فن الحياة
السعادة لا تفوت وتعني اين نكون. اللحظات الجميلة لا ترجع ولا تنتظر علينا الاستمتاع في حياتنا في كل مكان. الله خلق الكرة الارضيّة للبشرية جميعا.
المقال يعطي دفعة إلى الامام لناس ما زالت تعيش في قوقعة العودة للوطن وتحرم نفسها من لذة العيش وجمال الدنيا الوطن جميل والاجمل ان نعيش اللحظة في اي مكان.
ايمان بني حسن -الاردن
حياة مليئة بالمفارقات
كنا، نحن انصار اليسار،نكرر سطر ناظم حكمت عن ظهر قلب:أجمل الأيام ما لم يأت بعد،وأجمل الاطفال ما لم يولد بعد.ثم اكتشفنا،بل هذا ما قالته لنا الأيام،ان ما لم يأت لم يأت، وجاء الاسوأ منه،وغدونا نحن إلى الماضي، وهكذا لم نحيا الماضى ولا المستقبل.
الطريف أن ناظم حكمت الذي وعد زوجته بهذا،وظلت تنتظر خمسة عشر عاما، سرعان ما انفصل عنها وتركها، وهكذا لم يعش معها ولم ينجب طفلا أجمل ..
الحياة مليئة بالمفارقات، والآن غدونا، في العالم العربي، نخاف من قادم الايام.
عادل الأسطة نابلس -جامعة النجاح
الأمل بحياة رغيدة
صليت صلاة الجنازة على مسلمين في جامع دار الهجرة في فرجينيا عدة مرات في أسبوع واحد.
مرة كانت علي مغربي قضى نحبه في الثامنة والستين وطلب الشيخ شاكر من المصلين ان يتطوع مجموعة من الرجال لمدة ساعتين لدفن الميت حيث لم يكن هناك شخص واحد ذو صلة بالميت .
مرة أخرى كانت على سعودي ومعه مرافق واحد قام بقبول التعزية على المتوفى وايضاً طلب الشيخ ان يتطوع بعض الرجال لدفن الميت الذي كان مصابا بالسرطان وقد توفاه الله وليس من احد معه غير المرافق له في رحلته للعلاج .
ومرة على امرأة سودانية كانت أفضل حظا حيث كان لها زوج يتقبل التعزية ومعه أناس قاموا بالدفن للمتوفية.
كل هؤلاء ما كانوا يظنون انهم سيموتون في الغربة ولكنهم ماتوا.
كل هؤلاء كان عندهم أمل بالحياة الرغيدة حينما يرجعون لاوطانهم، بعد ان يحققوا احلامهم .
أيها الانسان ماغرك بالغد وانت لا تضمن عمرك للغد، أيها الانسان ان كان الغد قادما فلن يأتي غدك قبل انقضاء يومك. فتمتع بالصبح ما دمت فيه لا تخف ان يزول حتى يزول … أدركت كنهها طيور الروابي فمن العار ان تظل جهولا.
ابومحمود – قطر
ليس الحنين وحده
لم أتعود التعليق على المقالات ،لكن بما أن الوضوع يمسني لأني مغترب فأقول ،أولا واضح أنك صحافي بارع ونجحت نجاحاً باهراً في قناة الجزيرة في الأيام التي ظهر فيها برنامجك الإتجاه المعاكس واندهشت للجرأة التي كان يتمتع بها ضيوفك ذوو الاتجاهات المعينة في بعض البلدان (العربية!)، وقد اكتوى بلدنا الجزائر من الإرهاب الهمجي باسم الدين وعندما خرجت للغربة منذ 14 سنة تعلمت الكثير الكثير، والحمد الله إن كلامك صحيح من زاوية معينة ولكنه فيه مغالطة كبرى من الزاوية الأخرى إن ما يدعو المغتربين العودة لبلدانهم ليس فقط الحنين لمسقط رأسهم بل الآية الكريمة «لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم».
موسى – اسبانيا
جمال حجارة فلسطين
إنه حب الاوطان الساكن في النفس العربية. ولولا ان بؤس الاوضاع وظلم الحكام هي التي اخرجتنا ما خرجنا. والله انها لأحب البلاد إلى نفوسنا، يمكن للعربي ان يسافر وان يتجول وان يطير إلى آخر الاصقاع. ولكنه لن ينسى الوطن الذي مسح الله عليه بيديه فصار له نكهته وطعمه وشكله الذي لا يتكرر في هذا العالم ! الدكتور المرحوم هشام شرابي عاش شبابه وكهولته في الولايات المتحدة الامريكية دارسا وباحثا ومفكرا في علم الاجتماع إلى ان بدأت تلوح ما سمي وقتها باتفاقيات اوسلو، عندها تنبه إلى ما يدور وعادت له ذاكرته الطفولية إلى يافا عروس فلسطين فجاءها زائرا وتجول في سهول ووديان وجبال فلسطين فكتب يقول: اذا شبهنا فلسطين بفتاة جميلة فلربما نجد فتاة اجمل منها ولكننا لن نجد تلك المسحة السحرية على حجارة وتربة فلسطين وانك لتشعر بان الله قد مسح عليها بيديه فصارت شيئا فريدا ليس كمثلها ارض او سماء او هواء. انه الوطن ومن سهول حوران إلى سهول مرج بن عامر الجمال واحد والشعور واحد والمسافة صفر.
وليد جبرين- فلسطين
المخيم هو الوطن
مات أناس كثيرون قبل العودة إلى ديارهم التي هجروا عنها عام 1948 وما زلنا نعيش في مخيمات اللجوء – فلسطين .. وربما نحن الجيل الصغير ينتهي أجلنا وما زلنا قابعين في المخيم .. لذا فمكان سكني هو المخيم ولا أفكر بالعودة.
سارة محمود- فلسطين
الفقر في الوطن غربة
الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة. وما أكثر الغرباء في أوطانهم وخصوصاً في سوريا التي تعيش في ظل القمع والقتل والفساد المستشري.
حكيم الدراوشة
العودة كابوس
كلامك صحيح يا سيدي، لكن هنالك ايضاً في الغربة صعوبات، منغصات ومضايقات كثيرة جداً تجعل من الطبيعي ان يحلم المغترب بحياة افضل عند العودة. انها نظرة إلى ما هو افضل، انه ليس بحلم بل أمل.
ان ما تفضلت بكتابته صحيح فقط بما يخص كبار السن اليوم، بالنسبة لباقي المغتربين فالعودة كابوس وليس حلما.
سمير الفقير