الألمان ليسوا ملائكة
هذا الكلام غير صحيح هذا مجرد إيحاء او توهم فالتحرش والاغتصاب في المانيا وأوروبا بشكل عام منتشر اكثر من المغرب او اي دولة عربية وقبل ستة اشهر لم اصدق عندما قرأت خبرا مفاده عن التحرش بانه كل ساعة يحصل اغتصاب ومحاولة اغتصاب في المانيا وغيرها من الدول الغربية.
انا اعتقد ان الأخت مقيمة في المانيا لفترة قصيرة واذا اقامت لفترة اطول ستتيقن ان البشر في المانيا والمغرب بالتأكيد كلهم واحد فليس الالمان مخلوقين من ذهب او على الاقل ليسوا ملائكة الكل سواسية وبدليل الالمان والامريكان والغرب كلهم هل يشعرون بالجوع والعطش مثلنا نحن العرب؟ الاجابة 100 ٪ نعم وهذا يعني ان لديهم شهوة حب النساء كما لدينا نحن العرب شهوة حب النساء هذا يعني انه لا يوجد قوم يختلفون عن اقوام اخرى.
محمد البنا
مجتمع مفكك
الأخت الكريمة مقالك فيه من الصواب مافيه ولكن ليس كل ما تفضلت به صحيحا فالمجتمع في المانيا معقد أكثر مما تصورتي وقد تكون بعض السلبيات غير موجودة بكثرة مثلما هو الحال في بلادنا وذلك له أسبابه ولكن في المقابل هناك العديد من المشكلات الإجتماعية التي يعاني منها المجتمع الألماني وأنا هنا أتحدث من واقع خبرة منذ أكثر من 14 سنة وإلى يومنا هذا.
المجتمع الألماني مفكك أسرياً لأقصى درجة وكل فرد مشغول بنفسه لا يهتم إلا لنفسه الأم تنتظر أولادها من العام للعام ليزوروها مرة واحدة يتيمة في رأس السنة وماقبلها وإن ماتت قد يحضر دفنها أولادها وقد لا يحضرون.
القانون يكفل الحرية والعدل والمساواة للجميع بل في بعض الحالات تقدم المرأة على الرجل ولكن لهذا كله ثمنا قد يقبلونه هم ولكن مجتمعاتنا لن تقبله.
فنتيجة للحرية على المرأة أن تتحمل مسؤولية حياتها لوحدها وأن لا تنتظر المساعدة من أي إنسان فعليها أن تعمل بكد وصبر مثلها مثل الرجل لدرجة أني أنسى في بعض الأحيان أنني أتعامل مع أنثى ولا تحسبي أن الأمر هين فهي قد تخرج ليلاً مثلها مثل الرجال لتجد رجلا لتلك الليلة.
أما بالنسبة للتحرش في المانيا فالقانون يحمي الجميع ولكن هناك حالات إغتصاب للنساء والأطفال بكثرة
وهذا مرده لأن الكل يخاف من القانون فلا يجرؤ أحد أن يزعج أحدا فما بالك بالتحرش والفرق بين التحرش والإغتصاب هو أن التحرش يكون في العلن وهذا يعني شهودا ولن يستفيد المتحرش شيئا سيجلب لنفسه المحاكم والمخالفات. أما الإغتصاب فهو يتم بالسرية لأن المجرم يعتقد في هذه الحالة أنه بأمان لأنه لن ينفضح أمره، أي أنهم يخافون من القانون وعند غيابه تخرج تلك الفئة المريضة لتهدد المجتمع حتى أننا نخشى أن تغفل أعيننا عن أطفالنا ونحن في الشارع.
سامي فلسطين
القانون يحمي الجميع
انا اعيش ايضا في المانيا منذ ما يقارب العشرين سنة واؤيدك في ما قلت ولوانه هنا في المانيا في الحقيقة ترك النساء وشانهم على العلن ولا اقول من اجل احترامهم من الكل وذلك خوفا من القانون والسجن في اغلب الاحيان. اقول هو احسن من التحرش بهن على الملأ في بلداننا.
