السيسي للشباب: الإرهاب في مراحله الأخيرة… مطالبات بالكشف عن أعداد شهداء الجيش وإشادة ببابا الفاتيكان

حجم الخط
1

القاهرة – «القدس العربي»- من حسنين كروم: عادت الأغلبية الى الاهتمام بالسياسة أمس بسبب متابعتها جلسة الحوار التي عقدها الرئيس عبد الفتاح السيسي في اللقاء الثالث مع الشباب في مدينة الاسماعيلية بسبب سخونة الأسئلة التي وجهت إليه وفوجئ بها المشاهدون حول حجم المشاكل التي تواجهها البلاد والآمال في حل الكثير من مشاكلها العام المقبل كما أبرزت الصحف الصراخ من ارتفاع الأسعار التي لا ضابط لها ولا رابط وفي الوقت نفسه تعهد الحكومة بأنها ستبيع السلع الغذائية في شهر رمضان المقبل للمستهلكين في الجمعيات الاستهلاكية، والشوادر التي ستقيمها تحت عنوان «أهلاً رمضان» بأسعار الجملة. وكذلك الاهتمام بامتحانات نهاية العام في الجامعات والمدارس ومباريات كرة القدم.
وكان هناك اهتمام شعبي أيضاً بزيارة بابا الفاتيكان الى مصر التي ستبدأ يوم الجمعة وعن ذكرى تحرير سيناء ولفت الانتباه إلى أنه أثناء حضور الرئيس السيسي مؤتمر الشباب تم عرض لقطات ظهر فيها الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وهو يرفع العلم المصري في سيناء عام 1982 وهو ما أراح كثيرين واعتبروها ظاهرة ايجابية كما واصلت الصحف التركيز علي المعارك العنيفة الدائرة حول الأزهر وشيخه خاصة بعد توقيع مائتين من أعضاء مجلس النواب على مشروع القانون الذي قدمه العضو محمد أبو حامد لتعديل قانون الأزهر وأبرزت بعض الصحف احتفالات الطرق الصوفية باللية الختامية لمولد السيدة زينب.
وأخبرنا زميلنا الرسام محمد عبد اللطيف أمس في اليوم السابع أنه سمع شخصاً اعتاد سرقة المصلين وهو يصرخ قائلاً للشيخ:
-الكاميرا وقفت حالنا هسرق جزم الناس ازاي وأنت مش عارف تسرق دماغهم.
وحملت الصحف أيضاً بعض الاخبار التي تدل على أن الدنيا لا زالت بخير فقد وضعت جامعة المنصورة حجر الأساس لمركز جديد تابع لكلية الطب بها لزراعة الكبد تتم إقامته بالجهود الذاتية ويتكون من سبعة أدوار بعد أن تبرع فاعل خير رفض ذكر اسمه بمبلغ خمسة عشر مليون جنيه هذا ومن المعروف أن الجامعة أقامت من سنوات أول وأحدث مركز لزراعة الكلى أشرف عليه الدكتور محمد غنيم وهو من أشهر المراكز المتخصصة في العالم.
وإلى ما عندنا ….

«الأهرام»: السيسي
لن يبقى ثانية واحدة إذا…!

سئل الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحوار مع الشباب: هل ستقبل نتيجة الانتخابات إذا لم ينتخبك الشعب؟ فسارع السيسي بالحلفان بالله العظيم ثلاث مرات أنه لن يبقى دقيقة واحدة في منصبه إذا صوت الشعب بلا. وقالت «الأهرام»:
أقسم الرئيس بأنه إذا شعر بعدم رغبة المصريين في استمراره فلن يجلس ثانية واحدة في الحكم مؤكداً أنه لن يسمح لنفسه بالتواجد في هذا المكان رغماً عن المصريين مشيراً إلى أنه أقسم على احترام الدستور والقانون ولن يزيف الانتخابات تحت أي اعتبار لابقائه في الحكم وطالب الرئيس المصريين بالنزول في الانتخابات الرئاسية المقبلة بشكل مكثف لابداء رأيهم داعيا الله أن يولي مصر الأصلح والأقدر لأنه يحب بلاده ووجه الرئيس حديثه للمصريين: انزلوا وقولوا ما شئتم ولن تجدوني متشبثاً ثانية واحدة وأنتم من طلبتم مني التواجد في مكاني ويارب يوفق من يتولى للأصلح لمصر.
كما لفت الانتباه مداخلة من احدى السيدات من سيناء وكانت في غاية العنف وهي تشكو من الاجراءات الأمنية قبل العبور إلى بلدها في سيناء وتنتظر أوقاتاً طويلة ومن قلة الموارد وانقطاع الكهرباء في الشيخ زويد ورفض المقاولين العمل خوفا من الارهابيين فطمأنها الرئيس إلي أنه سيتم حل هذه المشاكل وأن الارهاب في نهاياته.

الأزهر

وإلى المعارك الدائرة حول الأزهر وشيخه والتي تحولت فجأة إلى معركة سياسية بين جريدة الدستور اليومية المقربة من النظام ويرأس مجلس إدارتها وتحريرها زميلنا محمد الباز وبين حزب الوفد ورئيسه بسبب تصريحات لرئيس الحزب السيد البدوي انتقد فيها الحملة ضد الأزهر وردت الجريدة يوم الاثنين في بابها في الصفحة الأخيرة الذي تكتبه تحت عنوان «اشتباك» ردت عليه بعنف مفرط حتى في العناوين وكانت عظة الغافل رئيس حزب الوفد يبحث عن دور بالدفاع عن الأزهر قالت فيه:

«الدستور»: البدوي لا يصلح رئيسًا للوفد

أفهم أن ينتفض شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب ويهاجم من يعتقد أنهم يهاجمون الأزهر بهدف هدمه واستوعب تمامًا أن يهب أعضاء هيئة كبار العلماء ويتحدثوا بلا انقطاع عن المؤامرة الكبرى التي يستشعرون بها تقترب من الأزهر وألتمس العذر لمن دخلوا فى الزفة دون أن يعرفوا حقيقة ما يحدث على الأرض وبدأوا فى التحرش بكل من يعتقدون أنهم يعملون ضد الأزهر لهؤلاء جميعًا مبررهم ومنطقهم ومصالحهم فيما يفعلون أيضًا لكن ما لفت انتباهي هو تصدي السيد البدوي رئيس حزب الوفد – وهو الرجل الذي فشل فى كل شيء حتى الآن – في ارتداء ثوب المدافع عن الأزهر ويمكنك أن تقرأ له بعض تصريحات هزيلة يتوعد فيها من يقترب من الأزهر ثم يرص بعد ذلك أي كلام فارغ يبدو أنه يسعى من خلاله لإثبات وجوده والسلام.
رئيسًا لحزب يُفترض أنه ليبرالي كان يجب عليه أن يتفهم أن ما يحدث هو نقاش حر حول دور الأزهر ورغبة في إصلاح أوضاعه لكنه كعادته اختار الطريق السهل الذي يدل على أنه يملك عقلًا مسطحًا لا أثر فيه لمعرفة ولا وعي ولا ثقافة. أشفقت على تاريخ حزب الوفد الطويل أن ينتهي به الحال والسيد البدوي رئيسًا له يمكن أن تفهمه كرجل أعمال وتتقبله كصاحب قناة فضائية لكن كسياسى أعتقد أنه لا يصلح إطلاقًا والدليل هو حالة التردي التي وصل إليها الحزب وحالة الانحطاط التى وصلت إليها جريدته. يبحث السيد البدوي فيما يبدو عن دور أي دور له فى الحياة السياسية ولأنه أصبح غير صالح للاستخدام السياسي فهو يتعلق في ذيل معركة فكرية وثقافية ليقول إنه لا يزال موجودًا وإن هناك حزبًا وإنه رئيسه رغم أن الواقع يؤكد وبشكل قاطع أنه لا حزب ولا رئيس ولا يحزنون.

«الوفد»: ضرب الأزهر ضرب لمصر

وجاء الرد في اللحظة نفسها والتو ففي فكتب زميلنا وصديقنا في «الوفد» ورئيس تحريره الأسبق عباس الطرابيلي في الصفحة الاخيرة عموداً عنوانه «الوفد ودور تاريخي لحماية الأزهر» قال فيه:
شدتني بإعجاب الحملة التي يقودها حزب الوفد وجريدة «الوفد» التي تتصدى للهجوم الشرس ضد الأزهر وقلعته الحصينة لأن الحزب والجريدة يعلمان جيدًا أن الهدف هو ضرب صمود الأمة فى تلك الفترة العصيبة التى تمر بها البلاد وما أصعبها من فترة خطيرة وأرى أن الحملة غير النظيفة هدفها الأزهر نفسه وكل مؤسساته حتى وإن ارتدت أو لبست رداء الهجوم على شخص الإمام الطيب شيخ شيوخ الأزهر الآن وأثق في أن صمود الإمام الشيخ الطيب ينبع من إيمان هذا الشيخ الجليل بأهمية المهمة التي يقوم بها الأزهر الآن والذين يركزون حملتهم الآن ضد الأزهر ـ بدعوى ضرورة تطوير الخطاب الديني ـ وضد شيخ الأزهر بحكم أنه الباب الذي يصد الهجوم القذر على الأزهر وبعيدًا عن ظاهر المعركة وأن سببها هو تأخر استجابة الأزهر لمطلب تطوير الخطاب الديني فإن أحدًا لم يتنبه إلى خبث هذه الدعوة والدعوى معًا وللأسف اندفعت بعض المؤسسات الرسمية وتبعتها بعض الأقلام فى الهجوم على الأزهر من خلال نافذة هذا الخطاب الديني وهذا هو «قصر النظر» بعينه فيما نراه الآن ولاحظوا أن هذه الهجمة على الأزهر زادت بعد أن حققت قواتنا المسلحة نجاحًا في عملياتها ضد الإرهابيين في سيناء هنا تجيء المعركة الأساسية التي تربط بين الأزهر و الدولة وكلما زادت انتصارات قواتنا المسلحة زادت الهجمات على الأزهر هنا يأتي دور الأحزاب وفي المقدمة يأتي أعرق الأحزاب المصرية أي الوفد المصرى لكى يستخدم كل إمكانياته: السياسية والاعلامية ومقراته أمام عقد سلسلة من الندوات والمؤتمرات في كل مدن مصر إن خروج الوفد بهذا البيان غير التقليدي وصدور جريدة «الوفد» بكل هذا التوجه الوطني القومي يؤكد أن الوفد مازال صامدًا وقادرًا على العمل .
وهكذا كان رد الوفد عنيفاً وحاملاً لاتهامات خطيرة جداً لمهاجمي الأزهر وصلت إلى حد دعم غير مباشر للارهابيين ووصف الهجوم على الأزهر بأنه قذر والمعركة بين جريدة الدستور والوفد كانت قد بدأت منذ أسبوعين بشكل غير مباشر فالدستور طالبت علنا في بابها «اشتباك « بأن يتولي مشيخة الأزهر الدكتور أسامة الأزهري المستشار الديني للرئيس السيسي وعضو مجلس النواب بدلاً من الدكتور أحمد الطيب.

«الدستور»: قبائل الصعيد
تحذر من تعديل قانون الأزهر

وبينما توقفت «الدستور» عن مهاجمة الأزهر وشيخه وحزب الوفد ورئيسه يوم الثلاثاء فإن الوفد عاد أمس الأربعاء للهجوم العنيف دفاعاً عن الازهر وشيخه لدرجة أن الموضوع الرئيسي في أعلى الصفحة الاولى كان عن التهديدات التي أطلقتها القبائل في الصعيد مهددة باتخاذ اجراءات إذا لم تتوقف هذه الحملات وكانت عناوينها «قبائل الصعيد تحذير البرلمان من تعديل قانون الأزهر» والتهديد باستخدام أقصى درجات الاحتجاج لمنع تمرير المشروع، وكان التحقيق لزميلينا حجاج سلامة ومحمود فايد وجاء فيه:
«حذرت قبائل الصعيد رئيس وأعضاء البرلمان من مخاطر «اللعب بالنار» فيما يسمى بتعديل قانون الأزهر مؤكدة أن مؤسسة الأزهر الشريف وشيخها خط أحمر لن يسمح لأحد بالاقتراب منه وبأن تحركات البعض من هواة الظهور الإعلامي والمعادين لمؤسسة الأزهر الشريف باتت تنذر بعواقب وخيمة قد تطال نتائجها الجميع دون تفرقة وقالت مصادر قبلية في الأقصر إن قبائل الأقصر وقنا وأسوان وسوهاج باتت تبحث فى عدد من الخيارات لمواجهة الحملة المسعورة والمنظمة التى يتعرض لها الأزهر الشريف وإن تلك الخيارات لا تستثني خياراً بدءاً من دعوات التظاهر وحتى أقصى درجات التصعيد الاحتجاجي لمواجهة ما يلوح به البعض تحت قبة مجلس النواب من مخططات تصب في مصلحة أعداء الأزهر وأعداء مصر والإسلام.
وقال الشيخ محمد الرملى أمين عام بيت العائلة المصرية بالأقصر إن خريجي الأزهر وطلابه وعلماءه ومحبيه وقبائل الصعيد وحتى أقباط الصعيد لن يرضوا بما يدبر في الظلام للنيل من مؤسسة الأزهر وشيخها»…

