دمشق ـ «القدس العربي» : أكدت مصادر في حزب الله اللبناني لـ «القدس العربي» أن وحدات من القوات الروسية العاملة في سوريا انتشرت بشكل جزئي على عدد كبير من النقاط الحدودية مع لبنان، وقالت المصادر إن هذا الانتشار شمل نقاطاً حدودية في قرى القلمون الغربي في ريف دمشق وأخرى في مدينة القصير في ريف حمص.
لكن مصادر حزب الله التي تحدثت لـ «القدس العربي» والموجودة داخل سوريا نفت أية انسحابات لمقاتلي حزب الله اللبناني من المناطق الحدودية التي تنتشر فيها منذ أن استعادت الحكومة السورية بالتعاون مع حزب الله السيطرة عليها سواء في ريف حمص أو في القلمون الغربي في ريف دمشق.
ولم تُبدِ المصادر أي ردود سلبية على انتشار قوات روسية في المناطق الحدودية وقالت إن هذا الانتشار لا يُقلق حزب الله وإنه جرى بالاتفاق والتنسيق مع السلطات السورية وحزب الله، وأضافت: «طالما أن كل شيء سيعود في نهاية المطاف إلى الدولة السورية ومؤسساتها الشرعية فإن هذا يُرضينا جميعاً، وعندما تكون الدولة السورية بكامل عافيتها معنى ذلك أننا جميعاً بخير». وقالت المصادر أيضاً: جميعنا نعلم أننا يجب أن نسلم للدولة السورية نقاطنا سواء نحن الحزب أم الروس أم الإيرانيون، وجميعنا جئنا لمساعدة سوريا فقط. وتُشير المعلومات التي حصلت عليها «القدس العربي» إلى أن موسكو سبق وأعطت أمريكا والأوروبيين وعوداً تطمينية بخصوص انتشار وحدات روسية بغرض الضبط والمراقبة داخل سوريا وأن هذا الانتشار الحدودي الأخير يأتي ضمن تلك الوعود.
وعلمت «القدس العربي» أن انتشار وحدات من القوات الروسية صاحبه انتشار من قوات القرة الحادية عشر في الجيش السوري، وانتشرت قوات روسية في قرية جوسيه حيث يوجد معبر حدودي رسمي بين لبنان وسوريا.
كامل صقر