برلين ـ «القدس العربي»: من علاء جمعة شكل فنانون سوريون لاجئون أول فرقة فنية محترفة في ألمانيا، بدأت بالفعل في إحياء أمسيات طربية، وسط إقبال جماهيري كبير من الجالية السورية وبعض الألمان الذين أتوا للتعرف أكثر على الموسيقى العربية والطرب العربي.
وأطلق الفنانون اسم «شام» على الفرقة الجديدة والتي جمعت فنانين مثل الملحن يوسف ناصيف والمطرب عبد الرحمن عفر، بالاضافة إلى كورال فني وعازفي عود، وآلات موسيقية عربية أخرى. وكانت الفرقة أحيت حفلة موسيقية في مدينة بوخوم الألمانية، حيث توافد السوريون لسماع الموشحات والأغاني الطربية، وأغاني وديع الصافي، وأغانٍ من التراث السوري.
وأطلقت الفرقة أغنية للمرة الأولى، وأسمتها «موسيقى الياسمين» وذلك نسبة للعاصمة السورية دمشق، والتي اشتهرت بأنها مدينة الياسمين ووصفها الشاعر الكبير نزار قباني في أشعاره. وتفاعل الحضور من السوريين والعرب معها، حيث غنوا ورقصوا على الأنغام الشرقية، كما تعالى بكاء الحضور لدى سماعهم فقرات تتحدث عن الحياة الدمشقية وأسماء الأسواق. وعن مدينة حلب وباقي المدن السورية.
من جهة أخرى عبر العديد من الألمان عن إعجابهم بالموسيقى العربية، مؤكدين أنهم يسمعون موسيقى عربية لأول مرة. حيث أن الموسيقى العربية بدت مختلفة عما تعودوا سماعه من موسيقى غربية مثل الراب والتانغو.
مدير الفرقة ومنظم الحفل عبده قباني عبر لـ»القدس العربي» عن سعادته لنجاح حفل الفرقة. وقال إنه يأمل في أن يوصل رسالة حضارية عن الفن السوري والعربي للشعب الألماني. كما يأمل في أن تكون فرقته حلقة وصل تجمع السوريين في ألمانيا.
علاء جمعة