نظرات احتقار
كلام في العمق لن يفهمه سوى من عاش في فرنسا وعرف عنصرية هذا الشعب.
تركت فرنسا في سن السابعة عائداً مع عائلتي إلى تونس ومازلت أذكر نظرات احتقار الفرنسيين لي ولأمي عندما كنا نذهب للتسوق ولا أنسى امتعاضهم من اسمي الغير مألوف «حبيب».
عدت إلى فرنسا بعد تخرجي من مدرسة للمهندسين لزيارة فرنسا وذهبت إلى الحي القديم وبحثت عن اصدقائي بعضهم في السجن وبعضهم أدمن المخدرات وبعضهم عاطل عن العمل. ماعاناه خالد قلقال عانيت منه ولكن كتب لي الله أن أعود إلى بلدي لأن والدي وجد عملا هناك.
الحبيب تريكي – تونس
أحقنوا دماء شعوبكم
ها هي فرنسا، ومع كتابة هذه السطور، تعيد كتابة حاضر مؤلم بدكها المشين فى سوريا وبدون تفرقه بين أطفال أو شيوخ أو حتى أرامل فقدوا ذويهم على أيدي ما يسمى «داعش».
للأسف الشديد لم تدرك فرنسا ما جنته فى الجزائر خاصة وفي إفريقيا عامة وما زالت الغطرسة والكبرياء والعنصرية تهيمن على واقعها الأليم، وأصبحت مصممة أكثر من أي وقت مضى على أن تورث أجيالها المقبلة تاريخا مذلا ومشؤوما كالذي ورثته.
هل تدرري فرنسا بقتلها السوريين وبدون رحمة وهوادة تصنع جماعات أكثر إجراما من داعش للأجيال القادمة. لم تتعلم فرنسا من تاريخ القارة الأفريقية، ومن يدفع ثمن هذه الغطرسة والعنجهية سوى الأبرياء من الشعب الفرنسى وشعوب العالم وخاصة الإفريقية. الإرهاب يولد الإرهاب، أحقنوا دماء شعوبكم الزكية بقراءة التاريخ.
عبد الوهاب إبراهيم – كندا
شهادة فقط
لي بنت تدرس الصيدلة في الجامعة في مدينة فرانكفورت. وهي طالبة متفوقة ترتدي الحجاب. أحيانا ترجع للمنزل تبكي وتريد أن تترك الجامعة بسبب بعض الأساتذة العنصريين.
حسن محمد – المانيا
التمييز والعنصرية
اسمح لي أن أتحدث كأمريكية وليس كعربية وباسم مواطني بلدي الثاني الذين ينحدرون من أصول أفريقية. هناك علاقة وثيقة بين التمييز والعنصرية التي يعاني منها «السود» وبين ارتفاع معدل الجريمة وتعاطي المخدرات والاتجار بها في أوساطهم.
و في أمريكا كذلك وجدت الدراسات أن الشبان الذين يكونون ضحية التنمر والاقصاء والتهميش والعزلة في المدارس، بغض النظر عن عرقهم ولونهم، هم من يقوم بأعمال القتل العشوائية وإطلاق الرصاص في المدارس والجامعات ودور السينما كما حدث في مدرسة كولومباين وغيرها وهم أكثر عرضة من غيرهم للانتماء لجماعات عنصرية. ولا أدري عن سكان أمريكا اللاتينية الأصليين ولكن بقية سكان الولايات المتحدة الأصليين ( ليسوا هنودا حمرا) يعيشون في ما يشبه المحميات الطبيعية كالحيوانات وهناك مراقبة عليهم بعد أن لم يتبق منهم إلا القليل. وللأسف الشديد مثل نسبة كبيرة من المنحدرين من أصول أفريقية تنتشر بينهم الجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات. ونسبة كبيرة من الأمريكيين تظلمهم وتربط بين لون البشرة والجريمة أو العرق في إقصاء جائر للعلاقة بين التمييز ضدهم وخياراتهم.
هذه الحالات السيكولوجية يشترك فيها كل البشر لكن تختلف أساليب تعاملهم معها و الملجأ الذي يتجهون إليه أو لنقل الجهات التي تستغل ظروفهم دينية كانت أم عصابات منظمة أم جماعات عنصرية.
سلمى – أمريكا
لا عدالة لا سلم
تعتبر أمريكا الشمالية واللاتينية من أكثر الأماكن إجراما. لقد تفوقوا على الاٍرهاب بكثير. زرت أمريكا ولاحظت وقائع كثيرة للإجرام الذي لا مثيل له على الأرض. أعلى نسبة في الاختطاف والاغتصاب والقتل والترهيب والمخدرات ووووو موجودة بأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة. لا عدالة اجتماعية تعني لا سلم اجتماعيا.
طارق – فرنسا
إسرائيل والأم الحنون
إلى كل المعلقين.. حتى لو لم تتعرض الأقليات في فرنسا وغيرها للتمييز لكن عندما يلاحظ الفرنسي ابن الأقليات أن الدولة الفرنسية تقتل أخوته العرب أو المسلمين أو الأفريقيين خارج فرنسا فسيتأثر وسيكون من السهل أن يقتنع بأي فكر انتقامي من المستعمر الفرنسي أو غيره من المستعمرين.
مثلا لاحظوا تصريح وزيرة خارجية السويد الذي تجاهلته الدول الأوروبية مع أنها وضعت إصبعها على سبب رئيسي لما يسمى الإرهاب وهو الجرح النازف في فلسطين منذ حوالي المائة عام وعندما يعي ابن الأقليات تفاصيل المشكلة الفلسطينية سيحقد على دولته التي ساعدت هي والدول الأوروبية والأمريكية في إقامة إسرائيل وما زالت تساعدها في قمع الشعب الفلسطيني.
لقد تجاهلوا تماما هذا المسبب الرئيسي لانتشار العنف في العالم لأنهم لا يريدون إغضاب إسرائيل وأمها الحنون أمريكا….
أبو حسن علي الفلسطيني
ثقافة المساواة للجميع
حين تكون بطالة يكون هناك عنف بعدة أشكال، فالمواطن الأصلي يحقد على المهاجرين لأنهم أخذوا وظيفته، وتبدأ العنصرية بالظهور علانية وبأساليب عدة ابتداء من شعار الوطن للمواطن.
وحين تزداد البطالة تزداد أعداد العاطلين لمن هم أقل تعليما وخصوصا المهاجرين الذين يبدأون بالشعور بالتهميش والإقصاء ثم يتجهون لانحرافات متنوعة.
الحل هو بتشجيع فرص الاستثمار وتسهيل القروض وخلق فرص عمل وتطوير الأيدي العاملة من خلال برامج مدعومة من الدولة وتسهيل شروط دخول الجامعات ثم ثقافة المساواة للجميع.
الكروي داود – النرويج