مقال صبحي حديدي: «أشبار القدس الحبلى»

حجم الخط
1

إذا أردنا أن نعرف ماذا في إسرائيل علينا أن نعرف ماذا في أمريكا. في كل دول العالم يصعد يمين متطرف يقمع الحريات ويحارب الأقليات ويخوض معارك سياسية طاحنة مع الأحزاب الأخرى إلا في دول العالم الثالث يصعد فرد ويتطرف ويحارب الأخضر واليابس. يحظى مرة بتأييد يمين الدول المتقدمة ومرة بتأييد يسارها. والشعوب تحظى بتهم مجانية من مخابرات هذه الدول مرة شيوعيين ومرة إسلاميين ولا مانع في شيوعيين إسلاميين. وتبقى تهمة المؤامرة هبة من هذا الفرد لشعبه وتبقى الشعوب تدور في فلك رغيف الخبز. أمامها السجن وخلفها الصمت ومنها من يرفض الاثنين فله حبل الإعدام. مشكلتنا ليست مع يمينهم ولا يسارهم ولا حتى دولهم العميقة مشكلتنا مع ابن وطننا العزيز الذي لا يتطرف إلا علينا ويكون خط الدفاع الأول لهم ومن معهم. القائد الأوحد الذي هتف شعبه له وظن أنه المخلص من عوز الحاجة ليس إلا أمينا علينا وعلى من معنا، ولا يراعي فينا لا عهد ولا ذمة. هذه الشعوب تصبح أرقاما معه ومن معه. تتسلى بها منظمات حقوق الإنسان.
سامر راشد

مقال صبحي حديدي: «أشبار القدس الحبلى»

مشكلتنا الحاكم الفرد

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية