القاهرة ـ «القدس العربي»: رفض صفوت حجازي، القيادي في جماعة «الإخوان المسلمين»، أمس الخميس، الإجابة على سؤال المحكمة حول أحراز القضية المعروفة إعلاميا بـ«اقتحام قسم العرب»، فيما أعلن محمد بديع، مرشد جماعة الإخوان المسلمين، تمسكه بكل كلمة قالها في ميدان رابعة أثناء اعتصام مؤيدي الرئيس الأسبق محمد مرسي عام 2013.
وواصلت محكمة جنايات بورسعيد، المنعقدة في معهد أمناء الشرطة في طرة، أمس، نظر جلسة إعادة محاكمة بديع، و70 آخرين، في اتهامهم بأحداث العنف والقتل التي وقعت في محافظة بورسعيد في أغسطس/ أب 2013، والمعروفة إعلاميًا بـ«اقتحام قسم العرب».
وسمحت المحكمة بخروج صفوت حجازي من قفص الاتهام، ووجهت له السؤال: «هل ما جاء في مقطع الفيديو يخصك؟».
ورد صفوت حجازي على سؤال المحكمة حول الأحراز قائلا: «دفاعي هو المسؤول عن الرد، وأنا شخص محكوم عليه بالإعدام و218 عاما بالسجن وردي على هذا السؤال ليس بفائدة وأنا غير معترف بالمحكمة».
وفضت المحكمة أمس أحراز القضية، وتضمنت مقطعا مصورا يظهر فيه حجازي على منصة رابعة ويهدد قائلا: «اللي هيرش مرسي بالمية هنرشه بالدم».
المحكمة واجهت بديع بمقطع فيديو يحث فيه المتظاهرين بالوقوف إلى جانب مرسي، إضافة لتوجيه كلامه إلى شيخ الأزهر قائلا: «يا شيخ الأزهر أنت لا تتحدث باسم المسلمين»، إلى جانب مشهد تصفيق حاد من الحضور بعد إعلان أحد الأشخاص زيادة أعداد المعتصمين في ميدان النهضة. وقال بديع أنه يتمسك بكل كلمة قالها في الفيديو.
وأجلت المحكمة الجلسة إلى 21 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، بناء على طلب الدفاع مع تكليف النيابة العامة بتفريغ الحرز الخاص ببديع مع استمرار حبس المتهمين.