جاء في سنن الترمذي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا ما نسيته، قال: (ما قبض الله نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه).مع وجود هذا النص، يكون الخوف من الشرك المزعوم لا معنى له، لأن الله أعلم بمراده من دفن الأنبياء حيث يموتون. يجب على كافة المسلمين أن يُعارضوا هذه الفكرة التي تريد نسف مقدساتنا الإسلامية، وطمس الذكريات والمشاهد التي تُضيف للحج والعمرة معنى روحيا، يُجدد الإيمان، ويُطهر الجنان، ويبعث عزيمة على إقامة الأركان .
إن هذا العمل لو حصل، سوف يكون ارتجاليا وغير مقبول من جماهير المسلمين، وسننتظر كلمة الأزهر الشريف الذي يُمثل الإسلام الوسطي .
جلال الدين الهاملي – الجزائر