■ أوباما فاشل داخليا أيضا في بعض القضايا المهمة. فهو لم يستطع ورغم حوادث استخدام السلاح المتكررة وأشهرها حادثة مدرسة أطفال أن يصدر أي تشريع مرتبط بهذا الموضوع فهو خائف من لوبي السلاح النافذ، كما هو خائف من اللوبي الصهيوني (باستثناء تمرده الأخير على نتنياهو في مجلس الأمن لكن بعد فوات الأوان وتخريب أي مشروع ممكن لدولة فلسطينية) وخائف من إغضاب روسيا وإيران في سوريا.
حتى قتل بن لادن فهو عمل جبان وليس بطولة وبدلا من قتل رجل أعزل ورمي جثته في المحيط لتبتلعه الأسماك (حسب الرواية الرسمية) فكان لا بد من محاكمة الرجل علنيا لنعلم حقيقة تورطه في أحداث أيلول/سبتمبر كما يزعمون.
لكن الشعب الأمريكي لا تهمه معرفة الحقيقة ولا يهمه غير الانتقام الأعمى المنفلت عن المنطق والعدالة. لا عجب أن الكثير من الحمقى الأمريكيين يتباكون على أوباما والسبب الرئيسي أنه يبدو كرجل أسود مهذب ومخاطب لبق لكن أغلب كلامه ووعود كاذبة وأحلام صبيانية عن السلام والتي أعطته جائزة نوبل التي لا يستحقها تماما مثل بيغن ورابين وبيريز.
إبراهيم المهندس – مصري مغترب
جعجعة فارغة