حملة تطوعية في الموصل لمؤازرة الحكومة المحلية الجديدة

رائد الحامد
حجم الخط
0

نينوى ـ «القدس العربي»: في محاولة لتلافي حالات الفساد التي شهدتها نينوى بعد تحريرها من تنظيم «الدولة الإسلامية» واستمرار تردي الخدمات الأساسية وسوء الأوضاع المعيشية، اختارت مجموعة من الشباب إطلاق حملة مؤازرة للحكومة المحلية «المؤقتة» التي شكلت لإدارة المحافظة بعد إقالة المحافظ السابق، نوفل العاكوب.
وأطلق متطوعون شباب حملة «تطوَّع معنا»، قال عنها رئيسها عمر محمد إنها «مبادرة للنفير المدني من أجل تنظيف شوارع المدينة وإزالة ما يمكن من الأنقاض التي خلفتها العمليات العسكرية بالإضافة إلى تأمين انسيابية مجاري الصرف الصحي وتزيين الشوارع وغيرها».
وحسب ما أضاف لـ«القدس العربي»، الحملة عبارة عن «تجمع غير سياسي ولا يتبع لأي جهة حزبية أو حكومية، تعمل بنظام مؤسساتي لفريق تطوعي يضم، المئات من الشباب من أهالي المدينة من طلاب وموظفين وعاطلين ومنتسبي الشرطة والأجهزة الأمنية والجيش وغيرهم من مختلف الفئات العمرية».
أضاف أن الحملة خُطط لها بالتنسيق مع «قيادة العمليات والدوائر البلدية وقيادة شرطة المحافظة وتتلقى دعما معنويا من خلية الأزمة التي يرأسها مزاحم الخياط، وتضم في عضويتها قائد العمليات اللواء نجم الجبوري وقائد الشرطة حمد النامس».
ويعمل المنخرطون في الحملة «فرقا وأفرادا من أجل هدف واحد التقى عليها شباب يمثلون محافظة نينوى وناشطون وأعلاميون ومواطنون عاديون، تقدر أعدادهم بالمئات لمؤازرة الحكومة المحلية المؤقتة في مهامها الجديدة، وكذلك القيام بحملات التنظيف لمختلف مرافق المدينة وشوراعها»، طبقاً لمحمد الذي يأمل أن «تنتقل تجربة الحملة «الناجحة إلى محافظات أخرى، إلى العاصمة بغداد».
الطالب في جامعة الموصل أمير الراوي، وهو أحد المتطوعين الناشطين في الحملة، قال «إننا نعمل وفق الدستور العراقي لعام 2005 الذي كفل حق التجمع السلمي».
أوضح أن الغرض من الحملة «تشخيص المشاكل والمعوقات داخل المدينة وطرحها على المسؤولين في المحافظة وخلية الأزمة التي رحبت بفكرة الحملة، وتعهدت بمد يد العون لأي نشاط يخدم المدينة وسكانها».
وزاد، «في ضوء ما لاحظناه من استجابة واسعة من قبل أهالي المدينة والمسؤولين في المحافظة عموما، بدأنا أولى نشاطاتنا العملية، بحملة تنظيف شملت أحياء عدة من المدينة وشوارعها بدعم من خلية الأزمة التي أعطيت كامل الصلاحيات من قبل الحكومة المركزية».
وطبقا للراوي، شاركت إلى جانبنا في الحملة «منظمة بارزاني الخيرية التي جاءت من إقليم كردستان، مع أعداد كبيرة من افراد القوات الأمنية وموظفي الدوائر الحكومية الذين أبدوا استعدادهم لدعم الحملة وتذليل العقبات التي تواجهها من أجل إنجاحها».
وبين أن «الباب مفتوح أمام الجميع للمبادرة والعمل على نجاح الحملة في مهمتها ضمن سقف خدمة المحافظة وأهلها».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية