إن كان القرار وكما فهمته يمنع دخول أي يهودي من دخول الجامعة والمشاركة في نشاطاتها، فهو قرار خاطئ ويجب إلغاؤه. حيث يجب التمييز بين من هم يهود صهاينة يرفضون الإعتراف بحقوقنا وحقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى أملاكهم ومدنهم وقراهم التي طردوا منها، ومن هم يعترفون بحقوقنا هذه وأصدقاء لشعبنا مثل السيدة عميرة هس. كما أقترح أن تقوم الجامعة بالإعتذار منها وتكريمها وغيرها من الصحافيين والكتاب الإسرائيليين النبلاء الشجعان الذين يدافعون عن حقوقنا ويفضحون جرائم الحكومة الإسرائيلية وعنصريتها.
علي نويلاتي