بايدن قالها بالفم المليان وعلى مسمع العالم وفي حضرة العرب والعجم ولا أحد عاتبه أو ضايقه أو علّق عليه وقالها وهو يفتخر بصهيونيته وبيهوديته …اقول له «طوبى لك ذلك بين قومك».
أمّا نحن فأصبح الحاكم والمحكوم على حد سواء يخجلون بأن يقول أنا عربي وترتعد فرائصه إن نسب له أنه مسلم ويحاول أن يجد المبررات الواهية ليقول: نعم أدين الاسلام ولكن لست من هؤلاء، وكأنّ هؤلاء الجرب أو المرض الخطير. ونسي هذا الناكر أن من يريدون إبعاده عن دينه وقوميته واستفزازه وتخويفه وتسميته هم هؤلاء الذين يفتخرون بقوميتهم وديانتهم الفاسدة ورغم ذلك متشبثون بها على رؤوس الاشهاد.
إنّ من نعتونا بالارهاب والمتطرفين والاستئصاليين وقسمونا شعابا وبطونا هذا حمساوي وهذا جهادي وهذا من حزب الله وهذا مسلم متطرف وهذا وهذا…الخ. هم الذين يتبجحون بصهيونيتهم ويهوديتهم على حساب المسلمين الغارقين في التفهات منشغلين بـ «حياة» وهم يخوضون مجتهدين في تفسير «الحياة» ونحن منغمسون في اللهو.
سبحان الله من له السبيل الصحيح خائف من النور، وصاحب الضلالة يمشي في الظلام .
خلاصة: والله لايستقيم لنا أمر مادمنا لم نفعّل ديننا ونفتخر به ونجعله منارة في قلوبنا وأعمالنا وإلاّ عشنا تحت الأرجل. فلنقلها كلمة موحدة خالصة لله :نحن المسلمون ونفتخر …
بولنوار قويدر ـ الجزائر