الموصل ـ «القدس العربي»: باشرت الفرق العسكرية والقوات الأمنية العراقية بمشاركة من الأهالي في الموصل، في حملة أعلنت عنها خلية الأزمة في نينوى، لرفع وإزالة الجدران الكونكريتية وفتح الطرق وتنظيفها من الركام الذي خلفته الحرب التي شهدتها المدينة.
قائد عمليات نينوى وعضو خلية الأزمة اللواء نجم الجبوري، قال في بيان: «خلية الأزمة تعلن عن نجاح المرحلة الأولى لحملة تنظيف الموصل بمشاركة واسعة من الدوائر والقوات الأمنية والمنظمات والفرق الشبابية والأهالي، وقد تم رفع نفايات 3572 طنا وفتح 152 شارعا في الموصل». وأكد «نجاح المرحلة الأولى من حملة الموصل التي حملت شعار: من أجل موصل أنظف وأجمل».
ناشطون وسكان محليون قالوا لـ«القدس العربي» إن الحملة «جاءت تلبية لنداء خلية الأزمة، وهي مستمرة حتى يتم إعادة جمالية المدينة كما كانت عليه سابقاً إضافة إلى دعم عمال النظافة الذين يعملون لساعات طوال مقابل أجور زهيدة».
وبينوا أن «عمليات نينوى اتخذت قراراً مهماً برفعه الجدران الكونكريتية وفتحه جميع الطرق والممرات الرابطة بين الأحياء والوحدات السكنية». وإلى جانب الدور الذي قدمته الفرق التطوعية والأهالي، كان دور القوات الأمنية بارزاً في هذه الحملة، حيث استنفرت جميع قطعاتها منذ ساعات الصباح الأولى لتقوم بفتح الطرق ورفع الجدران الكونكريتية.
المنتسب في شرطة نينوى ماهر السيد قال لـ« القدس العربي» أنهم «تلقوا أوامر من القيادات العليا بالتوجه إلى شوارع المدينة ورفع كل الجدران الكونكريتية في الأحياء السكنية وفتح الطرق الرئيسية والفرعية».
وأضاف أن «هذه تعد المرة الأولى التي تشترك القوات الأمنية الى جانب الفرق المدنية التطوعية في عملية خدمية كهذه».
ووفق المصدر «ستكون للقوات الأمنية فعاليات أخرى خلال الأيام المقبلة، وسيكون لها دوراً أكثر فعالية في خدمة المواطن والمدينة إلى جانب مهامها في مسك الملف الأمني».