■ مبارك عليك هذا الإنجاز الثقافي والتاريخي الذي يليق بك سيدي الدكتورالوهايبي حفظك الله..هنئياً لتونس الخضراء بهذا العشق الإلهي الجديد.
نعم إنه انجاز يستحق الاحتفاء والفوز بأكبرجائزة ثقافية عربية…وأفيدك أيّها المبدع بملاحظتين :
الأولى : سبق لي قبل نحو سبع سنوات أنْ أطلعت على نصّ كامل للزبور؛ مكتوب بخطّ عربيّ رائع في سوريا الشام. سأحاول البحث عنه لاحقاً.. وأحسبه نسخة قريبة من الأصل ؛ فلقد قرأته وقارنته وفحصته ؛ إنه مقنع من دون قناع. وهو من 150 مزمورا.
الثانية : هناك نسخة من المزامير نشرتها الكنيسة القبطية المصرية ؛ وقدّم لها الراحل البابا شنودة الثالث ؛ من ( 431 صفحة) .
معجب بقولك الفنّـان : (يتبدى لي إذنْ، أنّ «المزامير» هي اللغة إذ تكفّ عن أن تقول نفسها في خطاب دينيّ خالص، وإنّما تقول نفسها في خطاب إبداعي يلوي عنق الاستعارة على كتف المجاز، وتلتفّ فيه يمنى التشبيه بيسرى الكناية..).كتابك هذا يبدو أنه سيكون متفوّقاً على قواعد العشق الأربعين لجلال الديّن الروميّ ؛ كما كتبتها ونشرتها الدكتورة التركية : شفق. ونالت صيتاً مدوياً في الغرب والشرق. وهنئياً للمكتبة العربية بهذا المنجز المتفوّق الهوية في زمن ضياع الاتجاه. ويا ليتّ أنْ يتمّ ترجمته إلى اللغة : الإنكليزية والفرنسية. مع فائق المودة.
الدكتورجمال البدري
قواعد العشق الأربعون