«الوفد»: الأزهر قوة ناعمة مهمة لمصر

وفي صفحتها الرابعة نشرت «الوفد» تحقيقاً لزميلتنا الجميلة إيمان الشعراوي جاء فيه:
«تنص المادة السابعة من الدستور: على الأزهر الشريف هيئة إسلامية علمية مستقلة يختص دون غيره بالقيام على جميع شؤونه وهو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشؤون الإسلامية ويتولى مسؤولية الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية في مصر والعالم وتلتزم الدولة بتوفير الاعتمادات المالية الكافية لتحقيق أغراضه وشيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل وينظم القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء». وقد نص مشروع تعديل قانون الأزهر على عدد من المواد المثيرة للجدل حيث نصت المادة الخامسة منه على إحالة شيخ الأزهر للجنة تحقيق تشكل من أقدم سبعة أعضاء في هيئة كبار العلماء في حالة الإخلال بمهام وظيفته فضلًا عن قصر الدراسة في جامعة الأزهر على العلوم الدينية واللغة العربية وضم الكليات العلمية والأدبية للتعليم العالي وإلغاء التعليم العالي ووقف إنشاء المعاهد الأزهرية مدة 15 عامًا ومن جانبه أكد محمد فؤاد عضو مجلس النواب عن حزب الوفد أن محاولة بتر كل الجهات المستقلة في مصر لن تزيدها إلا اضمحلالًا معلنًا رفض حزب الوفد مشروع قانون تنظيم الأزهر وهيئاته…». وأضاف فؤاد أن هدف مشروع محمد أبوحامد تخريب الأزهر الذي يتمتع بمكانة عالمية ويعد قوة ناعمة مهمة لمصر على مستوى العالم مؤكدًا أن هذا المشروع يضر مصر والمسلمين في العالم لأن الأزهر ملك لجميع مسلمي العالم واتفقت معه آمنة نصير عضو مجلس النواب التي أعلنت رفضها تعديلات قانون تنظيم الأزهر وهيئاته مؤكدة أنه يجب ألا تكون هناك حملة شرسة على الأزهر بهذه الصورة كما أن تسييسه أمر مرفوض.
«اليوم السابع»: يريدون شخصنة القانون

أما صاحب المشروع عضو مجلس النواب محمد أبو حامد فقد نشرت له اليوم السابع أمس في صفحتها السادسة حديثاً أجراه معه زميلنا محمود العمري قال فيه:
«القانون لن يتسبب في أي أزمات وأرى أن اللجنة الدينية تتحدث عن أشخاص وليس مؤسسات ويريدون شخصنة القانون باعتبار أني أسعى لأزمة داخلية في الأزهر الشريف وهو أمر غير صحيح بالمرة وكنت أتمنى أن يعلق أعضاء اللجنة الدينية بشكل موضوعي على القانون وأن يقرأوا القانون جيداً ولا يحكموا قبل أن يطلعوا عليه وأن اللجنة الدينية رفضها أمر شاذ لأنها لم تطلع على القانون قبل رفضه مسبقاً لم يؤثر في شيء وأعضاء اللجنة يحسبون أن القانون سيحال لهم فقط ولكن القانون سيحال إلى كل من اللجنة الدستورية والتشريعية ولجنة التعليم والبحث العلمي واللجنة الديني والأمر الثاني أن نواب اللجنة الدينية 9 نواب فقط في هيئة المكتب والقانون موقع من أكثر من 200 نائب في البرلمان فما هو التأثير الذي يأتي من أقلية في المجلس وللأسف كل عضو في اللجنة الدينية يفكر أنه حكر على الآخرين لو كل قانون سيتسبب في أزمات ويتم شخصنته «يبقى نلغي مجلس النواب أفضل» شيخ الأزهر يعمل في مؤسسة تخضع لمجلس النواب في كل تشريعاتها وشيخ الأزهر لا يكون علينا مؤبداً وغير قابل للعزل فهو ليس نبيا أو معصوما لكي لا يعزل وأرى أن مدة 8 سنوات الموجودة في القانون كثيرة على بقائه والأزهر هو ملك للشعب وليس لشخص شيخ الأزهر أو غيره فاللجنة الدينية تعمل لمصالح أشخاص وليس لمصالح الدولة فهو يريد شخصنة الأمر في شيخ الأزهر وإذا تم تقديم القانون سيتم رفضه ولم يمر دستورياً وسأرفضه بكل ما أوتيت من قوة ولا يوجد شيء يدل على أن هناك قانوناً يحصن منصب شخص في الدولة إذا كان رئيس الجمهورية يتم تغييره فلماذا يكون شيخ الأزهر غير قابل للعزل؟ للأسف الأزهر في ظل وجود هذه القيادات لم يؤد دوره ولم يلب تطلعات العالم والشعب المصري فالجميع كان يعول على مؤسسة الأزهر في أمور عديدة لم يقم بها في تلك الفترة التي تواجه فيه الدولة حرباً مع الجماعات المتطرفة والإرهابية وأيضاً لم يقم بدوره في علوم الشريعة والمؤسسة التي لا تؤدي عملها تحتاج إلى تطهير هيئة كبار العلماء فيها 3 أعضاء منتمين لجماعة الإخوان ولهم كلمة داخل الهيئة وهم الدكتور محمد عمارة والدكتور حسن الشافعي والدكتور محمد أبوموسى وإذا رجعنا إلى مؤلفاتهم أو خطبهم فسنرى تأييدهم للإخوان ونحن في هذه الفترة نحتاج إلى هيئة كبار علماء مستقلين ليس لهم انتماءات ويكونون مستقلين للبلد وليس لأشخاص شيخ الأزهر له كل التقدير ولكن أرفض أن يكون غير قابل للعزل وأن يكون له مدة زمنية محددة كما ذكر في القانون الذي تقدمت به وأرى أن تطوير وإصلاح الأزهر يتطلب تعديلاً في قانون تنظيم الأزهر وأن يكون هناك تغيير للأشخاص في الأزهر والقانون إذا وافق عليه ستتم إعادة هيكلة هيئة كبار العلماء ومجمع البحوث الإسلامية وأيضا شيخ الأزهر بعد عام لأنه قضى في مدته 7 سنوات والقانون ينص على بقائه 8 سنوات»…

«المصري اليوم»: خطة للإجهاز على الأزهر

لكن كلام أبو حامد قابله كلام معاكس في اليوم نفسه ففي الصفحة الخامسة عشرة من المصري اليوم قال زميلنا عبد الناصر سلامة في عموده اليومي «سلامات « محذراً أعضاء مجلس النواب من تمرير مشروع قانون محمد أبو حامد قائلاً لهم:
«حضرات النواب ارفضوا هذا المشروع بصوت عالٍ حتى يحملكم الشعب على الأعناق العكس صحيح إن أنتم وافقتم الشعب سوف يقتص منكم ارفضوا هذا المشروع بكل قوة ارفضوه وابصقوا عليه الأمر جد خطير والمخطط كبير من الإجهاز على الأزهر إلى السيطرة على القضاء إلى بيع الأرض إلى التفريط فى العرض إلى ضرب العُملة المحلية إلى القضاء على السياحة إلى شل الاقتصاد إلى تكدير العلاقات الخارجية إلى الإساءة لكل الرموز والمؤسسات وها قد جاء الدور على الأزهر…».

«الأهرام»: البابا وإشاعة الطمأنينة والسلام

وبينما المعركة مشتعلة حول الأزهر وشيخه فسوف يصل إلى القاهرة بابا الفاتيكان غداً الجمعة وسيلتقي شيخ الأزهر وبابا الأقباط حيث قال عنه في أهرام امس زميلنا وصديقنا جمال زايدة أحد مديري تحريرها في بابه «تأملات سياسية» في الصفحة العاشرة:
«الحب يولد ثم ينمو وسط الاضواء والظلال» هكذا عبر البابا فرانسيس عن رؤيته للعالم يصل بعد غد إلى القاهرة رغم رسالة الظلام التي تحاول جماعات الإرهاب أن تنشرها في مصر والعالم لم يتردد لحظة رغم تفجيرات الكنائس قبل أيام من عيد القيامة بل ورفض أن يسير في القاهرة في سيارة مصفحة مضادة للرصاص هذا زعيم روحي من طراز فريد عابر للأديان رسالته عابرة أيضاً للثقافات والأجناس والأمم والشعوب عادة لا يتحدث البابا فرانسيس فى زياراته وعبره عن الكاثوليكية وإنما يركز حديثه حول الانسان في وقت بلغت الصراعات بين الأديان والقوميات والشعوب منتهاها هو يقول «الحب فقط هو القادر على قهر الصعوبات» ويؤكد «أن الله يعيش في مدننا» وهذا تعبير مجازي مفاده أن الله موجود في كل مكان في الكون لم تعد مهمة الزعيم الديني بث الفزع في نفوس الناس من الله وإنما إشاعة الطمأنينة والسلام ليست مهمة الزعيم الديني هو نشر الرعب من جهنم وإنما تأكيد على ان الوصول إلى الله لا يتم الا بالحب.
زيارة البابا فرانسيس رسالة الى خفافيش الظلام بأن القتل لا يرضى عنه الله وأن الحب فقط هو القادر على بناء المجتمعات وأن حرية العقيدة أصبحت القيمة الأكثر سموا فى عالم اليوم زيارة البابا فرانسيس تمثل دعما لمصر فى معركتها ضد الإرهاب وإشارة الى أن العالم لن يترك مصر فى هذه المحنة وتقديرا لما تم انجازه من الوقوف في وجه دعاة الظلام هي زيارة يمكن البناء عليها اذا تجاوزت المظاهر البروتوكولية وأصبح لدينا تقدير موقف واضح لأهمية الفاتيكان كمؤسسة وتاريخ في النظام الدولي…».

«المصور»: أرقام مطلوبة من السيسي

وإلى المشاكل والانتقادات والتي سنبدأها مع زميلنا وصديقنا غالي محمد رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار الهلال ورئيس تحرير مجلة المصور حيث تناول في مقاله في الصفحات الثالثة والرابعة عن الأرقام التي يطلبها المصريون من الرئيس السيسي وقال:
«وإذا كان المصريون يتوقفون الآن عند الأرقام الاقتصادية فقبل أن نستطرد فيها فهناك أرقام لا بد أن نتوقف عندها عشقا في هذا الوطن فهناك أرقام الشهداء من رجال الجيش والشرطة الذين يسقطون دفاعًا عن تراب هذا الوطن أرقام الشهداء هذه لا بد أن نتوقف عندها جيدًا وندرك أن مصر تخوض أكبر المعارك ضد الأرهاب من أجل أن يعيش المصريون في أمان. وفي هذا الشأن يكفى أن أعترف بأننا ننام ليلاً آمنين نحن وأولادنا في بيوتنا بفضل تضحيات هؤلاء الشهداء وأيا كانت أرقام ضحايا الإرهاب من المدنيين فهذا لا ينفصل عن أرقام الشهداء من الجيش والشرطة في المعركة على الإرهاب من الأرقام أيضًا أرقام قضايا الفساد التي تقوم الرقابة الإدارية بضبطها يومياً. من الأرقام أيضاً التي ينبغي التوقف عندها أرقام المشروعات القومية سواء المليون ونصف مليون فدان أو في مشروع الإسكان الاجتماعي أو في الاستثمارات الكبيرة التي يتم إنفاقها في مشروعات الإنفاق التي تربط الوادي بسيناء الأرقام كثيرة في المشروعات القومية وفي المقابل هناك أرقام الدعم والعجز في الموازنة وأرقام ارتفاع أسعار الدولار وأرقام الاقتراض الداخلي المتزايد والاقتراض الخارجي الذي أعطى إشارات حمراء وهناك أرقام التهرب الضريبي لكن في الوقت نفسه نشهد أرقام زيادة المتحصلات الضريبية لكن هناك أرقاماً يطلبها المصريون من الرئيس لعل الصورة التي يحملها غلاف المصور هذا الأسبوع وننشرها في هذا المقال تجعلنا نقف في ذات الخندق مع المصريين كافة لنطالب الرئيس بها».

«الأهرام»: قضية فساد ضخمة

وإلى مشكلة الفساد وكشف هيئة الرقابة الادارية عن واقعة فساد منذ سنوات قامت بها شركات خاصة في مشروع كبدت فيه الدولة خسائر بلغت ثلاثة مليارات جنيه وأبدى زميلنا في الأهرام أحمد عبد التواب أمس في عموده اليومي «كلمة عابرة» في الصفحة الحادية عشرة محاولة اتهام الإخوان المسلمين بالمسؤولية ودهشته وسخريته وقال:
«لا يجوز هذه المرة الدسّ بجماعة الإخوان في قضية الفساد الضخمة التي كبَّدت الدولة خسائر نحو 3 مليارات جنيه في عمليات توريد المواسير غير المطابقة للمواصفات القياسية في مشروع مياه الشرب لمدينة القاهرة الجديدة والتي تسبَّبت في مشكلة ظاهرة انقطاع المياه المتكرر التي يعاني منها سكان المنطقة هذه الأيام ذلك لأن للإخوان جرائمهم الممتدة الأخرى ولكن حقائق هذه الجريمة التي بدأت عام 2007 تقول إنه ليس لعضوية المتهمين بالجماعة دور فيها بل إن تكرار هذا المعني يُشتت الحقيقة المؤسفة التي تصرخ بها التفاصيل بأن هناك أخطاء هائلة في إجراءات اتخاذ قرار البتّ في مثل هذه المشروعات العملاقة والتي ترهن حسم القرار بالتقرير الفني الذي يجري العبث فيه بترجيح اختيارات على أخرى والذي كان في هذه الحالة هو البوّابة وليس مجرد الثغرة التي نفذ منها الفاسدون وكان يمكن أن يفعلوها سواء بعضويتهم في الجماعة أو كانوا من خارجها وبرغم أهمية وخطورة التقرير الفني في اتخاذ القرار النهائي فقد كان غريباً أن يُترك الأمر كله لشخص واحد وأن يمر تقديره بلا مراجعة وأن يجري اعتماد ترجيحه لهذا النوع الفاسد من المواسير الذي ثبتت عدم كفاءته في التشغيل في حين أن هناك معلومات متوافرة عن تناقض تزكيته لهذه المواسير مع تقرير آخر هو أيضاً الذي كتبه بخصوص مشروع آخر وتوصل فيه إلى أحكام عكس ما توصل إليه في هذه الكارثة كان يمكن تفادي كل هذه الخسائر الهائلة الضائعة في توريد المواسير المعيبة وفي التكلفة الإضافية في المواسير البديلة وفي عمليات الحفر والردم إضافة إلى ما لا يُقدَّر بمال في تعريض حياة المواطنين للخطر إذا كان هناك إحكام ورقابة من المنبع على كل خطوة تسبق قرار البت بل وفي قرار البت ذاته وألا يُترك أمر بهذه الخطورة وبهذا الحجم في يد شخص واحد أو جهة واحدة ثم يأتي من يشتت السعي لعلاج الأسباب بأن الإخوان كذا كذا».

السيسي للشباب: الإرهاب في مراحله الأخيرة… مطالبات بالكشف عن أعداد شهداء الجيش وإشادة ببابا الفاتيكان
«الوفد» يواصل الدفاع عن الأزهر وتحذيرات من تصعيد قبائل الصعيد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية