قمة ، لأكثر من 46 عاما من البحث والتنقيب الدقيق لم يعثر أحد على أي أثر للمعبد المزعوم الموجود فقط في مخيلة من يؤمنون بهذة الأساطير.
الهدف في النهاية هو هدم الأقصى وإزالة جميع الآثار الدينية الإسلامية أو المسيحية التي لا يعترفون بهما. لبناء معبد جديد لقيام دين جديد، ربما موعود من السماء من خلال خط سري الكتروني لا يعرفه إلا عدد من الكهنة المتطرفين.
ولا مانع من ربط ذلك بعودة سيدنا المسيح، كل ذلك من أجل الشباب والصهاينة والملحدين الذين لا يؤمنون بأى دين، أو لمن أدعى بوجود أصول يهودية ليهاجر ويستوطن أرض اللبن والعسل في فلسطين .
م . حسن ـ هولندا