تأمين الشرعية
فرنسا تعلم جيدا وضع حقوق الإنسان في مصر.
أثرياء فرنسا أمروا ماكرون بأن يأتي بالسيسي واجهة للذين يستولون على مصر، أي الإمارات، لتضفي فرنسا الإستعمارية شرعية المنقلب على دستور مصر والخيانة العُظمي التي «خولت» له الإنقلاب.
فرنسا كبلت مصر بديون قبل استغلال الطاقة الشمسية. كهرباء نظيف من مصر لفرنسا بدون مقابل.
دينارز
تواطؤ خبيث
هذا المقال رائع وهو يفضح تواطؤ الغرب الخبيث مع جنرالات الانقلاب في مصر، بينما نراهم يتباكون على حقوق الإنسان صباحا مساء.
وهم في الواقع لا يؤمنون بهذه الحقوق إلا لمواطنيهم وكأن العرب والمسلمين ليسوا بشرا…
كما أن اسطوانة الإرهاب اصبحت مشروخة فلو كان السيسي قادرا على وقف الإرهاب لأوقفه في مصر.
عبد الحكيم مولهي
غياب العدالة
ألم تكن فرنسا وأخوتها من الديمقراطيات هي من كان بالأمس القريب يحرض على أنظمتنا الديكتاتورية الشمولية، وحشد التحالفات العسكرية والدولية لإسقاطها، وإخراجها من الحاضر والتاريخ.
فما بال ماكرون اليوم، يشيد بالعسكرتاريا والجنرالات والسجون السرية ويضرب بالحائط قيم اللبيرالية والديمقراطية.
ما الذي استجد بالمجتمع الدولي والتوازنات الإقليمية والمصالح الدولية. هو يستخف هنا بكل المواثيق والاستحقاقات الراهنة ولا يقيم وزنا إلا لتدفق السلاح ورعاية حرب الأشباح ضد الإرهاب وسلطة مركزية لقواعد البترودولار.
فحصار قطر وتفجيرات مقديشو وتدمير والقصف اليومي لليمن والتهجير والابادة للروهينجا من تحصيل حاصل لغياب أمن قومي وإقليمي ودولي مشترك .
جليس
تفاؤل بالمستقبل
أقرأ كل يوم وحين تتاح لي الفرصة ما قد يمكن قراءته من مقالات لكتاب معروفين وأتبعها بقراءة آراء القراء ، والحمد لله استنتجت أن شعوبنا من المشرق إلى المغرب واعية كل الوعي بما يحاك لها، وأظن سيأتي يوم ما ننتصر فيه على المنافقين.
بو سيج- هولندا
مسألة وقت
يقال (كل راع وكل مسؤول عن رعيته) فزعماء الغرب مسؤولون عن مواطنيهم، ديمقراطية، تربية، حقوق، كرامة. ومن الطبيعي المصالح هي الأولى لمجتمعاتهم، أما السيسي وما شابه ينفذون ما يوحي لهم أسيادهم سواء من الغرب أو من الشرق، وفي آخر المطاف يلقى بهم إلى مقبرة المزابل. مثال آخر الدهر. في آخر أيامه إستغاث ببرلوسكوني وكان يظن أنه من أقرب أصدقائه، وهو الذي حسب الإعلام كان من معيني ساركوزي، وهؤلاء هم من بدأوا في مهاجمته . السيسي كغيره مسألة وقت.
عبد الرزاق مغربي – ألمانيا
تكرار الخطايا
المصيبة هنا بل قل الكارثة أن من يدّعون ويزعمون أنهم تعلموا من الماضي لا يريدون لنا أن نتعلم من ماضينا بل وكل ما يهمهم أن نكرر خطايا الماضي نفسها وأن نخنع وننحني لحكم عصابة، كما خنع وخضع أجدادنا وآبائنا لتلك العصابة 65 سنة منذ اغتصابهم للمحروسة! محمد علي، اضطر اضطراراً بعد حو إلى 20 سنة لتجنيد المصريين(بالسخرة) وظل الحال كما هو إلى يومنا هذا حيث يعمل الجنود بالسخرة في مصانع المكرونة والمخلل ومزارع الجيش وفنادقه ونواديه الليلية وقراه السياحية!
سمير الإسكندراني – مصر