خالد الشامي: نظام السيسي بين القمع والتقصير وغياب المشروع

حجم الخط
0

إنّ ما يجري في مصر اليوم شبيه بمسرحية كلف بها أطفال مدارس في الابتدائي من غير تحضير مسبق نظرا لقدوم زائر من المديرية لحضور توزيع جوائز اخر السنة.
ومنه نجد أن الخلطة التي حضرها السيسي للإطاحة بثورة 25 كانون الثاني/يناير لم تكن محبوكة النسيج لأن من خطط لها كانت نظرته السياسية لا تتجاوز (رأس انفه) مما أوقع مصر في ما لا يحمد عقباه، والمعروف أنّ بركان مصر الخامد لم يثر بعد وهو في حالة ترقب وانتظار عن ما يصدر من سياسة السيسي (المرتهلة المرتجلة) التي سوف تأتي على الاخضر واليابس إن لم ينهض الشرفاء من أهل مصر لإنقاذها مما لايحمد عقباه وذلك بالآتي:
1ـ عزل السيسي ولواحقه واستبدالهم بخيرة المصريين وما أكثرهم.
2 ـ التعجيل بالانتخابات الرئاسية والبرلمانية والمحلية حسب جدول زمني مدروس من قبل اهل الاختصاص.
3 ـ رفع الحجز الاجباري عن الكلمة الديمقراطية وفتح المجال السمعي البصري والمكتوب بما يخدم مصر والمصريين ولا مكان لأصحاب المصالح
4 ـ حياد الجيش وتطليقه للسياسة ويبقى الذراع الواقي لمصر والمصريين
5 ـ تعطيل دستور 2013 الذي نسجه اصحاب المصالح وعلى مقاسات معينة والدعوة لدستور جديد يهتم بمصر والمصريين.
6 ـ اعادة الاعتبار للعدالة بإزاحة من يحكم بالتوجيه وعلى الهوى.
بولنوار قويدر ـ الجزائر

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية