خبير: الأوضاع الأمنية في محافظة صلاح الدين باتت مقلقة

رائد الحامد
حجم الخط
0

صلاح الدين ـ «القدس العربي» : قال الخبير الأمني هشام الهاشمي، إن الأوضاع الأمنية في محافظة صلاح الدين، باتت «مقلقة بعدما تعددت المناطق الهشة أمنيا وتوسعت مناطق تمركز عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية».
وأشار لـ«القدس العربي» إلى أن «تنظيم الدولة طوّر في «عملياته العنيفة لتطال أكثر المناطق المفتوحة اتساعا بطريقة توحي بإستلام زمام المبادرة من قبل التنظيم في مناطق مطيبيجة والمسحك ومكحول والعظيم وجزيرتي سامراء والإسحاقي ومناطق حوض بحيرة الثرثار، إضافة إلى قرى ومناطق شمال غربي بيجي والشرقاط».
وأضاف أن هناك «مطالبات ونداءات يوجهها سكان تلك المناطق للقوات الأمنية، تحثها على ضرورة القيام بعمليات لمطاردة فلول وبقايا التنظيم مطاردة جادة».
ونبه إلى خطورة «التجول في جزيرة سامراء أو بالقرب من مناطق جبل مكحول التي تعد المكان الأكثر خطورة في محافظة صلاح الدين».
وأوضح أن «تلك المناطق في حقيقتها ظلت، ومنذ سنوات طويلة بؤرا لتوليد الإرهاب وبيئة مؤاتية لتنشيط عناصر التنظيم الإرهابي، وكثيرا ما عانت من اشتباكات عنيفة بشكل شبه مستمر».
وأرجع ذلك إلى أن «واقع المناطق الزراعية والمناطق المفتوحة المحيطة بفي لمدن المحررة يؤكد صحة ودقة المعلومات عن تواجد جيوب للإرهابيين تتمركز في المناطق الجبلية وفي الجزر الطينية وكذلك في الصحارى وغيرها من المناطق الهشة أمنيا».
راى أن هذه الجيوب الجغرافية «ترتبط هيكليا بقواطع تنظيمية متمركزة أساسا شرقا في جبال حمرين وفي جبال الخانوكة وشمالا في جبال مكحول وغربا في منطقة الجزيرة أي المثلث الصحراوي الواقع بين جنوب نينوى وغرب صلاح الدين وجزيرة قضاء راوة في الأنبار على الحدود السورية».
ورجح سعي «مجموعات التنظيم في العراق إلى إعادة التمهيد لنشاطات جديدة وهيكلة نفسها مستغلة الخلافات السياسية والفساد المالي والإداري في تلك المناطق»، معتبراً أن هذه من عوامل «عودة التنظيم بذات الفاعلية والنفوذ مثلما نشأ عليها بين عامي 2010 و2013».
وكان ثمانية عناصر من «سرايا السلام» التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، قد قتلوا، الخميس الماضي، إثر انفجار عبوة مزروعة في منطقة الجزيرة جنوب غربي سامراء.
ومن بين قتلى التفجير، آمر فوج التدخل التابع للسرايا.
و«سرايا السلام» تتولى مهمة إدارة الملف الأمني لمدينة سامراء منذ أحداث الموصل 2014 واقتراب مقاتلي تنظيم «الدولة» من المدينة وسيطرته على مناطق ومدن مجاورة.
وفي أعقاب تفجير العبوة الناسفة على عناصر «سرايا السلام» شهدت مدينة سامراء والمناطق المحيطة بها انتشارا مكثفا لسرايا السلام وفصائل أخرى تابعة لـ«الحشد الشعبي»، فضلاً عن تنفيذ حملة مداهمات واسعة بحثا عن مشتبه بهم أو مطلوبين.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية