القاهرة – «القدس العربي»: اليوم 25 كانون الثاني/يناير، انه يوم باق في ذاكرة الإنسانية ووجدانها، مهما اختلفت الآراء بشأنه. يوم انتظره المصريون عقودا بل قرونا طويلة. انقلبت فيه الموازين، ووقف الخلق جميعا ينظرون كيف أجبر المصريون الفرعون على التخلي عن عرشه، ليعيدوا كتابة التاريخ، ويتحولوا إلى مصدر إلهام كوني في الثورة على الظلم والقمع والفساد والديكتاتورية.
في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، تعود إلينا صور احتشاد ملايين المصريين في ميدان التحرير منادين بسقوط مبارك ونظامه، وصمودهم الأسطوري لثمانية عشر يوما بالرغم من سقوط نحو ثمنمئة شهيد، والتهديدات من النظام المترنح تحت أثر الصدمة، والنوم في الشوارع مع قسوة ليالي الشتاء، وانقطاع وسائل الاتصال، حتى فرض الشعب المصري إرادته.
وبعد مرور أربعة أعوام، مرت مياه بل ودماء كثيرة في نهر الثورة، تبدلت عهود وحكومات وسقطت أنظمة، وتوالى عدد قياسي من الرؤساء على المصريين، بعد ثلاثين عاما من الجمود بل الموات السياسي. بعد أربعة أعوام ما زالت الأحلام والتساؤلات نفسها تحوم حول الميدان. فإلى أين وصلت الثورة في ذكراها الرابعة؟ وهل نجحت في تحقيق أهدافها؟
للرد على هذه الأسئلة، أجرت «القدس العربي» هذا الاستطلاع الخاص لشهادات مختلفة من شخصيات سياسية وأكاديمية وفنية، ولم يتسن الاتصال بقيادات جماعة الإخوان نظرا لوجود أغلبهم في السجن أو خارج البلاد، وان أوردنا آراء حلفاء لهم في التيار الإسلامي:
السفير إبراهيم يسري
«من الصعب ان نحكم على ثورة 25 يناير الآن لأنها لم تكتمل بعد، وأصبح الكثير يحتفلون بهذا اليوم على أساس انه عيد الشرطة وليس عيد الثورة، فالوضع ما زال غير واضح، وبعد براءة مبارك فلا توجد تحقيقات بشأن الشهداء ولا أي شيء، ومثلما قالوا أنه كان هناك تصريح بالقتل، وأعتقد أنه في الذكرى الرابعة ستقوم بعض المظاهرات وسيسقط المزيد من الشهداء ولكن لن يغير هذا من الوضع الحالي».
الفنان حمدي الوزير
«الثورة المصرية حققت العديد من الأهداف، فالدولة المصرية في طريقها الآن للعودة وهناك دستور قائم وانتخب رئيس جمهورية بإجماع شعبي، وما زال هناك الاستحقاق الثالث وهو البرلمان، ومصر تغيرت بالفعل بعد 25 كانون الثاني/يناير و30 حزيران/يونيو، ما زال شهداء يسقطون حتى الآن، وهذا طبيعي لأن هؤلاء هم ثمن الحرية، وانا مثل كل الشعب المصري نزلت إلى الميدان في 25 و30 ، وفي النهاية أود ان أقول انه لم يتواجد بعد من يستطيع ان يقهر الشعب المصري».
