نيويورك (الأمم المتحدة) ـ «القدس العربي» : في لقاء مقتضب مع الصحافة المعتمدة أمام مجلس الأمن رحب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بانعقاد القمة الأمريكية الكورية في سنغافورة والتي إعتبرها «تطورا مبشرا بالخير من أجل السلام والأمن العالميين».
وقال غوتيريش إن العالم يراقب عن كثب ما سيحدث في سنغافور كما أشاد بزعيمي جمهوريه كوريا الشعبية الديمقراطية والولايات المتحدة علي سعيهم للتوصل إلى حل دبلوماسي، وشكر جميع الذين أسهموا في تهيئه الظروف لهذه اللحظة التاريخية.
وقال: «يسعى الزعيمان إلى الخروج من الدورة الخطيرة التي تسببت في الكثير من القلق في العام الماضي، يجب ان يظل السلام ونزع السلاح النووي هدفا واضحا ومشتركا. وذكر انه: «كما كتبت إلى الزعيمين في الشهر الماضي ، فإن الطريق أمامنا سيتطلب التعاون والحلول التوفيقية والهدف المشترك.
وأضاف أن لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ولاية تطبيق الضمانات علي جميع المواد النووية المستخدمة في الأغراض السلمية، بما في ذلك جميع المواد المزالة من البرامج العسكرية.
ويمكن لمنظمه معاهده الحظر الشامل للتجارب النووية ان تقوم أيضا بدور هام في رصد الوقف الاختياري لتجارب التفجيرات النووية الذي أعلنته جمهوريه كوريا الشعبية الديمقراطية.
وأكد الأمين العام أن مجلس الأمن قد أبدى مرارا رغبته في التوصل إلى حل سلمي ودبلوماسي وسياسي للحالة، فضلا عن الحث علي مواصله العمل للحد من التوترات.
كما دعا إلى تعزيز إجراءات بناء الثقة والبناء على الزخم الذي تحقق في المسار المشترك بين الكوريتين.
ودعا الأمين العام الاهتمام بالحالة الانسانيه في جمهوريه كوريا الشعبية الديمقراطية ، حيث تسعى الأمم المتحدة حاليا إلى توفير مبلغ 111 مليون دولار لتلبيه الاحتياجات العاجلة لنحو ستة ملايين من السكان الأكثر ضعفا.
عبد الحميد صيام