كما اظن انه في مجتمعاتنا هناك كل تلك المشاكل العائلية الموجودة في الغرب من عقوق وتحرش جنسي داخل العائلة والجيران والحي والكثير ولكن نحن للأسف شعوب خبراء في اخفاء عيوبنا ومشاكلنا وكما يقول الالمان كنس اوساخنا واخفائها تحت السجادة حتى لا نراها ونصدق اننا اصبحنا نظيفين كما يفعل الكثير من الشعوب الغربية في داخل العوائل، الفرق بيننا وبينهم هو انه عندهم اعلام يتكلم عن الكثير من تلك المشاكل في العلن من اجل حلها ونحن عندنا القليل من الاعلام الذي يتكلم عن تلك المشاكل وان فعل احدهم فيكون ذلك في اغلب الاحيان من اجل الاثارة او النكاية بالناس للأسف.
عالي امبارك
فساد سياسي وإقتصادي وإجتماعي
لا تجدين سيدتي أحدا ذا عقل سليم لا يستنكر أو باﻷحرى يدين هذه التصرفات المشينة الهمجية والحيونية. ولكن ياسيدتي الكريمة أليس هناك ما هو أهم من هذا الموضوع هو الفساد السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلد الذي ينتشر فيه الفساد الأخلاقي الذي يأتي دائما نتجة الفساد الثلاثي الذي ذكرته سابقا .
لا أدري لماذا لا يسترعي انتباهك هذا التقدم الهائل في الغرب وتطرح هذا السؤال الذي مازال يطرح منذ أن وطأت أقدام اﻷولين هذه الديار التي نشاهد فيها هذه الحضارة الانسانية المتقدمة: لماذا تقدموا ولماذا تخلفنا نحن رغم ما نملك من امكانيات هائلة بشرية ومادية (الثروات المعدنية).
ستقولين أن هذا السؤال مبتذل وقديم وأكل عليه الدهر وشرب وسوف أقول لك لك كل الحق . لا أريد ان أطيل عليك سرد مثل هذه القناعات وهي ربما هي قناعات شخصية لا تلزم الا من يعتنقها ويقنع بها. ولكني أتحداك ياسيدتي كإعلامية أن تثيري المواضيع الهامة مثل العدوان الصهيوني على غزة في اﻹذاعة التي آتوا بك لتشتغلي فيها.
سعيد بون ـ ألمانيا
الغرب المتحرر جنسيا
أنا أعيش في الغرب لخمسة وعشرين عاما وأوافق الكاتبة على ما قالت لأنه الحقيقة. ولا داعي للغضب منها. نعم الغرب متحرر جنسيا ولكنه اقل الناس تحرشا. الأخلاق في بلادنا متدهورة والنفاق مسيطر ولقد كثر قليلو الأدب، فالمرأة إختنا وأمنا وعشيقتنا وحبيبتنا وزوجتنا وابنتنا فلنعاملهن باحترام وأدب يليق بنصف المجتمع. والله لقد شهدت التحرش في الحرم، شيء مخز وندعي الاسلام والأخلاق.
محمد الأحمد
تجربة لها وجهان
كلامك صحيح مع الأسف. عشت 8 سنوات مع زوجي في مدينة الدار البيضاء وكانت أجمل سنوات في حياتي، انا احب المغرب والمغاربة، لكنني لم اكن اتحمل نظرات الرجال في المقاهي، استعملت الحافلة العمومية مرة واحدة لأن التحرش كان رهيبا في حافلة مكتظة، وبعد ذلك اشتريت سيارة وارتحت. لما كنت في الحديقة العمومية انا وطفلي جاءني شاب يقول: «ممكن نتعرفو على الزين» وعندما كنت اتسوق وادخل متجر ذهب نظرات صاحب المحل وكلامه (كل شيء تحت امر الزين) كانا يستفزانني. اما اثناء وجودي في كندا (5 سنوات) وبريطانيا لم أتعرض للتحرش ولا مرة واحدة.
فاطمة الجزائرية