الدكتور محمود كبيش، عميد حقوق القاهرة
«الثورة حققت أهم شيء وهو إستقلال القرار الوطني، والذي لم يتحقق في أي مرحلة من مراحل التاريخ الحديث في مصر بالصورة الذي تحقق بها الآن. كما حققت إنفتاحا على العالم العربي والغربي بشكل غير مسبوق، وحققت بداية لنمو إقتصادي في مصر لم تسبقه من قبل بداية بهذه الجدية، وإنطلاقة في مجال حماية حقوق الفئات الأكثر فقرا داخل المجتمع بوضع حد أدنى للأجور، وتوفير عدالة إجتماعية بوضع حد أقصى للأجور. كما حققت بداية نهضة على مستوى العشوائيات في مصر، وبداية إصلاح للبنية الأساسية للدولة على الطرق والكباري، وحققت نموا سياسيا وبداية لديمقراطية حقيقية داخل المجتمع، والتحقيقات التي تخص شهداء الثورة تسير في مسارها الصحيح وهناك شهداء من الجيش والشرطة والمواطنين، فالتحقيقات أمام القضاء ومن الممكن ألا تؤدي التحقيقات إلى معرفة الفاعل، وهذا ليس فشلا نتيجة ظروف الثورة ذاتها، فمن الصعب تحديد مرتكبي تلك العمليات نتيجة الزخم الثوري والزخم في المظاهرات والعمليات الإرهابية المصاحبة للثورة، ولكن مع كل هذا حاولت وما زالت العدالة الوصول للحقيقة».
الدكتور ثروت بدوي، أستاذ القانون الدستوري
«للأسف نجح أعداء 25 يناير في إجهاض الثورة وفي منع تحقيق كافة أهدافها بل وفي عودة أنصار نظام حسني مبارك للظهور ولإحتلال مواقعهم السابقة وفي إعتقال الكثيرين من أنصار الثورة، وحتى الآن لم أستطع الحكم على التحقيقات بالنسبة للشهداء خاصة وان الكثير ممن كانوا متهمين قُضي ببراءتهم والإفراج عنهم، ولا استطيع ان أتوقع ما سيحدث في الذكرى الرابعة للثورة».
جمال أسعد، كاتب وناشط قبطي
«لا توجد ثورة تستطيع ان تحقق أهدافها في أربع سنوات خاصة وان الثورة لم تتحقق أساسا من أربع سنوات، وبعد 25 يناير كانت هبة جماهيرية أسقطت السلطة، ولكن مع غياب التنظيم والأجندة الثورية ونظرا لتفتت القوى المشاركة في هذه الهبة والمتصارعة على كعكة غير موجودة، استطاع الإخوان بنجاح في إختطاف الهبة والوطن، وبالتالي توقف مسار الثورة بل وتحول إلى ثورة مضادة. ثم جاء 30 حزيران/يونيو وبدأ بثورة إصلاحية وليست ثورة بالمعنى العلمي والسياسي. ونستطيع ان نقول انه مع يوم 30 حزيران/يونيو تواجد مسار جديد يريد تحقيق الإصلاح وتحقيق أهداف الثورة على أرض الواقع، والنظام الحالي يحاول تحقيق هذا بالرغم من الظروف والملابسات التي تعيش فيها مصر والمنطقة مثل حالة الاستقطاب السياسي والإرهاب غير المسبوق والمشاكل الاقتصادية، وأتوقع حدوث بعض المظاهرات في ذكرى الثورة مثل التي اعتدنا عليها كل جمعة، ومن الممكن حدوث بعض الفرقعات بالعبوات الناسفة هنا وهناك أو الإعتداء على أفراد الشرطة، ولكن ستتم السيطرة على الموقف عكس مايزعم البعض من ثورة جديدة، فهذا غير متاح في الوضع الحالي».
علاء شلبي،
الأمين العام للمنظمة العربية لحقوق الإنسان
«الثورة لم تكتمل في مرحلتها الإنتقالية وبالتالي أهدافها لم تتحقق بعد وينقصنا إتمام المرحلة الثالثة وهي البرلمان كي نبدأ رحلة البحث في كيفية تحقيق أهداف الثورة، وهذه الثورة كانت شعبية ولكنها غير منظمة وبالتالي ترك ذلك أثرا عميقا لأن النخب كانت قليلة الخبرة وضعيفة الإرادة».
الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس
مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية
«الثورة المصرية حققت العديد من الأهداف، إنتخابات حرة نزيهة لا تشرف الداخلية عليها مع تواجد دليل على وجود الناخب، تصويت في لجان فرعية، إشراف قضائي كامل على الانتخابات على عكس انتخابات 2010 ، كل هذا بالرغم من ان قانون الانتخاب معيب، فالعملية الانتخابية نزيهة لكن القوانين معيبة، بالإضافة إلى التطوير الكبير في منظومة الخبز وبعض الأمور فيما يتعلق بحق التظاهر وبدء بعض المشروعات القومية مثل مشروع قناة السويس، لكن هناك مشاكل ما زالت موجودة في قطاعات الدولة مثل الزراعة والصناعة والتعليم والصحة والتصدير، ووصف الحرية على أنها فوضى بشكل أو بآخر، وأعمال العنف من جانب جماعة الإخوان».
احمد ماهر، عضو الهيئة العليا
لحزب الوسط الإسلامي
«الشيء الوحيد الذي حققته الثورة فعليا على الأرض هو إزالة حاجز الخوف الموجود في قلوب جيل كبير من الشباب ورسخت عنده معنى الحرية وهذا ما يعطينا الأمل في الغد. الأنظمة العربية الموجودة أنظمة هشة في حاجة إلى رؤية وإرادة، ولكن الثورة مرت بالكثير من المراحل الصعبة وأخطاء من الجميع في المرحلة الإنتقالية، ما أدى إلى قلة المكاسب على الأرض وضيق في الحريات وعودة مرة أخرى لنظام مبارك والاعتقالات ومنع التظاهر وكل مكتسبات الثورة الحقيقية تمت محاصرتها وإغلاقها وإحكام السيطرة عليها. وللأسف مطالب الثورة وأهدافها لم تتحقق على أرض الواقع، فالمتبقي من الثورة حتى الآن هي الروح الجدية والوطنية للشباب، كما ان حق الشهداء تم الإجهاز عليه، وحدثت مأساه كبيرة وهي براءة مبارك وكل نظامه الذين قتلوا الشهداء، فحق الشهداء لم يرجع في ظل وجود السلطة الحالية، بالإضافة إلى الحملة الإعلامية القائمة برعاية الدولة وهي حملة شديدة جدا على ثورة يناير تعمل في الأصل على هدم الثورة وضياع حقوق الشهداء، وذكرى 25 يناير سيكون يوما هاما جدا سوف يذكر فيه المصريون العالم كله بأن الثورة لم تكتمل حتى الآن ولكنه ليس اليوم الختامي أو آخر المسار».
سعيد صادق، استاذ الإجتماع السياسي
«هناك نوعان من الثورات، ثورة حينما تندلع تخلع الطبقة السياسية الحاكمة، وثورات تتعايش مع بقايا النظام السابق وتعمل صفقات. والثورة المصرية من هذا النوع ، انجزت الثورة المصرية بعض التغيرات ولكن ما زال أمامها وقتا لتنجز ما تبقى، وبعض الانجازات كانت في النظام السياسي بوجود الدستور الجديد، التقليل من سلطة رئيس الجمهورية وتقليل مدة الحكم لأربع سنوات والتجديد مرتين فقط، فهذا يعد إنجازا في النظام السياسي المصري، كما تم الكشف عن جماعة الإخوان المسلمين والتأكد من انها لا تملك حلا بل تملك شعارات، كما أدت الثورة إلى مشاركة ثلاث فئات من المجتمع في الحياة السياسية وهم الشباب والمرأة والاقباط. ولكنها لم تخل من السلبيات وهي عدم احترام السلطة والفوضى والاضطرابات الأمنية والاقتصادية وعدم استقرار سياسي لفترات طويلة، ومن المؤكد سوف لن تكون هناك ثورة ثالثة لان من يعلنون عنها أغلبهم هارب خارج البلاد».
