تعقيبا على مقال رنا قباني: الوصول إلى بيروت مع محمود درويش

حجم الخط
0

يا رنا قباني والله لا أعلم ماذا أقول سوى أن الدموع تترقرق في عيني، بالتأكيد هناك فرق بين من يكون فنّه فقط من أجل استعراض قدرات ال «أنا»، وبين من يتجاوز الصراع إلى التكامل ما بين ال «أنا» وال «نحن».
علاقة النحن لا يمكن أن تكون على اسس ضبابية، بل اساسها المصداقيّة التي ابدعت في تصويرها فيما حاول محمود توضيحه لك بكل مصداقيّة، وسر نجاح كل منكما من وجهة نظري على الأقل هو كيفية تصويرك كل منكما في كيفية انتقاله من الحرد إلى المصداقية، كما انتقاله من مزاج اغنية التوبة الى جلوسكما على الحقائب.
لبنان بنظامه الانعزالي بحجة المحافظة على قوالب جامدة تخصص لكل طائفة بعيدا عن أي أسس علمية أو منطقية أو موضوعية لكيف تم تقسيم الحصص والمناصب فيه؟
فالجميع يرفض عمل احصاء أو جرد كما يحصل في أي مؤسسة آخر العام، لمعرفة واقع المجتمع على حقيقته كيف يمكن معرفة ما لديه من امكانيات أو تخصصات أو موارد يمكن الاستفادة منها لعمل خطط تنموية للمستقبل أو حتى يمكن معرفة واحصاء ما يمكن سرقته من قبل النخب الحاكمة؟ أو الأباوات الذين أجادوا تمثيلية اطعم الفم تستحي العين.
س. عبد الله

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية