أنا مغترب منذ 45 عاما، ولم يتغير عند العرب أي شيء ومن سيئ إلى أسوأ. نشكر اللـــه على هذا الإغتراب الذي منحنا بجهدنا والفرص المتوفرة دراسة وكفاءات وعيشا حرا مريحا لنا ولأولادنا وبدون تمييز وتعقيــدات العرب المعهودة. لم يقولوا لنا من أي جنسيــة أنت أو من هو أبوك او أبو ابوك وأين ولدت.
فلو فتحت الحدود للدول الغربية فلم يبق في ارض العرب الا حكامها. ستبقى حتى يصبح للحكام عقول.
حمائمه الدوح – أمريكا