الدكتور أحمد بديع،
المتحدث الرسمي لحزب الوطن السلفي
«الثورة لم تحقق شيئا حتى الآن بالرغم من انها أيقظت الوعي لدى قطاع عريض من الشباب وكشفت المستور وحطمت بعض الأصنام، ولكن أهدافها لم تتحقق بعد، وشهداء الثورة لم يأت حقهم بالقصاص حتى الآن أو حتى بالتكريم، وأتوقع موجة ثورية في ذكرى 25 يناير، ولن يكون يوما عاديا ما دام الحراك موجودا في الشارع المصري، وسوف يكون تمهيدا لطريق ثورة جديدة، وأنا نزلت الميدان يوم 25 يناير عام 2011 وشعرنا وقتها بأننا ننتقل من حالة إلى أخرى، وننتقل من الأرض إلى السماء وشعرنا بزوال عبء كبير كان علينا وكان شعورا لا يوصف. شخصيا كنت أشعر ان ميدان التحرير بقعة مطهرة نتوضأ فيها بالنور وعند دخولنا الميدان نشعر أننا نغتسل من خطايانا، ونشعر بحالة من الشفافية والنقاء غير مسبوقة، ولكن ما حدث بعد ذلك هو مكر لأن الثورة مرت في ثلاث مراحل، الإحتواء ثم التبريد ثم الإفشال ومع عدم وجود قادة للثورة بشكل أساسي وتجارب مسبقة فتم استدراج بعض القادة واللعب على الآخرين وبالتالي فشلت الثورة».
الدكتور صفوت بركات، القيادي
في حزب الراية السلفي
«لم تكن هناك ثورة من الأساس، ولكن نستطيع ان نقول انها «هوجة» وتم إخمادها، ومن يدرس التاريخ والجغرافيا السياسية يعلم ذلك جيدا وتختلف رؤيته تختلف عن غيره، فأنا لا أستبشر خيرا بالثورات التي تحدث في الوطن العربي. هناك الكثير من السلبيات التي تركتها ما تسمى بالثورة مثل إنقسامات اجتماعية رأسية وافقية في المجتمع المصري وفي جميع المجتمعات العربية، وأتوقع ان يكون يوم 25 يناير يوما عاديا لا يحدث فيه شيء غيرعادي. لم يأخذ أي شهيد حقه لإننا في دول فاشلة وعاجزة وغير قائمة بوظائف الدولة نفسها، فلا يوجد أمل ومستقبل الوطن العربي مظلم إلى درجة تجعلنا نعيش في رعب حقيقي على الأجيال المقبلة».
المستشار أحمد الفضالي،
رئيس حزب السلام الديمقراطي
«ثورة يناير ألقت بظلالها وثمارها وأهدافها على تاريخ مصر الحديث كله، فلا شك ان الشعب المصري خرج من الإستبداد والديكتاتورية إلى حكم ديمقراطي نعيشه الآن، ولا شك ان مصر تعيش مناخا ديمقراطيا أسفر عن انتخابات رئاسية بشفافية وحرية ويسفر الآن عن انتخابات برلمانية، فنحن في مصر كنا في حاجة إلى مثل هذا التغيير الشامل في نمط الحياة السياسية، كما ان التحقيقات بالنسبة لشهداء الثورة تأخذ مجراها الطبيعي وهي المحاكم القضائية والقضاء المصري كعادته لا يخضع لضغوط أو أهواء أو للمزاج العام بل إلى ضمير القاضي وسيادة القانون. وأتوقع قيام المصريين بإحتفالية كبيرة في ذكرى 25 يناير لأنها ذكرى حب مصر وأدت إلى تغيير حقيقي على أرض الواقع».
حامد الدالي،
عضو مجلس الشعب السابق عن حزب النور السلفي
«الثورة عملت على إزالة حاجز الخوف لدى الشعب المصري بالإضافة إلى ان الشعب خرج في 25 و30 ومطالبه محددة ولم يرجع مرة ثانية إلا حينما لم تتحقق مطالبه، كما ان مطالب الشعب أصبحت واضحة ولم يعد من الممكن إخفاء شيء أو معلومة ما أو تصرف معين خاصة في ظل وجود الفضائيات وشبكات التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة وإختلاف وعي الشعب عما سبق. وأتوقع ان يمر يوم ذكرى 25 يناير بسلام ويكفي سفكا للدماء».
دكتور نبيل مسيحة، طبيب استشاري
«قصد الشباب في بداية الثورة كان نبيلا وهادفا لكن للأسف هذه الثورة سرقت بشكل كبير ولم تحقق كل أهدافها المتمثلة في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية. الثورة اختطفت لإتجاهات أخرى وبعض القائمين عليها استغلوها لتحقيق أهداف شخصية وحزبية للوصول إلى الحكم. الشباب لم يحقق ماكان يطمح إليه ومع خبرته القليلة سمح بتدخل آخرين في الثورة فبالتالي لم تعد بالنقاء الذي بدأت به. بعدها جاءت ثورة جديدة لتصحيح المسار 30/6 وهي صحوة أخرى وثورة شعبية عرفت طريقها وحاولت حماية ثورة 25 يناير. أنا لست من الناس الذين يهاجمون ثورة 25 يناير أبدا لكني أعتقد انها ثورة نقية لكن قليلة الخبرة.
أذكر بدايات الثورة عندما اجتمع الجميع على قلب رجل واحد وكانت الأهداف واحدة ولم يكن هناك فرق بين مسيحي أو مسلم، كل الأحزاب كانت منصهرة، الكل كان يدا بيد، كنا نشعر وقتها بالفخر. رسالتي إلى الشباب المحبط في مصر اليوم أن يركزوا على العمل ويصبروا قليلا إذ لا توجد عصا سحرية تستطيع ان تغير كل شيء بسرعة والذي ضاع في 30 سنة لا يتعوض في سنة».
ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي
«الثورة حققت آمال المصريين في استقرار القرار الوطني وإيجاد توازن في العلاقات الدولية بين المعسكرين الشرقي والغربي. وبدأت مصر في استعادة دورها العربي والأفريقي، كما اوقفت الثورة مؤقتا المخطط الغربي بقيادة أمريكا برسم خريطة طريق للشرق الأوسط تقسم فيها الدول المركزية الكبرى. أما بالنسبة لحقوق الشهداء فهى بأيدي السلطة القضائية لا التنفيذية، فالسلطة القضائية في مصر هي سلطة مستقلة لا سلطان عليها إلا القانون وضمير القاضي. أتوقع ان تكون هناك إحتفالات في قلوب جميع المصريين في الذكرى الرابعة للثورة والدولة تعطي الشعب هذا اليوم إجازة رسمية لكي يحتفل به وسوف تختفي المظاهرات الكبيرة من شوارع مصر».
سميحة كامل لطف الله، رئيسة
قسم القانون في الجامعة الأمريكية
«ثورة 25 يناير في طريقها لتحقيق أهدافها. مرت البلاد بفترة صعبة جدا تحديدا في فترة حكم مرسي وحتى قبل مرسي جعل أخلاقيات الناس تتغير لكن أعتقد انها في طريقها للتعديل. الرئيس الحالي كما نرى يحاول أن يعدل في مسار مصر وبدأ الناس يشعرون بالاستقرار الأمني والوضع الآن أفضل بكثير من قبل سنتين. لاحظنا عودة السياح إلى مصر بشكل طبيعي بعد أن تأثرت السياحة في السنتين الماضيتين بسبب الحوادث الأمنية والسياسية. للأسف بعض وسائل الإعلام لا تريد الخير لمصر فلا يتم بث الأمور الإيجابية في البلد ويجري التركيز فقط على السلبيات. أذكر ثورة 25 يناير حيث ثار الشباب على أوضاع صعبة طالبوا بالعدالة الاجتماعية والحرية لكن هناك من ركب الثورة وتم شراء ضمائر البعض».
منار عبد الفتاح