كان المغرب ملكا وحكومة وشعبا في حاجة ماسة ودائمة إلى رؤية اصيلة تنبثق عنها سياسات شاملة تجاه اسبانيا التي تحتل لقرون اجزاء من ترابه في الشمال والغرب . في الوقت الذي لاسبانيا سياسة واضحة تقوم على ان عدوها الرئيسي هو المغرب وعلى اساس هذا المبدأ تضع في المضيق اكثر من 30 ألف جندي في حالة استنفار دائمة نجد تصرفات المغرب تجاهها مزيجا من التسول والاقتراض. إن التصرفات المائعة لحكام المغرب من قبيل العفو عن الاسباني مجرم الأطفال لاجل عيون ملك اسبانيا هي التي شجعت ساسة اسبانيا على توجيه مزيدا من الاهانات لملك المغرب وهذه لن تكون الاخيرة.
ناصح قومه