هذا موضوع شائك ومعقد ولا يعطيه مقال ما حقه.
المستغربون العرب (أهل الاستشراق) الذين درسوا في الغرب وعاصروا حقبة مساواة المرأة مع الرجل واطلعوا على حلول لمشاكل المرأة هناك في الغرب. جلبوا معهم هذه الحلول لمشاكل لا تعاني منها المرأة العربية المسلمة، فخلقوا بذلك مشاكل للمرأة تستوجب استخدام تلك الحلول التي أتوا بها من الغرب، هذه واحدة من إشكاليات المرأة في الشرق العربي المسلم.
الإشكالية الثانية تتمثل في تمثيل المرأة نفسها، جميع المطالبات بتحرير ومساواة وحقوق المرأة نماذج (قد) لا تمثل جميع النساء، أصحاب تلك المطالب لا يمثلون السواد الأعظم من النساء بالضرورة ..البعض في الغرب يستغرب عندما تتحدث إمرأة مسلمة ملتزمة بلبس الحجاب مثلا عن ما يعنيه لها حجابها من هوية ثقافية وحضارية وشخصية وأنها مقتنعة بهذا الحجاب، ويصدم هذا البعض لظنه أن المرأة التي تضع هذا الحجاب أنما هي مجبرة على لبسه وأنه مفروض عليها من قبل الرجل العربي (المتزمت المتعصب المتخلف)..لبس الحجاب هنا واحد من أمثلة عديدة.
الإشكالية الكبرى وهي مخالفة كتاب الله، هذه أمة عقيدتها إسلاميه ودستورها الأول الإسلام، والقرآن أهم وأثبت الثوابت في الإسلام، وعندما يطلع علينا رئيس أو مفتي أو عالم أو أي شخص مطالبا بالتخلي عن هذه الثوابت ماذا نتوقع كردة فعل؟ وكيف لا يراد لنا الدفاع عن عقيدتنا وهي أقدس مقدساتنا؟ وكيف سيقتنع الناس بأن العلمانية لا تعارض أو حتى لا تحارب الدين؟
كلمة أخيرة، للمطبلين لدعوة السبسي، أعطوا المرأة من الميراث ما شئتم وساووا في حقوقهن كما أردتم وزوجوا بناتكم لمن شئتم من يهود ونصارى ومجوس وهندوس وعبدة الطاغوت والعجل واستمتعوا بعلمانيتكم واتركونا فرحين بإسلامنا ، ولكم دينكم ولي دين.
حسين- لندن
أقدس المقدسات