مقاربة طغى عليها السرد التاريخي أكثر من التفكيك البنيوي الشامل لظاهرة العنف المركبة، والذي تساعد على دراسته العلوم الانسانية والاجتماعية المعاصرة، بما تقدمه من أدوات منهجية ناجعة ونتائج متماسكة حول مختلف الظواهر المجتمعية والمعضلات..
كما أن مقاربة المسألة انطلاقا من التاريخ القريب ـ كما فعل الكاتب ـ غير ذات جدوى، بل الأجدى تنزيلها في سياق التاريخي الإنساني والشرقي الإسلامي البعيد مثلما تقوم بذلك مدارس التاريخ والإنسانيات المعاصرة في الغرب خاصة. وقد كانت للمفكر الجزائري محمد أركون مقاربة مفيدة وجديرة بالتمعن في هذا المجال عندما طور ثنائية العنف- التقديس عند رينار جيرار وأضاف لها بعدا ثالثا.
أعني حديثه عن ثلاثية العنف الحقيقة والتقديس وما تفتحه من آفاق معرفية لدراسة إشكالية العنف وتاريخه في أي مجتمع.
طارق ـ الجزائر