحدة هو الذوق الغالب على أفلام العيد، التي يراعى فيها عادة وجود كل المكونات والمشهيات السينمائية، كالكوميديا والأكشن والغنائي والعاطفي، وربما يتضح هذا من خلال حضور آخر لأفلام لها ذات المواصفات، يأتي على رأسها فيلم «عنتر بن شداد» لمحمد هنيدي وهو توليفه كوميدية مستوحاة من قصة الفارس العربي الأشهر عنترة العبسي، التي قدمها فريد شوقي في فيلمين مهمين منذ سنوات طويلة، كذلك يعرض ضمن هذه التشكيلة الفيلم الغنائي الرومانسي «تصبح على خير» للمطرب تامر حسني ونور ومي عمر ومحمود البزاوي، فضلاً عن فيلم «يجعله عامر» الذي يستأنف عرضه لتعويض فترة التوقف في شهر رمضان، وهو خلطة تجارية شعبية يشارك فيه أحمد رزق ومحمود الليثي مع بعض الممثلين الثانويين.
والملاحظ في خريطة أفلام العيد هذا العام أن المقاييس التجارية التي يتم اللعب عليها في كل موسم ثابتة، كما هي اللهم إلا الاستثناء الوحيد المتمثل في فيلم «الكنز» الذي تعود قيمته إلى توجه عبد الرحيم كمال للكتابة السينمائية ورجوع شريف عرفة إلى ملعبه الإبداعي بكامل لياقته.

اسبوع القلق في حياة النجوم قبل موسم العيد السينمائي

كمال القاضي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية