تعقيبا على مقال فيصل القاسم: من الصوّملة إلى العرقنة… فالسوّرنة… ماذا بعد؟

حجم الخط
0

حب السلطة أساس الفشل
سبب فشل الثورات العربية هو الصراع على السلطة، لذلك نجحت ثورات أوروبا الشرقية على الشيوعية بوقت قياسي وتجذرت الديمقراطية بشكل سريع في تلك البلدان وفشلت فشلا ذريعا في الوطن العربي . ان غريزة حب السلطة وعشقها موجودة في الانسان العربي منذ زمن طويل، حتى الخلاف العقائدي بين السنة والشيعة هو بسبب السلطة (من كان أحق بالخلافة هذا أم ذاك). ولو عدنا إلى تاريخ الدولة الأموية والعباسية سوف نجد أمثلة قوية على صراع السلطة، لذلك نجد مثل معمر القذافي وصدام حسين ونوري المالكي وحسني مبارك يتمسكون بالسلطة حتى آخر الانفاس.. حب السلطة عند العرب ليس غريبا وهو أساس فشل ثورات الربيع العربي وما يحصل الان من صراع في ليبيا ومصر واليمن وسوريا هدفه الوصول إلى المناصب .
رافد صباح ـ العراق

لماذا لم يدعم العرب ثورة سوريا؟
سؤال لك يا دكتور فيصل وانت تعرف إجابته. من دعم ثورات أوروبا الشرقية، أليس الاتحاد الأوروبي؟ من دعم ألمانيا الشرقية أليس ألمانيا الغربية؟ أما السؤال الذي لا تعرف إجابته فهو لماذا لم يدعم العرب ثورة سوريا مع ان ايران وقفت بكل مقوماتها وأذنابها ضد ثورة الشعب بسوريا؟
الكروي داود- النرويج

العرب ضحية انفسهم
لان ضباع العالم لا يريدون لنا ان ننتقل أصلاً من الطغيان إلى الديمقراطية ودولة المواطنة. وقبل الحديث عن الضباع يجب تحليل تركيبة المجتمعات العربية التي تسعى للتحول الديمقراطي. كيف هي مركبة؟ العقلية السائدة في المجتمعات العربية؟ بعدها سنتفق على شكل هذه الديمقراطية العربية، البعض يريدها ديمقراطية إسلامية مع العلم بان الديمقراطية نظام الشد والجذب والجدال والمجادلة وليس تقبل الأمر الواقع مع المنع الكامل في الجدال لاننا سندخل في باب آخر.
من يجرؤ على القيام بتحليل شاف وكاشف عن الوضعية العربية أولا وهل من أمل في تغييرها قبل التوجه لأي جهة أخرى. الدول العربية كلها تقريبا قبائل وطوائف ولاءاتها لزعيم القبيلة وأبناء العمومة أكثر منه لدولها حيث تجد عداوات قديمة عمرها الألف سنة يرددونها كانها حصلت بالأمس ضد طائفة أخرى من نفس الوطن كان أجداد أجدادها هم «الجلادون» كيف ستصنع الديمقراطية مع من «يسبح» باسم زعيم طائفته. العرب ضحية انفسهم قبل ان يكونوا ضحية الآخرين.
عبد الكريم البيضاوي- السويد

الغرب وراء مجيء المتطرفين
يبدوا لي ان الجميع يتغافل عن نقطة بالغة الأهمية وهي عملية استحضار الطرف الإسلامي والجهادي على وجه التحديد. ففي كل من ليبيا و سوريا جيئ بالجهاديين المتطرفين لشراستهم القتالية. وكان الغرب يعلم والليبراليون يعلمون ذلك، ولما أسقط النظام في ليبيا قيل لهم انتهى الدور، إذهبوا إلى منازلكم وشكر الله سعيكم، وكانوا يتوقعون ان يستجيبوا لهم وبقية الحكاية معروفة .
محمد بلغيث

خذوا المناصب واتركوا الوطن
«خذوا المناصب والمكاسب لكن خلو لي الوطن»، أغنية للمطرب التونسي لطفي بوشناق الذي أجهش بالبكاء ولم يستطع إتمامها. ويبدو لي ان الذين يتصارعون في ليبيا وسوريا واليمن لم يصغوا إلى نداء بوشناق وصمموا على شرذمة بلدانهم من أجل مصالح ضيقة أما الوطن فاليذهب إلى الجحيم.
فؤاد مهاني ـ المغرب

الصومال يعيش حالة ديمقراطية
اعتقد ان العرب دفعوا ثمن سخريتهم من الشعب الصومالي بدلا من مساعدته كشقيق. فالصومال كدولة حاليا تتمتع بدمقراطية حقيقية والدليل انتخابات ارض الصومال واقليم بونت لاند وانتخابات مقديشو التي اتت بالرئيس حسن الشيخ محمود. المشكلة تكمن في حركة الشباب الإرهابية وتم دفعها خارج العاصمة وتقوم بهجمات يائسة حاليا.
وضع الصومال ممتاز بالمقارنة مع دول الحضارات العربية فرج الله كربتهم واصلح أحوالهم. الصومال مقبلة على ازدهار وتقدم بعد رجوع الكفاءات الصومالية من الخارج.
سعيد صومالي

عندما انقلبت الدولة على الثورة
لا توجد طريقة للثورة والمحافظة على الدولة. لقد رأيت ما حدث في مصر عندما انقلبت الدولة على الثورة. بعد الثورة تؤدي الخلافات المحلية والتدخلات الأجنبية إلى تعطيل تكوين الدولة الجديدة حتى يستقر الوضع الجديد. وهذا ما حدث في كل الحالات. وآخر الامثلة التي أعادت الثورة فيها بناء الدولة هي ثورة ايران. أما ثورات دول المعسكر الشرقي فكانت ثورات سلمية تمت فيها إعادة بناء الدولة كليا وبكلفة عالية ولكن بدون سفك دماء لأن القوى الخارجية كانت متفهمة وايجابية.
خليل أبو رزق

تخاذل الحاكم العربي
الحقيقة أقول ان الدكتور فيصل القاسم من الصحافيين الكبار الذي أحبه في صدقه وصراحته وثقافته، فما يجري في منطقتنا العربية يا أخى هو تخاذل حكام العرب عن نصرة شعوبهم..لان الحاكم العربي لا يحب إلا السلطة ولا يحب إلا نفسه وكرسيه…لو كان أي عاقل في مكان بشار الجزار، مثلا، فسيترك السلطة ولايترك شعبه يتشرد. والشعوب أيضا ليست في مستوى الوعي والفهم لما يخططه لنا الأعداء والأصدقاء على السواء…فالقضية ليست قضية مصطلحات لبننة أو صوملة أو سورنة، ولكن العربي يحب ان يكون منهزما للأسف. العدو هو العدو ولابد له من تخطيط لقتل الرأي الحر ليعيش هو على دمائنا وثروتنا.
صلاح الدين السدي – الجزائر

انهم من طينة واحدة
سؤال يا عزيزي الإجابة عليه سهلة…البدوية لا تقول عن زيتها عكر… القرد في عين أمه غزال…وهؤلاء جميعا من طينة واحدة…
علوان – ليبيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية