١إطلاق النار على مستوطنة في الضفة وإخطارات بوقف البناء في الخليل واقتحام الأقصى

حجم الخط
0

رام الله – «القدس العربي»: يقود غلعاد اردان وزير الشؤون الاستراتيجية في حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية والوكالة اليهودية خطة لمحاربة المقاطعة لإسرائيل في الجامعات الأوروبية والأمريكية يقف في وسطها نشاط المبعوثين من أجل إسرائيل في الجامعات الرئيسية هناك. وسيتم تمويل هذه الخطة بحوالى 50 مليون شيكل وستشجع على «إحداث تغيير في توجه حركة المقاطعة في الجامعات وتدعيم الطلاب اليهود المخضرمين في الجامعات وتعزيز الجدد».
وحسب ما نشرت الصحف والمواقع العبرية فإن الخطة الإسرائيلية ستشمل تطوير برنامج يهدف الى إعداد طلاب الثانوية اليهود للدراسة في الجامعات ومساعدتهم على مواجهة ادعاءات حركات المقاطعة لإسرائيل.
وحسب الخطة سيتم التركيز على طلاب السنة الأولى في الجامعات حيث يواجه الطلاب اليهود الأمريكيون بشكل كبير اللاسامية والنشاط المعادي لإسرائيل والصهيونية. والهدف هو مساعدتهم على معرفة الحقائق عن إسرائيل وفي المرحلة الثانية توفير آليات لهم لصد تهم الجانب المعادي. وقال اردان إن «الجامعات في أنحاء العالم هي الدفيئة التي تنمي الجيل المقبل من قادة العالم والخطة تهدف الى تغيير التوجه القائم اليوم في الجامعات ضد إسرائيل ومنح الطلاب أدوات للانتقال من الدفاع الى الهجوم الإعلامي الذي سيكشف ما سموها أكاذيب حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات «BDS» وعلاقاتها مع تنظيمات الإرهاب». وفي السياق تستعد إسرائيل لإمكانية الانضمام إلى منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول» خلال مؤتمره السنوي المقرر الأسبوع المقبل في أندونيسيا، فيما ستحاول منع انضمام فلسطين له عبر ممثليها في القنوات الدبلوماسية. وستقدم تركيا طلبا لانضمام فلسطين للإنتربول خلال جلسات المؤتمر، فيما تحاول إسرائيل منع ذلك بذريعة منع تسرب معلومات مخابراتية لمنظمات تعتبرها «مخربة». ويضم مؤتمر الإنتربول في عضويته 190 دولة ويعتبر ثاني أكبر تنظيم عالمي بعد هيئة الأمم ويوفر تبادل معلومات بين أعضائه المشاركين ومساحة مشتركة لصد الإجرام الدولي، ومن اختصاصاته العمل في مسائل تجارة المخدرات والبشر والسلاح وتبييض الأموال والإجرام الشبكي المحوسب والمشاركة المخابراتية التي تخدم الشرطة بين أعضائها. وتقدمت الحكومة الفلسطينية في اغسطس/ آب 2015 بطلب للانضمام إلى الانتربول ولكن التداول بهذا الطلب تم تأجيله حتى المؤتمر المقرر في الأسبوع الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. ومن أسباب رفض إسرائيل لانضمام فلسطين للإنتربول «خوفها من اعتراف هيئة دولية أخرى مهمة بها ما تعبّد طريقها كدولة مستقلة، عبر اعترافات منظمات دولية بها والتعاطي معها كدولة مستقلة». في غضون ذلك وعلى الجانب الميداني وقع إطلاق النار على سيارة إسرائيلية قرب مستوطنة كرمي تسور في غوش عتصيون. وزعمت مستوطنة انها شاهدت فلسطينيا يطلق النار ففرت بسرعة من المكان وعندما التقت بقوة عسكرية على الشارع 60 أبلغتها بالحادث فتوجهت قوات كبيرة من الجيش الى المكان وبدأت بتمشيط المنطقة وعثرت على بقايا عيارين.
يشار الى ان المستوطنة رواي جيلس هي أرملة شموئيل جيلس الذي قتل خلال الانتفاضة الثانية عام 2000 في عملية إطلاق نار وقعت على المسار نفسه في منطقة مخيم العروب للاجئين جنوب الضفة الغربية القريب من التكتل الاستيطاني. في حادث آخر زعمت مصادر عسكرية إسرائيلية أن فلسطينيا حاول دهس جنود خلال حملة تفتيش للسيارات بالقرب من موقع عوفرا العسكري غرب رام الله. ورد الجنود بإطلاق النار على السيارة فخرج المخرب وحاول طعن الجنود فأصابوه بالنيران دون ان يصاب أي جندي.
وفي الخليل زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه أجرى تحقيقا مع فلسطيني من سكان المدينة قال فيه إنه كان ينوي تنفيذ عملية فدائية ضد شرطة حرس الحدود بالقرب من أحد الحواجز المجاورة للحرم الإبراهيمي. وتم اعتقال الفلسطيني.
وفي السياق أخطرت قوات الاحتلال فلسطينيا بوقف بناء منزل في بلدة يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية. وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبور لوكالة الأنباء الرسمية إن قوات الاحتلال يرافقها ما يسمى ضابط التنظيم في الإدارة المدنية للاحتلال، أخطرت المواطن محمد عيسى أبو قبيطة بوقف البناء وعدم العمل في منزل قيد الإنشاء في منطقة «واد العماير» جنوب البلدة والمحاذي لبلدة السموع بحجة البناء من دون ترخيص ضمن المناطق المسماة «ج». أما في القدس المحتلة فقد قاد الحاخام الإسرائيلي المتطرف حبرون شيلو اقتحاما جديدا للمستوطنين للمسجد الأقصى في البلدة القديمة تحت حراسة شرطة الاحتلال الإسرائيلي وقواتها الخاصة وفرقة التدخل السريع التابعة لها. وحاول أداء طقوس تلمودية في المسجد لولا تدخل حراسه.
كما قام المتطرف شيلو بتقديم شروحات مزورة حول أسطورة «الهيكل المزعوم» مكان المسجد الأقصى. وكانت اقتحامات اليهود المتطرفين للمسجد قد استؤنفت من جهة باب المغاربة. وشرعت المجموعات الاستيطانية بتنفيذ جولات استفزازية ومشبوهة في المسجد الأقصى تصدى لها مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية ورافقوهم لمنعهم من أداء طقوسهم التلمودية.

١إطلاق النار على مستوطنة في الضفة وإخطارات بوقف البناء في الخليل واقتحام الأقصى

فادي أبو سعدى

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية