تعقيبا على مقال صبحي حديدي: «داعش» في باريس… أي فارق؟

حجم الخط
1

الإستنكار العالمي
الإرهاب العالمي اليوم أصبح ملصقا باسم الإسلام وللأسف، والإرهاب الصهيوني لم يكن له ذكر أووجود وكل من يذكر الإرهاب الصهيوني خصوصا في فلسطين سيواجه بالاستنكار العالمي.
بومحسن

تضييق الخناق على العرب
بالإضافة إلى الأسباب الحديثة التي تشير إلى مناخات التمييز العنصري وشروعها في تضييق الخناق على حياة العرب، والمسلمين عمومًا، في فرنسا، هناك أسبابٌ قديمة تنطوي على غضبٍ دفين تمَّت إثارته في قلوب الجزائريين منذ أكثر من خمسين عامًا. عندما بدأت حملات الاستعمار الأوروبي تُشنُّ على الجزائر في أوائل القرن التاسع عشر، أصبح هذا البلد العربي جزءًا من فرنسا «الكبرى»، أو«العظمى»، وبقي كذلك حتى سنة 1962 أويزيد. وهذه السنة هي سنة الاستقلال الشهير الذي حصلت عليه الجزائر أخيرًا، ولكن بعد حربٍ حامية الوطيس دامت أكثر من ثمانية أعوام وأسفرت عن ما يقارب المليون شهيد. وما إن قام الجزائريون المقيمون في باريس وضواحيها بمظاهراتٍ ينادون فيها بتأييد ذلك الاستقلال، في 17 تشرين الأول/ اكتوبر من سنة 1961 تحديدًا، حتى شرع رجال الشرطة الفرنسيون بإطلاق النيران عليهم وقتلوا منهم أكثر من مئتي متظاهر، ثم ألقوا بجثثهم في نهر السين من الجسور.
حي يقظان

صناعة الإرهاب
تحليل واقعي ودقيق ولا يستطيع أحد أن يزيد على ذلك. وليس غريباً أن بشار الأسد قالها بصريح العبارة وبلا مواربة أن كل من يناصب نظامه العداء سوف يدفع الثمن باهظاً وهويدرك ما يقول لأنه يعلم كم استثمر هووحلفه في صناعة الإرهاب ولا يخفى على أحد أن الموقف الفرنسي كان أوضح وأصلب موقف أوروبي وغربي من النظام الأسدي ولم يتغيرهذا الموقف بعد تراجع ومهادنة المواقف الأوروبية الأخرى ولهذا السبب كان أهم أسباب زيارة الرئيس الإيراني إلى فرنسا أولاً هوتليين الموقف الفرنسي المتصلب من النظام الأسدي ولكن الزيارة أُجلت إلى أجل غير مسمى بسبب ما حدث. كما أن فرنسا خسرت عقودا بالمليارات مع الروس بسبب موقفها من الغزوالروسي المساند للنظام الأسدي. أنا لا أطبل لفرنسا لكن لابد من قول الحقيقة.
صحيح ما حصل هونتاج تراكمات هائلة من الظلم الداخلي في فرنسا ولكن لا يخفى أن أصابع خارجية كانت وراء ذلك. لماذا لم يتم استهداف دول أوروبية أخرى هادنت النظام الأسدي وبدأت تتقبله ثانية على مضض.
زياد

حلقة مفرغة
يا لها من حلقة مفرغة من العنف والعنف المضاد يغذيها الظلم والجهل والاضطهاد ولكن في النهاية، توجد قوى معينة تستغل كل ذلك لمصالحها ولتحقيق أهدافها المتعددة تجعل الدين والشباب المهمش مطيتها للوصول إلى تلك الاهداف التي لا ينبغي استبعاد «تشويه الاسلام» عن عمد وسابق إصرار منها.. حدثني أحدهم كان يعيش في هولندا أن عددا من الشباب المغاربي هناك انتشر بين الجالية أنهم التحقوا بالتنظيم وما كان يجمع كل أولئك الشباب هوالضياع والمشاكل الاجتماعية؛ أحدهم كانت له سوابق إجرامية وآخر، على حد قول المصدر، لم يكن يعرف من الدين شيئا ولا حتى سورة الفاتحة ولا يعرف عنهم أهلهم شيئا. مسؤولية كبيرة تقع على عاتق العرب والمسلمين لمواجهة ذلك كله.
سلمى

صور نمطية
وصم الغرب بالعنصرية والكولونيالية ووصم الشرق بالإرهاب الخ، عنفهم الشرير وعنفنا الدفاعي، عنفهم العبثي وعنفنا المبرر، تاريخنا المشرف وتاريخهم المخزي، كراهيتنا المبررة وكراهيتهم الاعتباطية، قبولنا الافتراضي بالآخر الذي إن بدا وكأنه رفض للآخر فسببه رفضهم أوجرائمهم بحقنا: عالم من طيبين (نحن) وأشرار (هم)، بعيدا عن صحة هذه التعميمات والصور النمطية والأفكار المسبقة، هل أصبحنا جميعا نقرأ من كتاب هنتنغتون ؟

مازن كم الماز

صراع الحضارات
أتفق في المجمل مع ما تقول والوقوع في التعميمات شيء خاطئ وعلينا جميعا محاربة فكرة صراع الحضارات، علما بأن رفض الآخر مخالف للدين ، لكن فيما يتعلق بمقال الأستاذ صبحي، لا أعتقد بتاتا أن هذا ما كان يرمي اليه. الحقيقة أن معظم من يلتحق بتنظيم «الدولة» يأتي من الغرب وهومن صدّرها لنا وليس العكس. من المنطقي أن نتساءل لم يلتحق شباب نشأ وترعرع في الغرب وفي أوروبا بالذات بأعداد رهيبة من قبيل فهم الأسباب ومواجهتها وليس التبرير.
سامية

الفوضى الخلاقة
هذا الإنتحاري هوفرنسي وليس جزائريا تربيته فرنسية دراسته حياته كلها فرنسية.لا يوجد إرهاب في العالم بدون دعم استخباراتي من دولة ما.
هذا الشاب المنتحر حسب جريدة لوموند الفرنسية في عدد الأمس حوكم 8مرات مابين سنتي 2004و2010 بتهم تمس الأمن العام ثم سافر إلى سوريا عن طريق تركيا سنة 2013 وبقي هناك حتى 2014 سنة كاملة لاندري كم قتل من إخواننا السوريين. هذا الشخص معروف ومسجل لدى أجهزة الأمن والاستخبارات الفرنسية لكن لأن القتل كان في سوريا والعراق فهم لم يحركوا ساكنا.
قتل الأبرياء محرم شرعا وقانونا لكن هذه نتيجة زرع الفوضى التي قالت عنها كوندوليزا رايس أنها خلاقة فنتائجها لايمكن ان تبقى محصورة في سوريا والعراق ولبنان ومالي واليمن وليبيا فصانع الكير لابد أن يشمه.
زين العابدين – الجزائر

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية